وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًٔا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ

“Allah hath promised such of you as believe and do good work that He will surely make them to succeed (the present rulers) in the earth even as He caused those who were before them to succeed (others); and that He will surely establish for them their religion which He hath approved for them, and will give them in exchange safety after their fear. They serve Me. They ascribe no thing as partner unto Me. Those who disbelieve henceforth, they are the miscreants.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

بفتح التاء واللام، بمعنى: كما استخلف الله الذين من قبلهم من الأمم. وقرأ ذلك عاصم: (كما استخلف) بضم التاء، وكسر اللام، على مذهب ما لم يسم فاعله. واختلفوا أيضا في قراءة قوله: فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار سوى عاصم: قال: «لا يخافون غيري» PageEndV17P350 ## || [النور: 56_57] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فقرأته عامة القراء: يقول: ليورثنهم الله أرض المشركين من العرب والعجم، فيجعلهم ملوكها وساستها. يقول: كما فعل من قبلهم ذلك ببني إسرائيل، إذ أهلك الجبابرة بالشأم، وجعلهم ملوكها وسكانها. يقول: وليوطئن لهم دينهم، يعني: ملتهم التي ارتضاها لهم فأمرهم بها. وقيل: وعد الله الذين آمنوا، ثم تلقى ذلك بجواب اليمين بقوله: بتشديد الدال، بمعنى: وليغيرن حالهم عما هي عليه من الخوف إلى الأمن، والعرب تقول: قد بدل فلان: إذا غيرت حاله ولم يأت مكان غيره، وكذلك كل مغير عن حاله فهو عندهم مبدل بالتشديد. وربما قيل بالتخفيف، وليس بالفصيح. فأما إذا جعل مكان الشيء المبدل غيره، فذلك بالتخفيف: أبدلته فهو مبدل. وذلك كقولهم: أبدل هذا الثوب: أي جعل مكانه آخر غيره، وقد يقال بالتشديد؛ غير أن الفصيح من الكلام ما وصفت. وكان عاصم يقرؤه: (وليبدلنهم) بتخفيف الدال والصواب من القراءة في ذلك: التشديد، على المعنى الذي وصفت قبل، لإجماع الحجة من قراء الأمصار عليه، وأن ذاك تغيير حال الخوف إلى الأمن. وأرى عاصما ذهب إلى أن الأمن لما كان خلاف الخوف لأن الوعد قول يصلح فيه (أن) ، وجواب اليمين كقوله: وعدتك أن أكرمك، ووعدتك لأكرمنك. واختلف القراء في قراءة قوله: يقول: يخضعون لي بالطاعة، ويتذللون لأمري ونهيي يقول: لا يشركون في عبادتهم إياي الأوثان والأصنام ولا شيئا غيرها، بل يخلصون لي العبادة فيفردونها إلي دون كل ما عبد من شيء غيري. وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل شكاية بعض أصحابه إليه في بعض الأوقات التي كانوا فيها من العدو في خوف شديد مما هم فيه PageEndV17P348 من الرعب والخوف، وما يلقون بسبب ذلك من الأذى والمكروه ذكر الرواية بذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قوله: الآية قال: " مكث النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين خائفا يدعو إلى الله سرا وعلانية، قال: ثم أمر بالهجرة إلى المدينة. قال: فمكث بها هو وأصحابه خائفون، يصبحون في السلاح، ويمسون فيه، فقال رجل: ما يأتي علينا يوم نأمن فيه ونضع عنا السلاح فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تغبرون إلا يسيرا حتى يجلس الرجل منكم في الملإ العظيم محتبيا فيه ، ليس فيه حديدة» . فأنزل الله هذه الآية: . إلى قوله: . حتى بلغ آخرها " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، قال: ثنا شعبة، عن أبي الشعثاء، قال: قعدت إلى ابن مسعود، وحذيفة، فقال حذيفة: " ذهب النفاق فلا نفاق، وإنما هو الكفر بعد الإيمان فقال عبد الله: تعلم ما تقول؟ قال: فتلا هذه الآية: " قال: «تلك أمة محمد صلى الله عليه وسلم» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد: أن ذاك تغيير حال الخوف إلى الأمن. وأرى عاصما ذهب إلى أن الأمن لما كان خلاف الخوف وجه المعنى إلى أنه ذهب بحال الخوف، وجاء بحال الأمن، فخفف ذلك. ومن الدليل على ما قلنا من أن التخفيف إنما هو ما كان في إبدال شيء مكان آخر، قول أبي النجم: [+البحر الرجز] عزل الأمير للأمير المبدل %~% وقوله:

