وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ

“And lo! in the love of wealth he is violent.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، الخير: المال و قال: " الخير: الدنيا؛ وقرأ: يقول تعالى ذكره: وإن الإنسان لحب المال لشديد. واختلف أهل العربية في وجه وصفه بالشدة لحب المال، فقال بعض البصريين: معنى ذلك: وإنه من أجل حب الخير لشديد: أي لبخيل؛ قال: يقال للبخيل: شديد ومتشدد. واستشهدوا لقوله ذلك ببيت طرفة بن العبد اليشكري: [+البحر الطويل] أرى الموت يعتام النفوس ويصطفي %~% عقيلة مال الباخل المتشدد وقال آخرون: معناه: وإنه لحب الخير لقوي. وقال بعض نحويي الكوفة: كان موضع {لحب} أن يكون بعد شديد، وأن يضاف شديد إليه فيكون الكلام: وإنه لشديد حب الخير؛ فلما تقدم الحب في الكلام، قيل: شديد وحذف من آخره، لما جرى ذكره في أوله ولرءوس الآيات، قال: ومثله في سورة إبراهيم:

Zemahşerî12. c.

( العاديات : 8 ) والمال : الخيل التي شغلته . أو سمي الخيل خيرا كأنها نفس الخير لتعلق الخير بها . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 958 ) ( الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة ) وقال في زيد الخيل حي وفد عليه وأسلم : ( 959 ) ( ما وصف لي رجل فرأيته إلا كان دون ما بلغني إلا زيد الخيل ) وسماه زيد الخير . وسأل رجل بلالا رضي الله عنه عن قوم يستبقون : من السابق ؟ فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له الرجل : أردت الخيل . فقال : وأنا أردت الخير . والتواري بالحجاب : مجاز في غروب الشمس عن تواري الملك . أو المخبأة بحجابهما . والذي دل على أن الضمير للشمس مرور ذكر العشي ، ولا بد للمضمر من مخبأة بحجابهما . والذي دل على أن الضمير للشمس مرور ذكر العشي ، ولا بد للمضمر من جري ذكر أو دليل ذكر . وقيل : الضمير للصافنات ، أي : حتى توارت بحجاب الليل يعني الظلام . ومن بدع التفاسير : أن الحجاب جبل دون قاف بمسيرة سنة تغرب الشمس من ورائه

