وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا مِّنَ ٱلْمُجْرِمِينَ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا

“Even so have We appointed unto every prophet an opponent from among the guilty; but Allah sufficeth for a Guide and Helper.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «يوطن محمدا صلى الله عليه وسلم أنه جاعل له عدوا من المجرمين كما جعل لمن قبله» وقوله: يقول تعالى ذكره لنبيه: وكفاك يا محمد بربك هاديا يهديك إلى الحق، ويبصرك الرشد، ونصيرا: يقول: ناصرا لك على أعدائك، يقول: فلا يهولنك أعداؤك من المشركين، فإني ناصرك عليهم، فاصبر لأمري، وامض لتبليغ رسالتي إليهم PageEndV17P445 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وكما جعلنا لك يا محمد أعداء من مشركي قومك، كذلك جعلنا لكل من نبأناه من قبلك عدوا من مشركي قومه، فلم تخصص بذلك من بينهم. يقول: فاصبر لما نالك منهم كما صبر من قبلك أولو العزم من رسلنا، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: PageEndV17P445 قال ابن عباس:

Zemahşerî12. c.

> 7 ! الفرقان : ( 31 ) وكذلك جعلنا لكل > ثم أقبل عليه مسليا ومواسيا وواعدا النصرة عليهم ، فقال : { وكذالك } كان كل نبي قبلك مبتلى بعداوة قومه . وكفاك بي هاديا إلى طريق قهرهم والانتصار منهم . وناصرا لك عليهم مهجورا : تركوه وصدوا عنه وعن الإيمان به . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 773 ) ( من تعلم القرآن وعلمه وعلق مصحفا لم يتعاهده ولم ينظر فيه ، جاء يوم القيامة متعلقا به يقول : يا رب العالمين ، عبدك هذا اتخذني مهجورا ، اقضي بيني وبينه ) ، وقيل : هو من هجر ، إذا هذي ، أي : جعلوه مهجورا فيه . فحذف الجار وهو على وجهين ، أحدهما : زعمهم أنه هذيان وباطل وأساطير الأولين . والثاني : أنهم كانوا إذا سمع ، أحدهما : زعمهم أنه هذيان وباطل وأساطير الأولين . والثاني : أنهم كانوا إذا سمعوه هجروا فيه ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الفرقان : 31 ) تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم ولا يليق إلا إذا كان وقع ذلك القول منه . المسألة الثانية : ذكروا في المهجور قولين : الأول : أنه من الهجران أي تركوا الإيمان به ولم يقبلوه وأعرضوا عن استماعه الثاني : أنه من أهجر أي مهجورا فيه ثم حذف الجار ويؤكده قوله تعالى : وبين بذلك أن له أسوة بسائر الرسل ، فليصبر على ما يلقاه من قومه كما صبروا ثم فيه مسائل : المسألة الأولى : احتج أصحابنا بهذه الآية على أنه تعالى خلق الخير والشر لأن قوله تعالى : كان ذلك كالأمر له بالصبر على ذلك وترك الدعاء عليهم فظهر الفرق . المسألة الثالثة : قوله { جعلنا } صيغة العظماء والتعظيم إذا ذكر نفسه في كل معرض من التعظيم وذكر أنه يعطي فلا بد وأن تكون تلك العطية عظيمة كقوله : لأنه سبحانه هو الذي حمله ودعاه إلى ما استعقب تلك العداوة ، وقال أبو مسلم : يحتمل في العدو أنه البعيد لا القريب إذ المعاداة المباعدة كما أن النصر القرب والمظاهرة ، وقد باعد الله تعالى بين المؤمنين والكافرين والجواب عن الأول : أن التبيين لا يسمونه ألبتة جعلا لأن من بين لغيره وجود الصانع وقدمه لا يقال إنه جعل الصانع وجعل قدمه والجواب عن الثاني : أن الذي أمره الله تعالى به هل له تأثير في وقوع العداوة في قلوبهم أو ليس له تأثير ؟ فإن كان الأول فقد تم الكلام لأن عداوتهم للرسول صلى الله عليه وسلم كفر فإذا أمر الله الرسول بما له أثر في تلك العداوة فقد أمره بما له أثر في وقوع الكفر وإن لم يكن فيه تأثير فقال الزجاج الباء زائدة يعني كفى ربك وهاديا ونصيرا منصوبان على الحال هاديا إلى مصالح الدين والدنيا ، ونصيرا على الأعداء ، ونظيره ما له أثر في تلك العداوة فقد أمره بما له أثر في وقوع الكفر وإن لم يكن فيه تأثير ألبتة كان منقطعا عنه بالكلية فيمتنع إسناده إليه ، وهذا هو الجواب عن قول أبي مسلم . المسألة الثانية : لقائل أن يقول إن قول محمد عله السلام :

Kurtubî13. c.

أي كما جعلنا لك يا محمد عدوا من مشركي قومك وهو أبو جهل في قول بن عباس 4 فكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من مشركي قومه فاصبر لأمري كما صبروا فإني هاديك وناصرك على كل من ناوأك وقد قيل : إن قول الرسول يا رب إنما يقوله يوم القيامة أي هجروا القرآن وهجروني وكذبوني وقال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من تعلم القرآن وعلق مصحفه لم يتعاهده ولم ينظر فيه جاء يوم القيامة متعلقا به يقول يا رب العالمين إن عبدك هذا اتخذني مهجورا فاقض بيني وبينه ( ذكره الثعلبي نصب على الحال أو التمييز أي يهديك وينصرك فلا تبال بمن عاداك وقال بن عباس : عدو النبي صلى الله عليه وسلم أبو جهل لعنه الله الفرقان : ( 32 ) وقال الذين كفروا > <

İbn Kesîr14. c.

الآية وقال تعالى الآية وقال روقة بن نوفل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لم يأت أحد بمثل ماجئت به إلا عودي < خ 3 م 160 > وقوله أي كما حصل لك يا محمد في قومك من الذين هجروا القرآن كذلك كان في الأمم الماضين لأن الله جعل لكل نبي عدوا من المجرمين يدعون الناس إلى ضلالهم وكفرهم كما قال تعالى أي لمن اتبع رسوله وآمن بكتابه وصدقه واتبعه فإن الله هاديه وناصره في الدنيا والآخرة وإنما قال لأن المشريكن كانوا يصدون الناس عن اتباع القرآن لئلا يهتدي أحد به ولتغلب طريقة القرآن فلهذا قال الآية < الآيات

Beydâvî13. c.

وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا (30) وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا (31) وقال الرسول محمد يومئذ أو في الدنيا بثا إلى الله تعالى. يا رب إن قومي قريشا. اتخذوا هذا القرآن مهجورا بأن تركوه وصدوا عنه، وعنه عليه الصلاة والسلام «من تعلم القرآن وعلق مصحفه ولم يتعاهده ولم ينظر فيه جاء يوم القيامة متعلقا به يقول: يا رب عبدك هذا اتخذني مهجورا اقض بيني وبينه» أو هجروا ولغوا فيه إذا سمعوه أو زعموا أنه هجر وأساطير الأولين، فيكون أصله مهجورا فيه فحذف الجار ويجوز أن يكون بمعنى الهجر كالمجلود والمعقول، وفيه تخويف لقومه فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إذا شكوا إ كالمجلود والمعقول، وفيه تخويف لقومه فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إذا شكوا إلى الله تعالى قومهم عجل لهم العذاب. وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين كما جعلناه لك فاصبر كما صبروا، وفيه دليل على أنه خالق الشر، والعدو يحتمل الواحد والجمع. وكفى بربك هاديا إلى طريق قهرهم. ونصيرا لك عليهم.