، قال: وهذا قول المشركين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قالوا: لو لم يكن الله عنا راضيا لم يعطنا هذا، كما قال قارون: لولا أن الله رضي بي وبحالي ما أعطاني هذا، قال: يقول جل ثناؤه: وما أموالكم التي تفتخرون بها أيها القوم على الناس، ولا أولادكم الذين تتكبرون بهم بالتي تقربكم منا قربة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV19P296 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، قوله: الآية، قال: " قالوا: نحن أكثر أموالا وأولادا، فأخبرهم الله أنه ليست أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى، قال: «قربى» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «لا يعتبر الناس بكثرة المال والولد، وإن الكافر قد يعطى المال، وربما حبس عن المؤمن» وقال جل ثناؤه: ولم يقل باللتين، وقد ذكر الأموال والأولاد، وهما نوعان مختلفان لأنه ذكر من كل نوع منهما جمعا يصلح فيه التي؛ ولو قال قائل: أراد بذلك أحد النوعين لم يبعد قوله، وكان ذلك كقول الشاعر: [+البحر المنسرح] نحن بما عندنا، وأنت بما عن %~% دك راض والرأي مختلف ولم يقل: راضيان وقوله: اختلف أهل التأويل في معنى ذلك؛ فقال بعضهم: معنى ذلك: وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى، إلا من آمن وعمل صالحا، فإنه تقربهم أموالهم وأولادهم PageEndV19P297 بطاعتهم الله في ذلك وأدائهم فيه حقه إلى الله زلفى دون أهل الكفر بالله ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: قال: " لم تضرهم أموالهم ولا أولادهم في الدنيا للمؤمنين، وقرأ: يقول: فهؤلاء لهم من الله على أعمالهم الصالحة الضعف من الثواب، بالواحدة عشر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «بأعمالهم الواحد عشر، وفي PageEndV19P298 سبيل الله بالواحد سبع مائة» وقوله: يقول: وهم في غرفات الجنات آمنون من عذاب الله PageEndV19P298 ## || [سبأ: 38_39] القول في تأويل قوله تعالى:
وَمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُم بِٱلَّتِى تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰٓ إِلَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ ٱلضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا۟ وَهُمْ فِى ٱلْغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ
“And it is not your wealth nor your children that will bring you near unto Us, but he who believeth and doeth good (he draweth near). As for such, theirs will be twofold reward for what they did and they will dwell secure in lofty halls.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( سبأ : 37 ) والبعث للجزاء على الخبر والشر هو الحكمة العظمى فكيف يكون عجبا ؟ إنما العجب العجيب والمنكر في العقول تعطيل الجزاء استثناء من { كم } في { تقربكم } ، والمعنى : أن الأموال لا تقرب أحدا إلا المؤمن الصالح الذي ينفقها في سبيل الله ، والأولاد لا تقرب أحدا إلا من علمهم الخير وفقههم في الدين ورشحهم للصلاح والطاعة ، جزاء { الضعف } من إضافة المصدر إلى المفعول ، أصله : فأولئك لهم أن يجازوا الضعف ، ثم جزاء الضعف ، ثم جزاء الضعف . ومعنى جزاء الضعف : أن تضاعف لهم حسناتهم ، الواحدة عشرا . وقرىء : ( جزاء الضعف ) ، على : فأولئك لهم الضعف جزاء وجزاء الضعف على : أن يجازوا الضعف ، وجزاء الضعف مرفوعان : الضعف بدل من جزاء . وقرىء : بضم الراء وفتحها وسكونها . وفي الغرفة . ! 7 < الذين توالون الكفار من أجلهم وتتقربون إليهم محاماة عليهم ، ثم قال : وسروركم بهم ، وشفقتكم عليهم ، والقيام بمؤنهم ، وتسوية ما يصلحهم من معايشهم في حياتكم وبعد مماتكم ، وقد عرفتم قدر منفعة الأموال والأولاد ، وأنه أهون شيء وأدونه في جنب ما عند الله
( سبأ : 37 ) فثبت أن تعجب الكفار من تخصيص الله تعالى محمدا بالوحي والرسالة كلام فاسد . المسألة الثانية : الهمزة في قوله : { أكان } لإنكار التعجب ولأجل التعجيب من هذا التعجب و ( سبأ : 37 ) ولما بين تعالى أنه لا انتفاع لهم بأموالهم ولا بأولادهم ، قال : ( سبأ : 37 ) ولم يرد به مثلا ولا مثلين ، بل أولى الأشياء به أن يجعل عشرة أمثاله ، لقوله تعالى : أي الحسنة فإن الضعف لا يكون إلا في الحسنة وفي السيئة لا يكون إلا المثل . ثم زاد وقال :