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

الخير المال من قوله تعالى : ( العاديات : 8 ) ( العاديات : 8 ) وقال : ( العاديات : 8 ) وقد نبه الله تعالى في هذه الآية على لطيفة وهي أن الشيطان يخوفه أولا بالفقر ثم يتوصل بهذا التخويف إلى أن يأمره بالفحشاء ويغريه بالبخل ، وذلك لأن البخل صفة مذمومة عند كل أحد فالشيطان لا يمكنه تحسين البخل في عينه إلا بتقديم تلك المقدمة ، وهي التخويف من الفقر . الوجه الثاني : في تفسير الفحشاء ، وهو أنه يقول : لا تنفق الجيد من مالك في طاعة الله لئلا تصير فقيرا ، فإذا أطاع الرجل الشيطان في ذلك زاد الشيطان ، فيمنعه من الإنفاق في الكلية حتى لا يعطي لا الجيد ولا الرديء وحتى يمنع الحقوق الواجبة ، فلا يؤدي الزكاة ولا يصل الرحم ولا يرد الوديعة ، فإذا صار هكذا سقط وقع الذنوب عن قلبه ويصير ( العاديات : 8 ) ومنهم من قال : أن تكون الهبة رفيعة جيدة ، قال تعالى : ( العاديات : 8 ) ويقال : الثريد خير من الله ، أي هو خير في نفسه ، وقد حصل من الله تعالى ، فقوله : الضمير فيه عائد إلى الإنسان ، فيجب أن يكون الضمير في الآية التي قبله عائدا إلى الإنسان ليكون النظم أحسن . الأمر الثالث : مما أقسم الله عليه قوله : زكاة ولا يصل الرحم ولا يرد الوديعة ، فإذا صار هكذا سقط وقع الذنوب عن قلبه ويصير غير مبال بارتكابها ، وهناك يتسع الخرق ويصير مقداما على كل الذنوب ، وذلك هو الفحشاء وتحقيقه أن لكل خلق طرفين ووسطا فالطرف الكامل هو أن يكون بحيث يبذل كل ما يملكه في سبيل الله الجيد والرديء والطرف الفاحش الناقص لا ينفق شيئا في سبيل الله لا الجيد ولا الرديء والأمر المتوسط أن يبخل بالجيد وينفق الرديء ، فالشيطان إذا أراد نقله من الطرف الفاضل إلى الطرف الفاحش ، لا يمكنه إلا بأن يجره إلى الوسط ، فإن عصى الإنسان الشيطان في هذا المقام انقطع طمعه عنه / وإن أطاعه فيه طمع في أن يجره من الوسط إلى الطرف الفاحش ، فالوسط هو قوله ت عنه / وإن أطاعه فيه طمع في أن يجره من الوسط إلى الطرف الفاحش ، فالوسط هو قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي المال ومنه قوله تعالى : إن ترك خيرا وقال عدي : ماذا ترجى النفوس من طلب ال * خير وحب الحياة كاربها ( لشديد ) أي لقوي في حبه للمال وقيل : لشديد لبخيل ويقال للبخيل : شديد ومتشدد قال طرفة : أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي * عقلية مال الفاحش المتشدد يقال : إعتامه وأعتماه أي أختاره والفاحش : البخيل أيضا ومنه قوله تعالى : ويأمركم بالفحشاء أي البخل قال إبن زيد : سمى الله المال خيرا وعسى أن يكون شرا وحراما ولكن الناس يعدونه خيرا فسماه الله خيرا لذلك وسمى الجهاد سوءا فقال : فأنقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء على ما يسميه الناس قال الفراء : نظم الآية أن يقال : وإنه لشديد الحب للخير فلما تقدم الحب سميه الناس قال الفراء : نظم الآية أن يقال : وإنه لشديد الحب للخير فلما تقدم الحب قال : شديد وحذف من آخره ذكر الحب لأنه قد جرى ذكره ولرؤس الآي كقوله تعالى : في يوم عاصف والعصوف : للريح لا الأيام فلما جرى ذكر الريح قبل اليوم طرح من آخره ذكر الريح كأنه قال : في يوم عاصف الريح العاديات : ( 9 ) أفلا يعلم إذا > <

İbn Kesîr14. c.

أي وإنه لحب الخير وهو المال لشديد وفيه مذهبان [ أحدهما ] أن المعنى أنه لشديد المحبة للمال [ والثاني ] وإنه لحريص بخيل من محبته المال وكلاهما صحيح ثم قال تبارك وتعالى مزهدا في الدنيا ومرغبا في الآخرة ومنبها على ما هو كائن بعد هذه الحال وما يستقبله الإنسان من الأهوال وقال ههنا ويكتمون ما آتاهم الله من فضله ولهذا توعدهم بقوله

Beydâvî13. c.

إن الإنسان لربه لكنود (6) وإنه على ذلك لشهيد (7) وإنه لحب الخير لشديد (8) إن الإنسان لربه لكنود لكفور من كند النعمة كنودا، أو لعاص بلغة كندة، أو لبخيل بلغة بني مالك وهو جواب القسم. وإنه على ذلك وإن الإنسان على كنوده لشهيد يشهد على نفسه لظهور أثره عليه، أو أن الله سبحانه وتعالى على كنوده لشهيد فيكون وعيدا. وإنه لحب الخير المال من قوله سبحانه وتعالى: إن ترك خيرا أي مالا. لشديد لبخيل أو لقوي مبالغ فيه.