فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ

“Es wird nur ein einziger erschreckender Schrei sein,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: الزجرة: النفخة في الصور وقوله: قال: بالصقع الذي بين جبل حسان، وجبل أريحاء، يمده الله كيف يشاء حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، يقول تعالى ذكره: فإنما هي صيحة واحدة، ونفخة تنفخ في الصور، وذلك هو الزجرة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول: فإذا هم بأعلى الأرض، بعد ما كانوا في جوفها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «هي النفخة» PageEndV19P517 ## || [الصافات: 20_21] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

قلت : بمحذوف ، معناه : لا تستصعبوها ، فإنما هي زجرة واحدة ؛ يعني : لا تحسبوا تلك الكرة صعبة على الله عز وجل ، فإنها سهلة هينة في قدرته ، ما هي إلا صيحة واحدة ، يريد النفخة الثانية { فإذا هم } أحياء على وجه الأرض بعد ما كانوا أمواتا في جوفها ، من قولهم : زجر البعير ، إذا صاح عليه . والساهرة : الأرض البيضاء المستوية ، سميت بذلك لأن السراب يجري فيها ، من قولهم : عين ساهرة جارية الماء ، وفي ضدها : نائمة . قال الأشعث بن قيس : % وساهرة يضحى السراب مجللا % % لأقطارها قد جبتها متلثما % أو لأن سالكها لا ينام خوف الهلكة . وعن قتادة : فإذا هم في جهنم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الصافات : 19 ) أي أنتم تستبعدون نفس البعث ، والأعجب من هذا أنه يبعثهم بزجرة واحدة أي صيحة واحدة : ( الصافات : 19 ج وقوله : ( النازعات : 13 ، 14 ) فبطل ما قاله الطاعن . السؤال الثالث : أن القوم قد شاهدوا خروج الناقة عن الصخرة وذلك معجزة قاهرة تقرب حال المكلفين عند مشاهدة هذه المعجزة من الإلجاء ، وأيضا شاهدوا أن الماء الذي كان شربا لكل أولئك الأقوام في أحد اليومين ، كان شربا لتلك الناقة الواحدة في اليوم الثاني ، وذلك أيضا معجزة قاهرة ، ثم إن القوم لما نحروها ، وكان صالح عليه السلام قد توعدهم بالعذاب الشديد إن / نحروها ، فلما شاهدوا بعد إقدامهم على نحرها آثار العذاب ، وهو ما يروى أنهم احمروا في اليوم الأول ، ثم اصفروا في اليوم الثاني ، ثم اسودوا في اليوم الثالث ، فمع مشاهدة تلك المعجزات القاهرة في أول الأمر ، ثم شاهد اسودوا في اليوم الثالث ، فمع مشاهدة تلك المعجزات القاهرة في أول الأمر ، ثم شاهدوا نزول العذاب الشديد في آخر الأمر ، هل يحتمل أن يبقى العاقل مع هذه الأحوال مصرا على كفره غير تائب منه ؟ والجواب الأول أن يقال : إنهم قبل أن شاهدوا تلك العلامات كانوا يكذبون صالحا في نزول العذاب ، فلما شاهدوا العلامات خرجوا عند ذلك عن حد التكليف ، وخرجوا عن أن تكون توبتهم مقبولة . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

ذكر جل ثناؤه سهولة البعث عليه فقال : فإنما هي زجرة واحدة وروى الضحاك عن بن عباس قال : نفخة واحدة ( فإذا هم ) أي الخلائق أجمعون

İbn Kesîr14. Jh.

أي فإنما هو أمر من الله لا مثنوية فيه ولا تأكيد فإذا الناس قيام ينظرون وهو أن يأمر الله تعالى إسرافيل فينفخ في الصور نفخة البعث فإذا الأولون والآخرون قيام بين يدي الرب عز وجل ينظرون كما قال تعالى وقال تعالى وقال تعالى أي إنما هو واحد بإنتهار فإذا الناس قد خرجوا من باطن الأرض إلى ظاهرها كما قال تعالى وقوله أي تقومون كلكم إجابة لأمره وطاعة لإرادته قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وقال جلت عظمته

Beydâvî13. Jh.

فإنما هي زجرة واحدة (13) فإذا هم بالساهرة (14) فإنما هي زجرة واحدة متعلق بمحذوف أي لا يستصعبوها فما هي إلا صيحة واحدة يعني النفخة الثانية. فإذا هم بالساهرة فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد ما كانوا أمواتا في بطنها، والساهرة الأرض البيضاء المستوية سميت بذلك لأن السراب يجري فيها من قولهم: عين ساهرة للتي يجري ماؤها وفي ضدها نائمة، أو لأن سالكها يسهر خوفا وقيل اسم لجهنم.