Zemahşerî12. c.

؟ قلت : هو محذوف تقديره : وعدهم الله ، وأقسم ليستخلفنهم ، أو نزل وعد الله في تحققه منزلة القسم ، فتلقى بما يتلقى به القسم ، كأنه قيل : أقسم الله ليستخلفنهم . فإن قلت : ما محل ؟ قلت : إن جعلته استئنافا لم يكن له محل ، كأن قائلا قال : ما لهم يستخلفون ويؤمنون ؟ فقال : يعبدونني . وإن جعلته حالا عن وعدهم ، أي وعدهم الله ذلك في حال عبادتهم وإخلاصهم ، فمحله النصب { ومن كفر } يريد كفران النعمة ؛ كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

، قلنا : هو محذوف تقديره : وعدهم الله ( وأقسم ) ليستخلفنهم أو نزل وعد الله في تحققه منزلة القسم فتلقى بما يتلقى به القسم كأنه قال اقسم الله ليستخلفنهم . أما قوله : فالذين كانوا قبلهم كانوا خلفاء تارة بسبب النبوة وتارة بسبب الإمامة والخلافة حاصلة في الصورتين وعن الثالث : أنه وإن كان من مذهبنا أنه عليه الصلاة والسلام لم يستخلف أحدا بالتعيين ولكنه قد استخلف بذكر الوصف والأمر بالاختيار فلا يمتنع في هؤلاء الأئمة الأربعة أنه تعالى يستخلفهم وأن الرسول استخلفهم ، وعلى هذا الوجه قالوا في أبي بكر يا خليفة رسول الله ، فالذي قيل إنه عليه السلام لم يستخلف أريد به على وجه التعيين وإذا قيل استخلف فالمراد على طريقة الوصف والأمر وعن الرابع : أن حمل لفظ الجمع على الواحد مجاز وهو خلاف الأصل وعن الخامس : أنه باطل لوجهين : أحدهما : قوله تعالى : { منكم } يدل على أن هذا الخطاب ( النور : 55 ) وقال : ( النور : 55 ) وقوله تعالى : ، وقالت المعتزلة الآية تدل على أن فعل الله تعالى معلل بالغرض لأن المعنى لكي يعبدوني وقالوا أيضا الآية دالة على أنه سبحانه يريد العبادة من الكل ، لأن من فعل فعلا لغرض فلا بد وأن يكون مريدا لذلك الغرض . المسألة الخامسة : دلت الآية على أنه تعالى منزه عن الشريك لقوله : وذلك يدل على نفي الإله الثاني ، وعلى أنه لا يجوز عبادة غير الله تعالى سواء كان كوكبا كما تقوله الصابئة أو صنما كما تقوله عبدة الأوثان . المسألة السادسة : دلت الآية على صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أخبر عن الغيب في قوله : هو أنه تعالى يسكنهم الأرض ويمكنهم من التصرف لا أن المراد منه خلافة الله تعالى ومما يدل عليه قوله : واستخلاف من كان قبلهم لم يكن بطريق الإمامة فوجب أن يكون الأمر في حقهم أيضا كذلك . نزلنا عنه ، لكن ههنا ما يدل على أنه لا يجوز حمله على خلافة رسول الله لأن من مذهبكم أنه عليه الصلاة والسلام لم يستخلف أحدا وروي عن علي عليه السلام أنه قال أترككم كما ترككم رسول الله . نزلنا عنه ، لكن لم لا يجوز أن يكون المراد منه عليا عليه السلام والواحد قد يعبر عنه بلفظ الجمع على سبيل التعظيم كقوله تعالى : ففيه دلالة على أن الذين عناهم لا يتغيرون عن عبادة الله تعالى إلى الشرك . وقال الزجاج يجوز أن يكون في موضع الحال على معنى : وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات في حال عبادتهم وإخلاصهم لله ليفعلن بهم كيت وكيت ويجوز أن يكون استئنافا على طريق الثناء عليهم . أما قوله : فلقائل أن يقول أين القسم المتلقى باللام والنون في ومن الإبدال بالتخفيف والباقون بالتشديد ، وقد ذكرنا الفرق بينهما في قوله تعالى : فالمعنى أنه يثبت لهم دينهم الذي ارتضى لهم وهو الإسلام ، وقرأ ابن كثير وعاصم ويعقوب هارون ويوشع وداود وسليمان وتقدير النظم ليستخلفنهم استخلافا كاستخلاف من قبلهم من هؤلاء الأنبياء عليهم السلام ، وقرىء كما استخلف بضم التاء وكسر اللام ، وقرىء بالفتح . أما قوله تعالى : يعني الخامس : أنه باطل لوجهين : أحدهما : قوله تعالى : { منكم } يدل على أن هذا الخطاب كان مع الحاضرين وهؤلاء الأئمة ما كانوا حاضرين الثاني : أنه تعالى وعدهم القوة والشوكة والنفاذ في العالم ولم يوجد ذلك فيه فثبت بهذا صحة إمامة الأئمة / الأربعة وبطل قول الرافضة الطاعنين على أبي بكر وعمر وعثمان وعلى بطلان قول الخوراج الطاعنين على عثمان وعلي ، ولنرجع إلى التفسير . أما قوله :

