ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ

“"Geh zu Fir'aun, denn gewiß, er überschreitet das Maß (an Frevel).” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: هل أتاك يا محمد حديث موسى بن عمران، وهل سمعت خبره حين ناجاه ربه بالواد المقدس، يعني بالمقدس: المطهر المبارك وقد ذكرنا أقوال أهل العلم في ذلك فيما مضى، فأغنى عن إعادته PageEndV24P079 في هذا الموضع وكذلك بينا معنى قوله: {طوى} وما قال فيه أهل التأويل، غير أنا نذكر بعض ذلك هاهنا وقد اختلف أهل التأويل في قوله: {طوى} فقال بعضهم: هو اسم الوادي ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {طوى} اسم الوادي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال يقول: إنه تجاوز قدره، وتمرد على ربه، وقد بينا معنى الطغيان بما مضى بما أغنى عن إعادته، في هذا الموضع. وفي الكلام محذوف استغنى بفهم السامع بما ذكر منه، وهو قوله: نجيح، عن مجاهد، قوله: {طوى} اسم الوادي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

من جملة ما ناداه به ربه ، لا أنه كل ما ناداه به ، وأيضا ليس الغرض أنه عليه السلام كان مبعوثا إلى فرعون فقط ، بل إلى كل من كان في ذلك الطرف ، إلا أنه خصه بالذكر ، لأن دعوته جارية مجرى دعوة كل ذلك القوم . المسألة السابعة : الطغيان مجاوزة الحد ، ثم إنه تعالى لم يبين أنه تعدى في أي شيء / فلهذا قال بعض المفسرين : معناه أنه تكبر على الله وكفر به ، وقال آخرون : إنه طغى على بني إسرائيل ، والأولى عندي الجمع بين الأمرين ، فالمعنى أنه طغى على الخالق بأن كفر به ، وطغى على الخلق بأن تكبر عليهم واستعبدهم ، وكما أن كمال العبودية ليس إلا صدق المعاملة مع الخالق ومع الخلق ، فكذا كمال الطغيان ليس إلا الجمع بين س وههنا ذكر في أبي جهل : { ليطغى } فأكده بهذه اللام ، فما السبب في هذه الزيادة ؟ قلنا : فيه وجوه أحدها : أنه قال لموسى : ليس إلا صدق المعاملة مع الخالق ومع الخلق ، فكذا كمال الطغيان ليس إلا الجمع بين سوء المعاملة مع الخالق ومع الخلق . واعلم أنه تعالى لما بعثه إلى فرعون لقنه كلامين ليخاطبه بهما : ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي ناداه ربه فحذف لأن النداء قول فكأنه قال له رب اذهب إلى فرعون ( إنه طغى ) أي جاوز القدر في العصيان وروي عن الحسن قال : كان فرعون علجا من همدان وعن مجاهد قال : كان من اهل إصطخر وعن الحسن أيضا قال : من أهل أصبهان يقال له ذو ظفر طوله أربعة أشبار

İbn Kesîr14. Jh.

أي تجرد وتمرد وعتى

Beydâvî13. Jh.

هل أتاك حديث موسى (15) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى (16) اذهب إلى فرعون إنه طغى (17) فقل هل لك إلى أن تزكى (18) وأهديك إلى ربك فتخشى (19) هل أتاك حديث موسى أليس قد أتاك حديثه فيسليك على تكذيب قومك وتهددهم عليه بأن يصيبهم مثل ما أصاب من هو أعظم منهم. إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى قد مر بيانه في سورة «طه» . اذهب إلى فرعون إنه طغى على إرادة القول، وقرئ «أن أذهب» لما في النداء من معنى القول. فقل هل لك إلى أن تزكى هل لك ميل إلى أن تتطهر من الكفر والطغيان، وقرأ الحجازيان ويعقوب تزكى بالتشديد. وأهديك إلى ربك وأرشدك إلى معرفته. فتخشى بأداء الواجبات وترك المحرمات، إذ الخشية إنما تكون بعد المعرفة وهذ معرفته. فتخشى بأداء الواجبات وترك المحرمات، إذ الخشية إنما تكون بعد المعرفة وهذا كالتفصيل لقوله: فقولا له قولا لينا.