اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يقول تعالى ذكره: إن الله على كنوده ربه لشهيد: يعني لشاهد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن قتادة قال: يقول: «إن الله على ذلك لشهيد» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " " في بعض القراءات (إن الله على ذلك لشهيد) حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، " PageEndV24P588 يقول: وإن الله عليه شهيد " وقوله: قدم، ومعناه التأخير، فجعل معترضا بين قوله: قال: هذا في مقاديم الكلام، قال: يقول: إن الله لشهيد أن الإنسان لحب الخير لشديد " وقوله:
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ
“And lo! he is a witness unto that;” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوفيه قولان : أحدهما : أن الإنسان على ذلك أي على كنوده لشهيد يشهد على نفسه بذلك ، أما لأنه أمر ظاهر لا يمكنه أن يجحده ، أو لأنه يشهد على نفسه بذلك في الآخرة ويعترف بذنوبه القول الثاني : المراد وإن الله على ذلك لشهيد قالوا : وهذا أولى لأن للضمير عائد إلى أقرب المذكورات والأقرب ههنا هو لفظ الرب تعالى ويكون ذلك كالوعيد والزجر له عين المعاصي من حيث إنه يحصى عليه أعماله ، وأما الناصرون للقول الأل فقالوا : إن قوله بعد ذلك :
قال قتادة وسفيان الثوري وإن الله على ذلك لشهيد ويحتمل أن يعود الضمير على الإنسان قاله محمد بن كعب القرظي فيكون تقديره وإن الإنسان على كونه كنودا لشهيد أي بلسان حاله أي ظاهر ذلك عليه في أقواله وأفعاله كما قال تعالى أي بحاله وشمائله كما أن السؤال تارة يكون بالمقال وتارة يكون بالحال كقوله
إن الإنسان لربه لكنود (6) وإنه على ذلك لشهيد (7) وإنه لحب الخير لشديد (8) إن الإنسان لربه لكنود لكفور من كند النعمة كنودا، أو لعاص بلغة كندة، أو لبخيل بلغة بني مالك وهو جواب القسم. وإنه على ذلك وإن الإنسان على كنوده لشهيد يشهد على نفسه لظهور أثره عليه، أو أن الله سبحانه وتعالى على كنوده لشهيد فيكون وعيدا. وإنه لحب الخير المال من قوله سبحانه وتعالى: إن ترك خيرا أي مالا. لشديد لبخيل أو لقوي مبالغ فيه.