قَالَتْ إِنَّ ٱلْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا۟ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوٓا۟ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ

“She said: Lo! kings, when they enter a township, ruin it and make the honour of its people shame. Thus will they do.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

بقول المرأة: وذلك باستعبادهم الأحرار، واسترقاقهم إياهم؛ وتناهى الخبر منها عن الملوك في هذا الموضع، فقال الله: يقول تعالى ذكره: وكما قالت صاحبة سبأ تفعل الملوك، إذا دخلوا قرية عنوة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، في قوله: " قال أبو بكر: هذا عنوة " حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا الأعمش، عن مسلم، عن ابن عباس، في قوله: " قال: إذا دخلوها عنوة خربوها " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " قال ابن عباس: يقول الله: " PageEndV18P052 ## || [النمل: 35_36_37] القول في تأويل قوله تعالى: . . الآية، وقالت: إن هذا الرجل إن كان إنما همته الدنيا فسنرضيه، وإن كان إنما يريد الدين فلن يقبل غيره عنوة وغلبة {أفسدوها} يقول: خربوها خبر مبتدإ، وكذلك قول فرعون لأصحابه في سورة الأعراف: ، وذلك أن قوله:

Zemahşerî12. c.

عنوة وقهرا { أفسدوها } أي خربوها ومن ثمة قالوا للفساد : الخربة ، وأذلوا أعزتها ، وأهانوا أشرافها ؛ وقتلوا وأسروا ، فذكرت لهم عاقبة الحرب وسوء مغبتها ثم قالت :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( النمل : 34 ) فلما أباد الله أعمالهم وأفسدها بالكلية صارت شبيهة بالمواضع التي يقدمها الملك فلا جرم قال { وقدمنا } . أما قوله : بفتح الياء على إسناد الغرق إلى الأهل والباقون لتغرق أهلها على الخطاب ، والتقدير لتغرق أنت أهل هذه السفينة . البحث الثاني : أن موسى عليه السلام لما شاهد ذلك الأمر المنكر بحسب الظاهر نسي الشرط المتقدم فلهذا المعنى قال ما قال ، واحتج الطاعنون في عصمة الأنبياء عليهم السلام بهذه الآية من وجهين . الأول : أنه ثبت بالدليل أن ذلك العالم كان من الأنبياء ، ثم قال موسى عليه السلام : ( النمل : 34 ) وهذا كلام بلقيس . ثم إنه تعالى قال :

Kurtubî13. c.

قيل : هو من قول بلقيس تأكيدا للمعنى الذي أرادته وقال بن عباس : هو من قول الله عز وجل معرفا لمحمد صلى الله عليه وسلم وأمته بذلك ومخبرا به وقال وهب : لما قرأت عليهم الكتاب لم تعرف اسم الله فقالت : ما هذا فقال بعض القوم : ما نظن هذا إلا عفريتا عظيما من الجن يقتدر به هذا الملك على ما يريده فسكتوه وقال الآخر : أراهم ثلاثة من العفاريت فسكتوه فقال شاب قد علم : يا سيدة الملوك إن سليمان ملك قد أعطاه ملك السماء ملكا عظيما فهو لا يتكلم بكلمة إلا بدأ فيها بتسمية إلهه والله اسم مليك السماء والرحمن الرحيم نعوته فعندها قالت : أفتوني في أمري فقالوا : نحن أولو قوة في القتال وأولو بأس شديد قوة في الحرب واللقاء وني في أمري فقالوا : نحن أولو قوة في القتال وأولو بأس شديد قوة في الحرب واللقاء والأمر إليك ردوا أمرهم إليها لما جربوا على رأيها من البركة فانظري ماذا تأمرين ف قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة أهانوا شرفاءها لتستقيم لهم الأمور فصدق الله قولها وكذلك يفعلون قال بن الأنباري : وجعلوا أعزة أهلها أذلة هذا وقف تام فقال الله عز وجل تحقيقا لقولها : وكذلك يفعلون وشبيه به في سورة الأعراف قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم تم الكلام فقال فرعون : فماذا تأمرون وقال بن شجرة : هو قول بلقيس فالوقف وكذلك يفعلون أي وكذلك يفعل سليمان إذا دخل بلادنا النمل : ة : هو قول بلقيس فالوقف وكذلك يفعلون أي وكذلك يفعل سليمان إذا دخل بلادنا النمل : ( 35 ) وإني مرسلة إليهم > <

İbn Kesîr14. c.

ثم عدلت إلى المصالحة والمسالمة والمخادعة والمصانعة فقالت أي وقصدوا من فيها من الولاة والجنود فأهانوهم غاية الهوان إما بالقتل أو بالأسر قال ابن عباس قالت بلقيس قال ابن عباس أي إذا دخلوا بلدا عنوة أفسدوه أي خربوه قال الرب عز وجل

Beydâvî13. c.

قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون (34) وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون (35) قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية عنوة وغلبة. أفسدوها تزييف لما أحست منهم من الميل إلى المقاتلة بادعائهم القوى الذاتية والعرضية، وإشعار بأنها ترى الصلح مخافة أن يتخطى سليمان خططهم فيسرع إلى إفساد ما يصادفه من أموالهم وعماراتهم، ثم أن الحرب سجال لا تدري عاقبتها. وجعلوا أعزة أهلها أذلة بنهب أموالهم وتخريب ديارهم إلى غير ذلك من الإهانة والأسر. وكذلك يفعلون تأكيد لما وصفت من حالهم وتقرير بأن ذلك من عاداتهم الثابتة المستمرة، أو تصديق لها من الله عز وجل. وإني مرسلة إليهم بهد ك من عاداتهم الثابتة المستمرة، أو تصديق لها من الله عز وجل. وإني مرسلة إليهم بهدية بيان لما ترى تقديمه في المصالحة، والمعنى إني مرسلة رسلا بهدية أدفعه بها عن ملكي. فناظرة بم يرجع المرسلون من حاله حتى أعمل بحسب ذلك. روي أنها بعثت منذر بن عمرو في وفد وأرسلت معهم غلمانا على زي الجواري وجواري على زي الغلمان، وحقا فيه درة عذراء وجزعة معوجة الثقب وقالت: إن كان نبيا ميز بين الغلمان والجواري وثقب الدرة ثقبا مستويا وسلك في الخرزة خيطا، فلما وصلوا إلى معسكره ورأوا عظمة شأنه تقاصرت إليهم نفوسهم، فلما وقفوا بين يديه وقد سبقهم جبريل بالحال فطلب الحق وأخبر عما فيه، فأمر الأرضة فأخذت شعرة ونفذت في الدرة وأمر جبريل بالحال فطلب الحق وأخبر عما فيه، فأمر الأرضة فأخذت شعرة ونفذت في الدرة وأمر دودة بيضاء فأخذت الخيط ونفذت في الجزعة، ودعا بالماء فكانت الجارية تأخذ الماء بيدها فتجعله في الأخرى ثم تضرب به وجهها والغلام كما يأخذه يضرب به وجهه ثم رد الهدية.