وَٱلَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

“And as for those who strive against Our revelations, challenging, they will be brought to the doom.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Kurtubî13. c.

في إبطال أدلتنا وحجتنا وكتابنا ( معاجزين ) معاندين يحسبون أنهم يفوتوننا بأنفسهم

İbn Kesîr14. c.

أي يسعون في الصد عن سبيل الله واتباع رسله والتصديق بآياته

Beydâvî13. c.

وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون (37) والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون (38) وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى قربة والتي إما لأن المراد وما جماعة أموالكم وأولادكم، أو لأنها صفة محذوف كالتقوى والخصلة. وقرئ «بالذي» أي بالشيء الذي يقربكم. إلا من آمن وعمل صالحا استثناء من مفعول تقربكم، أي الأموال والأولاد لا تقرب أحدا إلا المؤمن الصالح الذي ينفق ماله في سبيل الله ويعلم ولده الخير ويربيه على الصلاح، أو من أموالكم وأولادكم على حذف المضاف. فأولئك لهم جزاء الضعف أن يجازوا الضعف ح، أو من أموالكم وأولادكم على حذف المضاف. فأولئك لهم جزاء الضعف أن يجازوا الضعف إلى عشر فما فوقه، والإضافة إضافة المصدر إلى المفعول، وقرئ بالأعمال على الأصل وعن يعقوب رفعهما على إبدال الضعف، ونصب الجزاء على التمييز أو المصدر لفعله الذي دل عليه لهم. بما عملوا وهم في الغرفات آمنون من المكاره، وقرئ بفتح الراء وسكونها، وقرأ حمزة «في الغرفة» على إرادة الجنس. والذين يسعون في آياتنا بالرد والطعن فيها. معاجزين مسابقين لأنبيائنا أو ظانين أنهم يفوتوننا. أولئك في العذاب محضرون.