Kurtubî13. c.

أي بهذه النعم والمراد كفران النعمة لأنه قال تعالى : فيه قولان : أحدهما يعني أرض مكة لأن المهاجرين سألوا الله تعالى ذلك فوعدوا كما وعدت بنو إسرائيل قال معناه النقاش الثاني بلاد العرب والعجم قال بن العربي : وهو الصحيح لأن أرض مكة محرمة على المهاجرين قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لكن البائس سعد بن خولة ( يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة وقال في الصحيح أيضا : ( يمكث المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا ( واللام في ليستخلفهم جواب قسم مضمر لأن الوعد قول مجازها : قال الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات والله ليستخلفنهم في الأرض فيجعلهم ملوكها وسكانها يعني بني إسرائيل أهلك الجبابرة بمصر والشأم وأورثهم أرضهم وديارهم وقراءة العامة كما استخلف بفتح التاء واللام لقوله وعد وقوله ليستخلفنهم وقرأ عيسى بن عمر وأبو بكر والمفضل عن عاصم استخلف بضم التاء وكسر اللام على الفعل المجهول قرأ بن محيصن وبن كثير ويعقوب وأبو بكر بالتخفيف من أبدل وهي قراءة الحسن واختيار أبي حاتم الباقون بالتشديد من بدل وهي اختيار أبي عبيد لأنها أكثر ما في القرآن قال الله تعالى : لا تبديل لكلمات الله يونس وقال : وإذا بدلنا آية النحل ونحوه وهما لغتان قال النحاس : وحكى محمد بن الجهم عن الفراء قال : قرأ عاصم والأعمش وليبدلنهم مشددة وهذا غلط على عاصم وقد ذكر بعده غلطا أشد منه وهو أنه حكى عن سائر الناس التخفيف قال النحاس : وزعم أحمد بن يحيى أن بين التثقيل والتخفيف فرقا وأنه يقال : بدلته أي غيرته وأبدلته أزلته وجعلت غيره قال النحاس : وهذا القول صحيح كما تقول : أبدل لي هذا الدرهم أي أزله وأعطني غيره وتقول هو في موضع الحال أي في حال عبادتهم الله بالإخلاص ويجوز أن يكون استئنافا على طريق الثناء عليهم لنحاس : وهذا القول صحيح كما تقول : أبدل لي هذا الدرهم أي أزله وأعطني غيره وتقول : قد بدلت بعدنا أي غيرت غير أنه قد يستعمل أحدهما موضع الآخر والذي ذكره أكثر وقد مضى هذا في النساء والحمد لله وذكرنا في سورة إبراهيم الدليل من السنة على أن بدل معناه إزالة العين فتأمله هناك وقرئ عسى ربنا أن يبدلنا القلم مخففا ومثقلا

