وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ

“And how they say that which they do not?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: أكثر قولهم يكذبون " وعني بذلك شعراء المشركين. كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال عبد الرحمن بن PageEndV17P678 زيد: قال رجل لأبي: يا أبا أسامة، أرأيت قول الله جل ثناؤه: " يقول: وأن أكثر قيلهم باطل وكذب. كما: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: "

Zemahşerî12. c.

. ! 7 <

Kurtubî13. c.

يقول : أكثرهم يكذبون أي يدلون بكلامهم على الكرم والخير ولا يفعلونه وقيل : إنها نزلت في أبي عزة الجمحي حيث قال : ألا أبلغا عني النبي محمدا * بأنك حق والمليك حميد ولكن إذا ذكرت بدرا وأهله * تأوه مني أعظم وجلود ثم إستثنى شعر المؤمنين : حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وكعب بن زهير ومن كان على طريقهم من القول الحق فقال :

İbn Kesîr14. c.

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أكثر قولهم يكذبون فيه وهذا الذي قاله ابن عباس رضى الله عنه هو الواقع في نفس الأمر فان الشعراء يتبجحون بأقوال وأفعال لم تصدر منهم ولا عنهم فيتكثرون بما ليس لهم ولهذا اختلف العلماء رحمهم الله فيما إذا اعترف الشاعر في شعره بما يوجب حدا هل يقام عليه بهذا الاعتراف أم لا لأنهم يقولون ما لا يفعلون على قولين وقد ذكر محمد بن إسحاق ومحمد بن سعد في الطبقات < 4 / 140 > والزبير بن بكار في كتاب الفكاهة أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه استعمل النعمان بن عدى بن نضلة على ميسان من أرض البصرة وكان يقول الشعر فقال ألا هل أتى الحسناء أن خليلها بميسان يسقي في زجاج وحنتم إ قال العوفي عن ابن عباس كان رجلان على عهد رسول الله أحدهما من الأنصار والآخر من قوم آخرين وأنهما تهايجا فكان مع كل واحد منهما غواة من قومه وهم السفهاء فقال الله تعالى وقوله قال عبد الله بن رواحة يا رسول الله قد علم الله أني منهم فأنزل الله تعالى رة وكان يقول الشعر فقال ألا هل أتى الحسناء أن خليلها بميسان يسقي في زجاج وحنتم إذا شئت غنتني دهاقين قرية ورقاصةتحنو على كل مبسم فان كنت ندماني فبالأكبر اسقني ولا تسقني بالأصغر المتثلم لعل أمير المؤمنين يسوؤه تنادمنا بالجوسق المتهدم فلما بلغ ذلك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال أي والله إنه ليسوءني ذلك ومن لقيه فليخبره أني قد عزلته وكتب إليه عمر

Beydâvî13. c.

والشعراء يتبعهم الغاوون (224) ألم تر أنهم في كل واد يهيمون (225) وأنهم يقولون ما لا يفعلون (226) والشعراء يتبعهم الغاوون وأتباع محمد صلى الله عليه وسلم ليسوا كذلك، وهو استئناف أبطل كونه عليه الصلاة والسلام شاعرا وقرره بقوله: ألم تر أنهم في كل واد يهيمون لأن أكثر مقدماتهم خيالات لا حقيقة لها، وأغلب كلماتهم في النسيب بالحرم والغزل والابتهار وتمزيق الأعراض والقدح في الأنساب والوعد الكاذب والافتخار الباطل ومدح من لا يستحقه والإطراء فيه، وإليه أشار بقوله: وأنهم يقولون ما لا يفعلون وكأنه لما كان إعجاز القرآن من جهة اللفظ والمعنى، وقد قدحوا في المعنى بأنه مما تنزلت به الشياطين، وفي اللفظ بأنه من جنس والمعنى، وقد قدحوا في المعنى بأنه مما تنزلت به الشياطين، وفي اللفظ بأنه من جنس كلام الشعراء تكلم في القسمين وبين منافاة القرآن لهما ومضادة حال الرسول صلى الله عليه وسلم لحال أربابهما. وقرأ نافع يتبعهم على التخفيف، وقرئ بالتشديد وتسكين العين تشبيها لبعضه بعضا.