قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ

“He said: I am in truth of those who hate your conduct.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول لهم لوط: إني لعملكم الذي تعملونه من إتيان الذكران في أدبارهم من القالين، يعني من المبغضين المنكرين فعله. PageEndV17P631 ## || [الشعراء: 169_170_171] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

أبلغ من أن يقول : إني لعملكم قال : كما تقول : فلان من العلماء ، فيكون أبلغ من قولك : فلان عالم ؛ لأنك تشهد له بكونه معدودا في زمرتهم ، ومعروفة مساهمته لهم في العلم . ويجوز أن يريد : من الكاملين في قلاكم . والقلي : البغض الشديد ، كأنه بغض يقلي الفؤاد والكبد . وفي هذا دليل على عظم المعصية ، والمراد : القلي من حيث الدين والتقوى ، وقد تقوى همة الدين في دين الله حتى تقرب كراهته للمعاصي من الكراهة الجبلية

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

القلي البغض الشديد ، كأنه بغض يقلي الفؤاد والكبد ، وقوله : أبلغ من أن يقول إني لعملكم قال ، كما يقال فلان من العلماء فهو أبلغ من قولك فلان عالم ، ويجوز أن يراد من الكاملين في قلاكم ، ثم قال تعالى :

Kurtubî13. c.

أي المبغضين والقلي البغض قليته أقليه قلي وقلاء قال : * فلست بمقلي الخلال ولا قالي * وقال آخر : عليك السلام لا مللت قريبة * ومالك عندي إن نأيت قلاء يعني اللواط

İbn Kesîr14. c.

أي المبغضين لا أحبه ولا أرضى به وإني برئ منكم ثم دعا الله فقال

Beydâvî13. c.

قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين (167) قال إني لعملكم من القالين (168) قالوا لئن لم تنته يا لوط عما تدعيه أو عن نهينا وتقبيح أمرنا. لتكونن من المخرجين من المنفيين من بين أظهرنا، ولعلهم كانوا يخرجون من أخرجوه على عنف وسوء حال. قال إني لعملكم من القالين من المبغضين غاية البغض لا أقف عن الإنكار عليه بالإبعاد، وهو أبلغ من أن يقول إني لعملكم قال لدلالته على أنه معدود في زمرتهم مشهور بأنه من جملتهم.