وعليهم ما حملوا وقوله: يقول تعالى ذكره: وإن تطيعوا أيها الناس رسول الله فيما يأمركم وينهاكم، ترشدوا وتصيبوا الحق في أموركم. يقول: فإنما عليه فعل ما أمر بفعله من تبليغ رسالة الله إليكم، على ما كلفه من التبليغ. يقول تعالى ذكره {قل} يا محمد، لهؤلاء المقسمين بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن، وغيرهم من أمتك يقول: وعليكم أيها الناس أن تفعلوا ما ألزمكم وأوجب عليكم من اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، والانتهاء إلى طاعته فيما أمركم ونهاكم. وقلنا إن قوله: ولو كان قوله: {تولوا} فعلا ماضيا على وجه الخبر عن غيب، لكان في موضع قوله: يقول: وغير واجب على من أرسله الله إلى قوم برسالة إلا أن يبلغهم رسالته بلاغا يبين لهم ذلك البلاغ عما أراد الله به، يقول: فليس على محمد أيها الناس إلا أداء رسالة الله إليكم، وعليكم الطاعة؛ وإن أطعتموه لحظوظ أنفسكم تصيبون، وإن عصيتموه بأنفسكم فتوبقون PageEndV17P345 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وما على محمد إلا أن يبلغكم عن الله رسالته، ويؤدي إليكم ما أمره بأدائه إليكم ربه. ويعني بالبلاغ المبين: الذي يبين لمن سمعه ما يراد به، ويفهم به ما يعني به. PageEndV18P376 ## || [العنكبوت: 19_20] القول في تأويل قوله تعالى:
قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ
“Say: Obey Allah and obey the messenger. But if ye turn away, then (it is) for him (to do) only that wherewith he hath been charged, and for you (to do) only that wherewith ye have been charged. If ye obey him, ye will go aright. But the messenger hath no other charge than to convey (the message) plainly.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text> 7 ! النور : ( 54 ) قل أطيعوا الله > صرف الكلام عن الغيبة إلى الخطاب على طريقة الالتفات وهو أبلغ في تبكيتهم . يريد : فإن تتولوا فما ضررتموه وإنما ضررتم أنفسكم فإن الرسول ليس عليه إلا ما حمله الله وكلفه من أداء الرسالة ، فإذا أدى فقد خرج عن عهدة تكليفه ، وأما أنتم فعليكم ما كلفتم من التلقي بالقبول والإذعان ، فإن لم تفعلوا وتوليتم فقد عرضتم نفوسكم لسخط الله وعذابه ، وإن أطعتموه فقد أحرزتم نصيبكم من الخروج عن الضلالة إلى الهدى ، فالنفع والضرر عائدان إليكم ، وما الرسول إلا ناصح وهاد ، وما عليه إلا أن يبلغ ما له نفع في قبولكم ، ولا عليه ضرر في توليكم ، والبلاغ : بمعنى التبليغ ، كالأداء : بمعنى الت قبولكم ، ولا عليه ضرر في توليكم ، والبلاغ : بمعنى التبليغ ، كالأداء : بمعنى التأدية . ومعنى المبين : كونه مقرونا بالآيات والمعجزات . ! 7 <
فاعلم أنه تعالى صرف الكلام عن الغيبة إلى الخطاب على طريقة الالتفات ، وهو أبلغ في تبكيتهم أي تصيبوا الحق وإن عصيتموه فما على الرسول إلا البلاغ المبين / والبلاغ بمعنى التبليغ ، والمبين الواضح ، والموضح لما بكم إليه الحاجة ، وعن نافع أنه قرأ بفتح الحاء والتخفيف أي فعليه إثم ما حمل من المعصية . ! 7 < شرع في بيان الأصل الثالث وهو الحشر ، وقد ذكرنا مرارا أن الأصول الثلاثة لا يكاد ينفصل بعضها عن بعض في الذكر الإلهي ، فأينما يذكر الله تعالى منها اثنين يذكر الثالث . وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : الإنسان متى رأى بدء الخلق حتى يقال : ( النور : 54 ) . والثاني : أنك هاد وليس لك من الأمر شيء ، فلا تأسف ولا تغتم لكفرهم ومصيرهم إلى العذاب ونظيره قوله : ( النور : 54 ) . المسألة الرابعة : الآية تدل على بطلان قول من يقول : الأبناء يعذبون بكفر آبائهم ، وكان اليهود يقولون : إنهم يعذبون في النار لكفر آبائهم باتخاذ العجل . وهو قوله تعالى :
بإخلاص الطاعة وترك النفاق أي من الطاعة له عن بن عباس وغيره جعل الإهتداء مقرونا بطاعته أي التبليغ ( المبين النور : ( 55 ) وعد الله الذين > <
وذلك لأنه يدعو إلى صراط مستقيم أي اتبعوا كتاب الله وسنة رسوله وقوله تعالى كقوله تعالى يعني إنما على الرسول أن يبلغكم ما أمر الله تعالى به من الرسالة والله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فاحرصوا لأنفسكم أن تكونوا من السعداء وقال قتادة في قوله
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون (53) قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين (54) وأقسموا بالله جهد أيمانهم إنكار للامتناع عن حكمه. لئن أمرتهم بالخروج عن ديارهم وأموالهم. ليخرجن جواب ل أقسموا على الحكاية. قل لا تقسموا على الكذب. طاعة معروفة أي المطلوب منكم طاعة معروفة لا اليمين على الطاعة النفاقية المنكرة. أو طاعة معروفة أمثل منها أو لتكن طاعة، وقرئت بالنصب على أطيعوا طاعة. إن الله خبير بما تعملون فلا يخفى عليه سرائركم. قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ة. إن الله خبير بما تعملون فلا يخفى عليه سرائركم. قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول أمر بتبليغ ما خاطبهم الله به على الحكاية مبالغة في تبكيتهم. فإن تولوا فإنما عليه أي على محمد صلى الله عليه وسلم. ما حمل من التبليغ. وعليكم ما حملتم من الامتثال. وإن تطيعوه في حكمه. تهتدوا إلى الحق. وما على الرسول إلا البلاغ المبين التبليغ الموضح لما كلفتم به، وقد أدى وإنما بقي ما حملتم فإن أديتم فلكم وإن توليتم فعليكم.