يقول تعالى ذكره: هذا يوم فصل الله بين خلقه بالعدل من قضائه الذي كنتم به تكذبون في الدنيا فتنكرونه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة " يعني: يوم القيامة " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {يفتنون} قال: «كما يفتن الذهب في النار» حدثني يعقوب قال: ثني هشيم قال: أخبرنا حصين، عن عكرمة، في قوله: قال: «يوم يقضي بين أهل الجنة وأهل النار» PageEndV19P519 ## || [الصافات: 22_23] القول في تأويل قوله تعالى:
هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
“This is the Day of Separation, which ye used to deny.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textهو الله فهو تعالى أمر الملائكة أن يحشروا الكفار إلى موقف السؤال والمراد من الحشر أن الملائكة يسوقونهم إلى ذلك الموقف . البحث الثالث : أن الله أمر الملائكة بحشر ثلاثة أشياء : الظالمين ، وأزواجهم ، والأشياء التي كانوا يعبدونها . وفيه فوائد : الفائدة الأولى : أنه تعالى قال :
هو يوم القيامة وسمي بذلك لأن الله تعالى يفصل فيه بين خلقه دليله قوله تعالى : لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم الممتحنة ونظيره قوله تعالى : ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون ف يوم الفصل ميقات الكل كما قال تعالى : إن يوم الفصل كان ميقاتا النبأ أي الوقت المجعول لتمييز المسيء من المحسن والفصل بينهما : فريق في الجنة وفريق في السعير وهذا غاية في التحذير والوعيد ولا خلاف بين القراء في رفع ميقاتهم على أنه خبر إن واسمها يوم الفصل وأجاز الكسائي والفراء نصب ميقاتهم ب إن ويوم الفصل ظرف في موضع خبر إن أي إن ميقاتهم يوم الفصل الدخان : ( 41 ) يوم لا يغني > < أي ويقال لهم هذا اليوم الذي يفصل فيه بين الخلائق فيتبين المحق من المبطل قيل : هو من قول بعضهم لبعض أي هذا اليوم الذي كذبنا به وقيل : هو من قول الله تعالى لهم وقيل : من قول الملائكة أي هذا يوم الحكم بين الناس فيبين المحق من المبطل ف فريق في الجنة وفريق في السعير < < الصافات : ( 22 ) احشروا الذين ظلموا > <
وقال الله عز وجل وهذا يقال لهم على وجه التقريع والتوبيخ ويأمر الله تعالى الملائكة أن تميز الكفار عن المؤمنين في الموقف في محشرهم ومنشرهم ولهذا قال الله تعالى
فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون (19) وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين (20) هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون (21) فإنما هي زجرة واحدة جواب شرط مقدر أي إذا كان ذلك فإنما البعثة زجرة أي صيحة واحدة، وهي النفخة الثانية من زجر الراعي غنمه إذا صاح عليها وأمرها في الإعادة كأمر كن في الإبداء ولذلك رتب عليها. فإذا هم ينظرون فإذا هم قيام من مراقدهم أحياء يبصرون، أو ينتظرون ما يفعل بهم. وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين اليوم الذي نجازى بأعمالنا وقد تم به كلامهم وقوله: هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون جواب الملائكة، وقيل هو أيضا من كلام بعضهم لبعض والفصل القضاء، أو الفرق بين المحسن والمسيء. ## |