يقول: وما إذهابكم والإتيان بخلق سواكم على الله بشديد، بل ذلك عليه يسير سهل، يقول: فاتقوا الله أيها الناس، وأطيعوه قبل أن يفعل بكم ذلك وقوله: يقول: وما إذهابكم وإفناؤكم وإنشاء خلق آخر سواكم مكانكم على الله بممتنع ولا متعذر، لأنه القادر على ما يشاء. واختلفت القراء في قراءة قوله:
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ
“And that is no great matter for Allah.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 ! ثم قال تعالى :
أي ممتنع عسير متعذر وقد مضى هذا في إبراهيم فاطر : ( 18 ) ولا تزر وازرة > < ( فاطر 18 ) < تقدم الكلام فيه وهو مقطوع مما قبله والأصل توزر حذفت الواو اتباعا ليزر ( وازرة ) نعت لمحذوف أي نفس وازرة وكذا أي منيع متعذر إبراهيم : ( 21 ) وبرزوا لله جميعا > <
وقوله تعالى أي وما هو عليه بممتنع وقوله أي بممتنع ولا صعب وقال تعالى ها هنا أي بعظيم ولا ممتنع بل هو سهل عليه إذا خالفتم أمره أن يذهبكم ويأت بآخرين على غير صفتكم كما قال ثم قال تعالى
ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد (19) وما ذلك على الله بعزيز (20) ألم تر خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد به أمته. وقيل لكل واحد من الكفرة على التلوين. أن الله خلق السماوات والأرض بالحق بالحكمة والوجه الذي يحق أن تخلق عليه، وقرأ حمزة والكسائي «خالق السموات» . إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد يعدمكم ويخلق خلقا آخر مكانكم، رتب ذلك على كونه خالقا للسموات والأرض استدلالا به عليه، فإن من خلق أصولهم وما يتوقف عليه تخليقهم ثم كونهم بتبديل الصور وتغيير الطبائع قدر أن يبدلهم بخلق آخر ولم يمتنع عليه ذلك كما قال: وما ذلك على الله بعزيز بمتعذر أو متعسر فإنه قادر لذات لم يمتنع عليه ذلك كما قال: وما ذلك على الله بعزيز بمتعذر أو متعسر فإنه قادر لذاته لا اختصاص له بمقدور دون مقدور، ومن كان هذا شأنه كان حقيقا بأن يؤمن به ويعبد رجاء لثوابه وخوفا من عقابه يوم الجزاء.