فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُۥ هُوَ وَأُوتِينَا ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ

“So, when she came, it was said (unto her): Is thy throne like this? She said: (It is) as though it were the very one. And (Solomon said): We were given the knowledge before her and we had surrendered (to Allah).” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

؟ قالت وشبهته به: {كأنه هو} . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم، عن وهب بن منبه، قال: " لما انتهت إلى سليمان وكلمته أخرج لها عرشها، ثم قال: " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة: " قال: شبهته، وكانت قد تركته خلفها " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: كان أبي يحدثنا هذا الحديث كله، يعني حديث سليمان وهذه المرأة، " شكت " وقوله: يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل سليمان، PageEndV18P079 وقال سليمان: أي هذه المرأة بالله وبقدرته على ما يشاء، لله من قبلها. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: سليمان يقوله ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله PageEndV18P079 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

ولم تقل : هو هو ، ولا ليس به ، وذلك من رجاحة عقلها ، في المحتمل من كلام سليمان وملئه : فإن قلت : علام عطف هذا الكلام ، وبم اتصل ؟ قلت : لما كان المقام الذي سئلت فيه عن عرشها وأجابت بما أجابت به مقاما أجرى فيه سليمان وملؤه ما يناسب قولهم : نحو أن يقولوا عند قولها كأنه هو : قد أصابت في جوابها وطبقت المفصل ، وهي عاقلة لبيبة ، وقد رزقت الإسلام ، وعلمت قدرة الله وصحة النبوة بالآيات التي تقدمت عند وفدة المنذر ، وبهذه الآية العجيبة من أمر عرشها عطفوا على ذلك قولهم : وأوتينا نحن العلم بالله وبقدرته ، وبصحة ما جاء من عنده قبل علمها ، ولم نزل على دين الإسلام شكرا لله على فضلهم عليها وسبقهم إلى العلم بالله والإسلام قبلها { وصدها } عن التقدم إلى الإسلام عبادة الشمس ونشؤها بين ظهراني الكفرة ؛ ويجوز أن يكون من كلام بلقيس موصولا بقولها : { كأنه هو } والمعنى : وأوتينا العلم بالله وبقدرته وبصحة نبوة سليمان عليه السلام قبل هذه المعجزة أو قبل هذه ينا العلم بالله وبقدرته وبصحة نبوة سليمان عليه السلام قبل هذه المعجزة أو قبل هذه الحالة ، تعني : ما تبينت من الآيات عند وفدة المنذر ودخلنا في الإسلام ، ثم قال الله تعالى : وصدها قبل ذلك عما دخلت فيه ضلالها عن سواء السبيل . وقيل : وصدها الله أو سليمان عما كانت تعبد بتقدير حذف الجار وإيصال الفعل . وقرى : ( أنها ) بالفتح على أنه بدل من فاعل صد . أو بمعنى لأنها . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فاعلم أن هكذا ثلاث كلمات ، حرف التنبيه وكاف التشبيه واسم الإشارة ، ولم يقل أهذا عرشك ، ولكن أمثل هذا عرشك لئلا يكون تلقينا فقالت : { كأنه هو } ولم تقل هو هو ولا ليس به وذلك من كمال عقلها حيث توقفت في محل التوقف . أما قوله : ففيه سؤالان ، وهو أن هذا الكلام كلام من ؟ وأيضا فعلى أي شيء عطف هذا الكلام ؟ وعنه جوابان : الأول : أنه كلام سليمان وقومه ، وذلك لأن بلقيس / لما سئلت عن عرشها ، ثم إنها أجابت بقولها : { كأنه هو } فالظاهر أن سليمان وقومه قالوا إنها قد أصابت في جوابها وهي عاقلة لبيبة وقد رزقت الإسلام ، ثم عطفوا على ذلك قولهم وأوتينا نحن العلم بالله وبقدرته قبل علمها ويكون غرضهم من ذلك شكر الله تعالى في أن خصهم بمزية التقدم في الإسلام الثاني : أنه من كلام بلقيس موصولا بقولها : { كأنه هو } والمعنى : وأوتينا العلم بالله وبصحة نبوة سليمان قبل هذه المعجزة أو قبل هذه الحالة ، ثم أن قوله :

Kurtubî13. c.

شبهته به لأنها خلفته تحت الأغلاق فلم تقر بذلك ولم تنكر فعلم سليمان كمال عقلها قال عكرمة : كانت حكيمة فقالت : كأنه هو وقال مقاتل : عرفته ولكن شبهت عليهم كما شبهوا عليها ولو قيل لها : أهذا عرشك لقالت نعم هو وقاله الحسن بن الفضل أيضا وقيل : أراد سليمان أن يظهر لها أن الجن مسخرون له وكذلك الشياطين لتعرف أنها نبوة وتؤمن به وقد قيل هذا في مقابلة تعميتها الأمر في باب الغلمان والجواري قيل : هو من قول بلقيس أي أوتينا العلم بصحة نبوة سليمان من قبل هذه الآية في العرش منقادين لأمره وقيل : هو من قول سليمان أي أوتينا العلم بقدرة الله على ما يشاء من قبل هذه المرة وقيل : وأوتينا العلم بإسلامها ومجيئها طائعة من قبل مجيئها وقيل هو من : كلام قوم سليمان والله أعلم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وهى كانت قد صدها أي منعها من عبادة الله وحده أي عرض عليها عرشها وقد غير ونكر وزيد فيه ونقص منه فكان فيها ثبات وعقل ولها لب ودهاء وحزم فلم تقدم على أنه هو لبعد مسافته عنها ولا أنه غيره لما رأت من آثاره وصفاته وإن غير وبدل ونكر فقالت ( كأنه هو ) أي يشبهه ويقاربه وهذا غاية في الذكاء والحزم وقوله قال مجاهد يقوله سليمان وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون (41) فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين (42) قال نكروا لها عرشها بتغيير هيئته وشكله. ننظر جواب الأمر، وقرئ بالرفع على الاستئناف. أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون إلى معرفته أو الجواب الصواب، وقيل إلى الإيمان بالله ورسوله إذا رأت تقدم عرشها وقد خلفته مغلقة عليه الأبواب موكلة عليها الحراس. فلما جاءت قيل أهكذا عرشك تشبيها عليها زيادة في امتحان عقلها إذ ذكرت عنده بسخافة العقل. قالت كأنه هو ولم تقل هو هو الاحتمال أن يكون مثله وذلك من كمال عقلها. وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين من تتمة كلامها كأنها ظ له وذلك من كمال عقلها. وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين من تتمة كلامها كأنها ظنت أنه أراد بذلك اختبار عقلها وإظهار معجزة لها فقالت: وأوتينا العلم بكمال قدرة الله وصحة نبوتك قبل هذه الحالة، أو المعجزة مما تقدم من الآيات. وقيل إنه من كلام سليمان عليه السلام وقومه وعطفوه على جوابها لما فيه من الدلالة على إيمانها بالله ورسوله حيث جوزت أن يكون ذلك عرشها تجويزا غالبا، وإحضاره ثمة من المعجزات التي لا يقدر عليها غير الله تعالى ولا تظهر إلا على يد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، أي وأوتينا العلم بالله وقدرته وصحة ما جاء به من عنده قبلها وكنا منقادين لحكمه ولم نزل على دينه، ويكون غرضهم فيه التحدث بما أ من عنده قبلها وكنا منقادين لحكمه ولم نزل على دينه، ويكون غرضهم فيه التحدث بما أنعم الله عليهم من التقدم في ذلك شكرا الله تعالى. ## |