التأويل الذي تأولنا، كانت «ما» من قوله قال: كفرها بقضاء الله، صدها أن تهتدي للحق ". ولو قيل: معنى ذلك: وصدها سليمان ما كانت تعبد من دون الله، بمعنى: منعها وحال بينها وبينه، كان وجها حسنا. ولو قيل أيضا: وصدها الله ذلك بتوفيقها للإسلام، كان أيضا وجها صحيحا. وقوله: ، وذلك عبادتها الشمس أن تعبد الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " يقول: إن هذه المرأة كانت كافرة من قوم كافرين. وكسرت الألف من قوله «إنها» على الابتداء. ومن تأول قوله: في موضع رفع بالصد، لأن المعنى فيه لم يصدها عن عبادة الله جهلها، وأنها لا تعقل، إنما صدها عن عبادة الله عبادتها الشمس والقمر، وكان ذلك من دين قومها وآبائها، فاتبعت فيه آثارهم. ومن تأوله على الوجهين الآخرين كانت «ما» في موضع نصب. PageEndV18P080 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَٰفِرِينَ
“And (all) that she was wont to worship instead of Allah hindered her, for she came of disbelieving folk.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textإلى آخر الآية يكون من كلام رب العزة . أما قوله تعالى : ففيه وجهان : الأول : المراد : وصدها عبادتها لغير الله عن الإيمان الثاني : وصدها الله أو سليمان عما كانت تعبد بتقدير حذف الجار وإيصال الفعل ، وقرىء أنها بالفتح على أنه بدل من فاعل صد وبمعنى لأنها ، واحتجت المعتزلة بهذه الآية فقالوا لو كان تعالى خلق الكفر فيها لم يكن الصاد لها كفرها المتقدم ولا كونها من جملة الكفار ، بل كان يكون الصاد لها عن الإيمان تجدد خلق الله الكفر فيها والجواب : أما على التأويل الثاني فلا شك في سقوط الاستدلال ، وأما على الأول فجوابنا أن كونها من جملة الكفار صار سببا لحصول الداعية المستلزمة للكفر ، وحينئذ يبقى ظاهر الآية موافقا لقولنا والله أعلم . ! 7 <
قرأ سعيد بن جبير : أنها بفتح الهمزة وهي في موضع نصب بمعنى لأنها ويجوز أن يكون بدلا من ما فيكون في موضع رفع إن كانت ما فاعلة الصد والكسر على الاستئناف النمل : ( 44 ) قيل لها ادخلي > < الوقف على من دون الله حسن والمعنى : منعها من أن تعبد الله ما كانت تعبد من الشمس والقمر ف ما في موضع رفع النحاس : المعنى أي صدها عبادتها من دون الله وعبادتها إياها عن أن تعلم ما علمناه عن أن تسلم ويجوز أن يكون ما في موضع نصب ويكون التقدير : وصدها سليمان عما كانت تعبد من دون الله أي حال بينها وبينه ويجوز أن يكون المعنى : وصدها الله أي منعها الله عن عبادتها غيره فحذفت عن وتعدى الفعل نظيره : واختار موسى قومه أي من قومه وأنشد سيبويه : ونبئت عبد الله بالجو أصبحت * كراما مواليها لئيما صميمها وزعم أن المعنى عنده نبئت عن عبد الله
[ قلت ] ويؤيد قول مجاهد أنها إنما أظهرت الاسلام بعد دخولها إلى الصرح كما سيأتي وقوله أي صدها عن عبادة غير الله
وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين (43) قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين (44) وصدها ما كانت تعبد من دون الله أي وصدها عبادتها الشمس عن التقدم إلى الإسلام، أو وصدها الله عن عبادتها بالتوفيق للإيمان. إنها كانت من قوم كافرين وقرئ بالفتح على الإبدال من فاعل صدها على الأول، أي صدها نشؤها بين أظهر الكفار أو التعليل له. ل لها ادخلي الصرح القصر وقيل عرصة الدار. لما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها روي أنه أمر قبل قدومها ببناء قصر صحنه من زجاج أبيض وأجرى من تحته الماء وألقى فيه حيو أنه أمر قبل قدومها ببناء قصر صحنه من زجاج أبيض وأجرى من تحته الماء وألقى فيه حيوانات البحر ووضع سريره في صدره فجلس عليه، فلما أبصرته ظنته ماء راكدا فكشفت عن ساقيها. وقرأ ابن كثير برواية قنبل «سأقيها» بالهمز حملا على جمعه سئوق وأسؤق. ال إنه إن ما تظنينه ماء. رح ممرد مملس. ن قوارير من الزجاج. لت رب إني ظلمت نفسي بعبادتي الشمس، وقيل بظني بسليمان فإنها حسبت أنه يغرقها في اللجة. أسلمت مع سليمان لله رب العالمين فيما أمر به عباده وقد، اختلف في أنه تزوجها أو زوجها من ذي تبع ملك همدان.