يريد ليس من شأني أن أتبع شهواتكم وأطيب نفوسكم بطرد المؤمنين الذين صح إيمانهم طمعا في إيمانكم وما علي إلا أن أنذركم إنذارا بينا بالبرهان الصحيح الذي يتميز به الحق من الباطل ، ثم أنتم أعلم بشأنكم . ! 7 <
وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ
“And I am not (here) to repulse believers.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوذلك كالدلالة على أن القوم سألوه إبعادهم لكي يتبعوه أو ليكونوا أقرب إلى ذلك ، فبين أن الذي يمنعه عن طردهم أنهم آمنوا به ثم بين أن غرضه بما حمل من الرسالة يمنع من ذلك بقوله : ( الشعراء : 114 ) وقال الله تعالى لمحمد عليه السلام :
أي لخساسة أحوالهم وأشغالهم وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش
أي إنما بعثت نذيرا فمن أطاعني واتبعني وصدقني كان مني وأنا منه سواء كان شريفا أو وضيعا أو جليلا أو حقيرا < الآيات كأنهم سألوا منه أن يبعدهم عنه ويتابعوه فأبى عليهم ذلك وقال
قال وما علمي بما كانوا يعملون (112) إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون (113) وما أنا بطارد المؤمنين (114) إن أنا إلا نذير مبين (115) قال وما علمي بما كانوا يعملون إنهم عملوه إخلاصا أو طمعا في طعمة وما علي إلا اعتبار الظاهر. إن حسابهم إلا على ربي ما حسابهم على بواطنهم إلا على الله فإنه المطلع عليها. لو تشعرون لعلمتم ذلك ولكنكم تجهلون فتقولون ما لا تعلمون. وما أنا بطارد المؤمنين جواب لما أوهم قولهم من استدعاء طردهم وتوقيف إيمانهم عليه حيث جعلوا اتباعهم المانع عنه وقوله: إن أنا إلا نذير مبين كالعلة له أي ما أنا إلا رجل مبعوث لإنذار المكلفين عن الكفر والمعاصي سواء كانوا أعزاء أو أذلاء فكيف يليق بي في بعوث لإنذار المكلفين عن الكفر والمعاصي سواء كانوا أعزاء أو أذلاء فكيف يليق بي في طرد الفقراء لاستتباع الأغنياء، أو ما علي إلا إنذاركم إنذارا بينا بالبرهان الواضح فلا علي أن أطردهم لاسترضائكم.