والغرفات كثيرة ولا خلاف بين العلماء أن الأيام المعدودات في هذه الآية هي أيام منى وهي أيام التشريق وأن هذه الثلاثة الأسماء واقعة عليها وهي أيام رمي الجمار وهي واقعة على الثلاثة الأيام التي يتعجل الحاج منها في يومين بعد يوم النحر فقف على ذلك وقال الثعلبي وقال إبراهيم : الأيام المعدودات أيام العشر والأيام المعلومات أيام النحر وكذا حكى مكي والمهدوى أن الأيام المعدودات هي أيام العشر ولا يصح لما ذكرناه من الإجماع على ما نقله أبو عمر بن عبد البر وغيره قال بن عطية : وهذا إما ان يكون من تصحيف النسخة وإما ان يريد العشر الذي بعد النحر وفي ذلك بعد الثانية أمر الله سبحانه وتعالى عباده بذكره في الأيام المعد قال مجاهد : أي قربى والزلفة القربة وقال الأخفش : أي إزلافا وهو اسم المصدر فيكون موضع قربى نصبا كأنه قال بالتي تقربكم عندنا تقريبا وزعم الفراء أن التي تكون للأموال والأولاد جميعا وله قول آخر وهو مذهب أبي إسحاق الزجاج يكون المعنى : وما أموالكم بالتي تقربكم عندنا ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى ثم حذف خبر الأول لدلالة الثاني عليه وأنشد الفراء : نحن بما عندنا وأنت بما * عندك راض والرأي مختلف ويجوز في غير القرآن : باللتين وباللاتي وباللواتي وباللذين وبالذين للأولاد خاصة أي لا تزيدكم الأموال عندنا رفعة ودرجة ولا تقربكم تقريبا قال سعيد بن جبير : المعنى إلا من آمن وعمل صالحا فلن يضره ماله وولده في الدنيا وروى ليث عن طاوس أنه كان يقول : اللهم ارزقني الإيمان والعمل وجنبني المال والولد فإني سمعت فيما أوحيت وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا قلت : قول طاوس فيه نظر والمعنى والله أعلم : جنبني المال والولد المطغيين أو اللذين لا خير فيهما فأما المال الصالح والولد الصالح للرجل الصالح فنعم هذا وقد مضى هذا في آل عمران ومريم والفرقان ومن في موضع نصب على الاستثناء المنقطع أي لكن من آمن وعمل صالحا فإيمانه وعمله يقربانه مني وزعم الزجاج أنه في موضع نصب بالاستثناء على البدل من الكاف والميم التي في ت يعني قوله : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فالضعف الزيادة أي لهم جزاء التضعيف وهو من باب إضافة المصدر إلى المفعول وقيل : لهم جزاء الأضعاف فالضعف في معنى الجمع وإضافة الضعف إلى الجزاء كإضافة الشيء إلى نفسه نحو : حق اليقين وصلاة الأولى أي لهم الجزاء المضعف للواحد عشرة إلى ما يريد الله من الزيادة وبهذه الآية استدل من فضل الغني على الفقر وقال محمد بن كعب : إن المؤمن إذا كان غنيا تقيا آتاه الله أجره مرتين بهذه الآية قراءة العامة جزاء الضعف بالإضافة وقرأ الزهري ويعقوب ونصر بن عاصم جزاء منونا منصوبا الضعف رفعا أي فأولئك لهم الضعف جزاء على التقديم والتأخير وجزاء الضعف على أن يجازوا الضعف وجزاء الضعف مرفوعان الضعف بدل من جزاء وقرأ الجمهور أيضا في الغرفات على الجمع وهو اختيار أبي عبيد لقوله : لنبوئنهم من الجنة غرفا الزمخشري : وقرئ في الغرفات بضم الراء وفتحها وسكونها وقرأ الأعمش ويحيى بن وثاب وحمزة وخلف في الغرفة على التوحيد لقوله تعالى : أولئك يجزون الغرفة والغرفة قد يراد بها اسم الجمع واسم الجنس قال بن عباس : هي غرف من ياقوت وزبرجد ودر وقد مضى بيان ذلك ( آمنون ) أي من العذاب والموت والأسقام والأحزان بعد النحر وفي ذلك بعد الثانية أمر الله سبحانه وتعالى عباده بذكره في الأيام المعدودات وهي الثلاثة التي بعد يوم النحر وليس يوم النحر منها لاجماع الناس انه لا ينفر أحد يوم النفر وهو ثاني يوم النحر ولو كان يوم النحر في المعدودات لساغ ان ينفر من شاء متعجلا يوم النفر لانه قد أخذ يومين من المعدودات خرج الدارقطني والترمذي وغيرهما عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي ان ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة فسألوه فأمر مناديا فنادى : ( الحج عرفة فمن جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجر فقد أدرك أيام مني ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه ( أي من تعجل من الحاج في يومين من أي ه مني وزعم الزجاج أنه في موضع نصب بالاستثناء على البدل من الكاف والميم التي في تقربكم النحاس : وهذا القول غلط لأن الكاف والميم للمخاطب فلا يجوز البدل ولو جاز هذا لجاز : رأيتك زيدا وقول أبي إسحاق هذا هو قول الفراء إلا أن الفراء لا يقول بدل لأنه ليس من لفظ الكوفيين ولكن قوله يؤل إلى ذلك وزعم أن مثله إلا من أتى الله بقلب سليم يكون منصوبا عنده ب ينفع وأجاز الفراء أن يكون من في موضع رفع بمعنى : ماهو إلا من آمن كذا قال ولست أحصل معناه في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه ( أي من تعجل من الحاج في يومين من أيام منى صار مقامه بمنى ثلاثة أيام بيوم النحر ويصير جميع رميه بتسع وأربعين حصاة ويسقط عنه رمي يوم الثالث ومن لم ينفر منها الا في آخر اليوم الثالث حصل له بمنى مقام أربعة أيام من أجل يوم النحر واستوفى العدد في الرمي على ما يأتي بيانه ومن الدليل على ان أيام منى ثلاثة مع ما ذكرناه قول العرجى : ما نلتقي الا ثلاث منى * حتى يفرق بيننا النفر فأيام الرمي معدودات وأيام النحر معلومات وروى نافع عن بن عمر أن الأيام المعدودات والأيام المعلومات يجمعها أربعة أيام : يوم النحر وثلاثة أيام بعده فيوم النحر معلوم غير معدود واليومان بعده ربعة أيام : يوم النحر وثلاثة أيام بعده فيوم النحر معلوم غير معدود واليومان بعده معلومان معدودان واليوم الرابع معدود لا معلوم وهذا مذهب مالك وغيره وإنما كان كذلك لان الأول ليس من الأيام التي تختص بمنى في قوله سبحانه وتعالى : واذكروا الله في أيام معدودات ولا من التي عين النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( أيام منى ثلاثة ( فكان معلوما لأن الله تعالى قال
أي إنما يقربكم عندنا زلفى الإيمان والعمل الصالح أي تضاعف لهم الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبع مئة ضعف الآية والآيات في هذا كثيرة قال قتادة في قوله وقوله تعالى أي ليست هذه دليلا على محبتنا لكم ولا اعتنائنا بكم قال الإمام أحمد < 2 / 539 > رحمه الله حدثنا كثير حدثنا جعفر حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ورواه مسلم < 2564 > وابن ماجة < 4143 > من حديث كثير بن هشام عن جعفر بن برقان به ولهذا قال الله تعالى أي في منازل الجنة العالية آمنون من كل بأس وخوف وأذى ومن كل شر يحذر منه قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا فروة بن أبي المغراء الكندي حدثنا القاسم وعلي بن مسهر عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة لغرفا ترى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها فقال أعرابي لمن هي قال صلى الله عليه وسلم لمن طيب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام
وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون (37) والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون (38) وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى قربة والتي إما لأن المراد وما جماعة أموالكم وأولادكم، أو لأنها صفة محذوف كالتقوى والخصلة. وقرئ «بالذي» أي بالشيء الذي يقربكم. إلا من آمن وعمل صالحا استثناء من مفعول تقربكم، أي الأموال والأولاد لا تقرب أحدا إلا المؤمن الصالح الذي ينفق ماله في سبيل الله ويعلم ولده الخير ويربيه على الصلاح، أو من أموالكم وأولادكم على حذف المضاف. فأولئك لهم جزاء الضعف أن يجازوا الضعف ح، أو من أموالكم وأولادكم على حذف المضاف. فأولئك لهم جزاء الضعف أن يجازوا الضعف إلى عشر فما فوقه، والإضافة إضافة المصدر إلى المفعول، وقرئ بالأعمال على الأصل وعن يعقوب رفعهما على إبدال الضعف، ونصب الجزاء على التمييز أو المصدر لفعله الذي دل عليه لهم. بما عملوا وهم في الغرفات آمنون من المكاره، وقرئ بفتح الراء وسكونها، وقرأ حمزة «في الغرفة» على إرادة الجنس. والذين يسعون في آياتنا بالرد والطعن فيها. معاجزين مسابقين لأنبيائنا أو ظانين أنهم يفوتوننا. أولئك في العذاب محضرون.