İbn Kesîr14. c.

أي فمن خرج عن طاعتي بعد ذلك فقد خرج عن أمر ربه وكفى بذلك ذنبا عظيما فالصحابة رضي الله عنهم لما كانوا أقوم الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم بأوامر الله عز وجل وأطوعهم لله كان نصرهم بحسبهم أظهروا كلمة الله في المشارق والمغارب وأيدهم تأيدا عظيما وحكموا في سائر العباد والبلاد ولما قصر الناس بعدهم في بعض الأوامر نقص ظهورهم بحسبهم ولكن قد ثبت في الصحيحين < خ 3640 م 1921 > من غير وجه عن رسول الله عليه وسلم أنه قال لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى يوم القيامة وفي رواية حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك وفي رواية حتى يقاتلون الدجال وفي رواية حتى ينزل عيسى ابن مريم قال الإمام أحمد < 5 / 242 > حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة عن أنس أن معاذ بن جبل حدثه قال بينا أنا رديف النبي صلىالله عليه وسلم على حمار ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل قال يامعاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال ثم سار ساعة ثم قال يامعاذ بن جبل قلت لبيك يا رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يامعاذ بن جبل قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الع كما قال تعالى عن موسى عليه السلام أنه قال لقومه الآية قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بمكة نحوا من عشر سنين يدعون إلى الله وحده وإلى عبادته وحده لاشريك له سرا وهم خائفون لا يؤمرون بالقتال حتى أمروا بعد بالهجرة إلى المدينة فقدموها فأمرهم الله بالقتال فكانوا بها خائفين يمسون في السلاح ويصبحون في السلاح فغبروا بذلك ما شاء الله ثم إن رجلا من الصحابة قال يا رسول الله أبد الدهر نحن خائفون هكذا أما يأتي علينا يوم نأمن فيه ونضع عنا السلاح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تصبروا إلا يسيرا حتى يجلس الرجل منكم في الملإ العظيم محتبيا ليست فيه حديدة وأنزل الله هذه الآية فأظهر الله نبيه على جزيرة العرب فآمنوا ووضعوا السلاح ثم إن الله تعالى ق وقوله وأخبر تعالى أن هذا مسطور في الكتب الشرعية والقدرية وهو كائن لا محالة ولهذا قال تعالى الآية وقد فعل الله ذلك بهذه الأمة المحمدية وله الحمد والمنة أولا وآخرا وظاهرا وباطنا < الآيات الآية فلهذا لما كانوا هم المؤمنين بالمسيح حقا سلبوا النصارى بلاد الشام وألجؤهم إلى الروم فلجئوا إلى مدينتهم القسطنطينية ولا يزال الإسلام وأهله فوقهم إلى يوم القيامة وقد أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أمته بأن آخرهم سيفتحون القسطنطينية ويستفيئون ما فيها من الأموال ويقتلون الروم مقتلة عظيمة جدا لم ير الناس مثلها ولا يرون بعدها نظيرها وقد جمعت في هذا جزءا مفردا ولهذا قال تعالى و الآية كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم حين وفد عليه أتعرف الحيرة قال لم أعرفها ولكن قد سمعت بها قال فوالذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت في غير جوار أحد ولتفتحن كنوز كسرى بن هرمز قلت كسرى بن هرمز قال نعم كسرى بن هرمز وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد قال عدي بن حاتم فهذه الضعينة تخرج من الحيرة فتطوف بالبيت في غير جوار أحد ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى ابن هرمز والذي نفسي بيده لتكونن الثالثة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قالها < 3595 > وقال الإمام أحمد < 5 / 134 > حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أبي سلمة عن الربيع بن أنس عن أبي العا ذه الآية فأظهر الله نبيه على جزيرة العرب فآمنوا ووضعوا السلاح ثم إن الله تعالى قبض نبيه صلى الله عليه وسلم فكانوا كذلك آمنين في إمارة أبي بكر وعمر وعثمان حتى وقعوا فيما وقعوا فيه فأدخل عليهم الخوف فاتخذوا الحجزة والشرط وغيروا فغير بهم وقال بعض السلف خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما حق في كتاب الله ثم تلا هذه الآية وقال البراء بن عازب نزلت هذه الآية ونحن في خوف شديد وهذه الآية الكريمة كقوله تعالى 5 / 134 > حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أبي سلمة عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر هذه الأمة بالسنا والرفعة والدين والنصر والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب وقوله تعالى تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق العباد على الله أن لا يعذبهم أخرجاه في الصحيحين < خ 5967 م 30 > من حديث قتادة وقوله تعالى الله وهم على ذلك وفي رواية حتى يقاتلون الدجال وفي رواية حتى ينزل عيسى ابن مريم وهم ظاهرون وكل هذه الروايات صحيحة ولا تعارض بينها < الآيات

