وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ

“Unto Him belongeth whatsoever is in the heavens and the earth, and religion is His for ever. Will ye then fear any other than Allah?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

، فمعلوم أنه لم يصفه بالإيلام PageEndV19P508 والإيجاع، وإنما وصفه بالثبات والخلوص؛ ومنه قول أبي الأسود الدؤلي: [+البحر الكامل] لا أشتري الحمد القليل بقاؤه %~% يوما بذم الدهر أجمع واصبا أي دائما وقوله: يقول جل ثناؤه: وله الطاعة والإخلاص دائما ثابتا واجبا، يقال منه: وصب الدين يصب وصوبا ووصبا، كما قال الديلي: [+البحر الكامل] لا أبتغي الحمد القليل بقاؤه %~% يوما بذم الدهر أجمع واصبا ومنه قول الله: قال: «دائما» حدثني إسماعيل بن موسى، قال: أخبرنا شريك، عن أبي حصين، عن عكرمة، في قوله: قال: «دائما» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا يحيى بن آدم، عن قيس، عن يعلى بن النعمان، عن PageEndV14P248 عكرمة، قال: «دائما» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال: «دائما» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: قال: «دائما» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبدة، وأبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: قال: «دائما » . حدثني المثنى قال: أخبرنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: أي دائما، فإن الله تبارك وتعالى لم يدع شيئا من خلقه إلا عبده، طائعا أو كارها " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {واصبا} قال: " دائما، ألا ترى أنه يقول: قال: " دائما والواصب: الدائم ". وقال آخرون: الواصب في هذا الموضع: الواجب ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن قيس، عن يعلى بن النعمان، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: قال: «واجبا» وكان مجاهد يقول: " معنى الدين في هذا الموضع: الإخلاص " وقد ذكرنا معنى الدين في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال: «الإخلاص» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن PageEndV14P250 مجاهد، قال: " الدين: الإخلاص " وقوله: يقول تعالى ذكره: أفغير الله أيها الناس تتقون، أي ترهبون وتحذرون أن يسلبكم نعمة الله عليكم بإخلاصكم العبادة لربكم، وإفرادكم الطاعة له، وما لكم نافع سواه PageEndV14P250 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والمعنى : أنكم بعدما عرفتم أن إله العالم واحد وعرفتم أن كل ما سواه محتاج إليه في وقت حدوثه ، ومحتاج إليه أيضا في وقت دوامه وبقائه ، فبعد العلم بهذه الأصول كيف يعقل أن يكون للإنسان رغبة في غير الله تعالى أو رهبة عن غير الله تعالى ؟ فلهذا المعنى قال على سبيل التعجب ( النحل : 52 ) وفي المؤمنين الدين ههنا الطاعة ، والواصب الدائم . يقال : وصب الشيء يصب وصوبا إذا دام ، قال تعالى : أي انقياد كل ما سواه لا لازم أبدا ، لأن انقياد غيره له معلل بأن غيره ممكن لذاته ، والممكن لذاته يلزمه أن يكون محتاجا إلى السبب في طرفي الوجود والعدم ، والماهيات يلزمها الإمكان لزوما ذاتيا ، والإمكان يلزمه الاحتياج إلى المؤثر لزوما ذاتيا ، ينتج أن الماهيات يلزمها الاحتياج إلى المؤثر لزوما ذاتيا ، فهذه الماهيات موصوفة بالانقياد لله تعالى اتصافا دائما واجبا لازما ممتنع التغير . وأقول : في الآية دقيقة أخرى ، وهي أن العقلاء اتفقوا على أن الممكن حال حدوثه محتاج إلى السبب المرجح ، واختلفوا في الممكن حال بقائه هل هو محتاج إلى السبب ؟ قال المحققون : إنه محتاج لأن علة الحاجة هي الامكان ، والإمكان من لوا معناه أن هذا الانقياد وهذا الاحتياج حاصل دائما أبدا ، وهو إشارة إلى ما ذكرناه من أن الممكن حال بقائه لا يستغني عن المرجح والمخصص ، وهذه دقائق من أسرار العلوم الإلهية مودعة في هذه الألفاظ الفائضة من عالم الوحي والنبوة . ثم قال تعالى ثم قال إلى السبب ؟ قال المحققون : إنه محتاج لأن علة الحاجة هي الامكان ، والإمكان من لوازم الماهية فيكون حاصلا للماهية حال حدوثها وحال بقائها فتكون علة الحاجة حال حدوث الممكن وحال بقائه ، فوجب أن تكون الحاجة حاصلة حال حدوثها وحال بقائها . إذا عرفت هذا فقوله

Kurtubî13. c.

الدين : الطاعة والإخلاص وواصبا معناه دائما قاله الفراء حكاه الجوهري وصب الشيء يصب وصوبا أي دام ووصب الرجل على الأمر إذا واظب عليه والمعنى : طاعة الله واجبة أبدا وممن قال واصبا دائما : الحسن ومجاهد وقتادة والضحاك ومنه قوله تعالى : ولهم عذاب واصب أي دائم وقال الدؤلي : لا أبتغي الحمد القليل بقاؤه * بدم يكون الدهر أجمع واصبا أنشد الغزنوي والثعلبي وغيرهما : ما أبتغي الحمد القليل بقاؤه * يوما بذم الدهر أجمع واصبا وقيل : الوصب التعب والإعياء أي تجب طاعة الله وإن تعب العبد فيها ومنه قول الشاعر : لا يمسك الساق من أين ولا وصب * ولا يعض على شرسوفه الصفر وقال بن عباس : واصبا واجبا الفراء والكلبي : خالصا أي لا ينبغي أن تتقوا غير الله ف غير نصب ب تتقون النحل : ( 53 ) وما بكم من > <

İbn Kesîr14. c.

قال ابن عباس وعكرمة وميمون بن مهران والسدي وقتادة وغير واحد أي دائما وعن ابن عباس أيضا أي واجبا وقال مجاهد أي خالصا له أي له العبادة وحده ممن في السماوات والأرض كقوله

Beydâvî13. c.

وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون (51) وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون (52) وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين ذكر العدد مع أن المعدود يدل عليه دلالة على أن مساق النهي إليه، أو إيماء بأن الاثنينية تنافي الألوهية كما ذكر الواحد في قوله: إنما هو إله واحد للدلالة على أن المقصود إثبات الوحدانية دون الإلهية، أو للتنبيه على أن الوحدة من لوازم الإلهية. فإياي فارهبون نقل من الغيبة إلى التكلم مبالغة في الترهيب وتصريحا بالمقصود فكأنه قال: فأنا ذلك الإله الواحد فإياي فارهبون لا غير. وله ما في السماوات والأرض خلقا وملكا. وله الدين أي الطاعة. واصبا لازما ن لا غير. وله ما في السماوات والأرض خلقا وملكا. وله الدين أي الطاعة. واصبا لازما لما تقرر من أنه الإله وحده والحقيق بأن يرهب منه. وقيل واصبا من الوصب أي وله الدين ذا كلفة. وقيل الدين الجزاء أي وله الجزاء دائما لا ينقطع ثوابه لمن آمن وعقابه لمن كفر. أفغير الله تتقون ولا ضار سواه كما لا نافع غيره كما قال تعالى: