يقول تعالى ذكره: فأما من عتا على ربه، وعصاه واستكبر عن عبادته حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {طغى} قال : عصى قوله: يقول: ونهى نفسه عن هواها فيما يكرهه الله، ولا يرضاه منها، فزجرها عن ذلك، وخالف هواها إلى ما أمره به ربه يقول: وأما من خاف مسألة الله إياه عند وقوفه يوم القيامة بين يديه، فاتقاه، بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ
“Was aber jemanden angeht, der den Stand seines Herrn gefürchtet und seiner Seele die (bösen) Neigungen untersagt hat,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالمردي وهو اتباع الشهوات وزجرها عنه وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخير . وقيل : الآيتان نزلتا في أبي عزيز بن عمير ومصعب بن عمير ، وقد قتل مصعب أخاه أبا عزير يوم أحد ، ووقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه حتى نفذت المشاقص في جوفه . ! 7 < الأمارة بالسوء
( النازعات : 37 40 ) إشارة إلى علو مرتبة النفس . ! 7 < { إن هو إلا وحى يوحى . > 7 ! ثم قال تعالى : ( النازعات : 40 ) وقوله : ضد قوله : ضد قوله : ( النازعات : 40 ) . ورابعها : كبريت الإنابة :
أي حذر مقامه بين يدي ربه وقال الربيع : مقامه يوم الحساب وكان قتادة يقول : إن لله عز وجل مقاما قد خافه المؤمنون وقال مجاهد : هو خوفه في الدنيا من الله عز وجل عند مواقعة الذنب فيقلع نظيره : ولمن خاف مقام ربه جنتان أي زجرها عن المعاصي والمحارم وقال سهل : ترك الهوى مفتاح الجنة لقوله عز وجل : وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى قال عبد الله بن مسعود : أنتم في زمان يقود الحق الهوى وسيأتي زمان يقود الهوى الحق فنعوذ بالله من ذلك الزمان أي بالهوى قاله أبو عبيدة كقوله تعالى : فاسأل به خبيرا الفرقان أي فاسأل عنه النحاس : قول قتادة أولى وتكون ( عن ) على بابها أي ما يخرج نطقه عن رأيه إنما هو بوحي من الله عز وجل لأن بعده :
ولهذا قال سفيان الثوري سمعت السدي يقول في قوله تعالى أي خاف القيام بين يدي الله عز وجل وخاف حكم الله فيه ونهى نفسه عن هواها وردها لى طاعة مولاها
وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى (40) فإن الجنة هي المأوى (41) وأما من خاف مقام ربه مقامه بين يدي ربه لعلمه بالمبدأ والمعاد. ونهى النفس عن الهوى لعلمه بأنه مرد. فإن الجنة هي المأوى ليس له سواها مأوى.