Beydâvî13. c.

ول صلى الله عليه وسلم وللأمة أوله ولمن معه ومن للبيان ليستخلفنهم في الأرض ليجعلنهم خلفاء متصرفين في الأرض تصرف الملوك في مماليكهم، وهو جواب قسم مضمر تقديره وعدهم الله وأقسم ليستخلفنهم، أو الوعد في تحققه منزل منزلة القسم. كما استخلف الذين من قبلهم يعني بني إسرائيل استخلفهم في مصر والشام بعد الجبابرة، وقرأ أبو بكر بضم التاء وكسر اللام وإذا ابتدأ ضم الألف والباقون بفتحهما وإذا ابتدءوا كسروا الألف. وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وهو الإسلام بالتقوية والتثبيت. وليبدلنهم من بعد خوفهم من الأعداء، وقرأ ابن كثير وأبو بكر بالتخفيف. أمنا منهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكثوا بمكة عشر سني بالتخفيف. أمنا منهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكثوا بمكة عشر سنين خائفين، ثم هاجروا إلى المدينة وكان يصبحون في السلاح ويمسون فيه حتى أنجز الله وعده فأظهرهم على العرب كلهم وفتح لهم بلاد الشرق والغرب، وفيه دليل على صحة النبوة للإخبار عن الغيب على ما هو به وخلافة الخلفاء الراشدين إذ لم يجتمع الموعود والموعود عليه لغيرهم بالإجماع. وقيل الخوف من العذاب والأمن منه في الآخرة. يعبدونني حال من الذين لتقييد الوعد بالثبات على التوحيد، أو استئناف ببيان المقتضي للاستخلاف والأمن. لا يشركون بي شيئا حال من الواو أي يعبدونني غير مشركين. ومن كفر ومن ارتد أو كفر هذه النعمة. بعد ذلك كبعد الوعد أو يعبدونني غير مشركين. ومن كفر ومن ارتد أو كفر هذه النعمة. بعد ذلك كبعد الوعد أو حصول الخلافة. فأولئك هم الفاسقون الكاملون في فسقهم حيث ارتدوا بعد وضوح مثل هذه الآيات، أو كفروا تلك النعمة العظيمة. ## |