يقول تعالى ذكره: ثم أغرقنا حين نجينا نوحا وأهله من الكرب العظيم من بقي من قومه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ
“Hierauf ließen Wir die anderen ertrinken.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي من كفر وجمعه أخر والأصل فيه أن يكون معه من إلا أنها حذفت لأن المعنى معروف ولا يكون آخرا إلا وقبله شيء من جنسه ثم ليس للتراخي ها هنا بل هو لتعديد النعم كقوله : أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا البلد أي ثم أخبركم أني قد أغرقت الآخرين وهم الذين تأخروا عن الإيمان الصافات : ( 83 ) وإن من شيعته > <
أي أهلكناهم فلم تبق منهم عين تطرف ولا ذكر ولا عين ولا أثر ولا يعرفون إلا بهذه الصفة القبيحة < الآيات
سلام على نوح في العالمين (79) إنا كذلك نجزي المحسنين (80) إنه من عبادنا المؤمنين (81) ثم أغرقنا الآخرين (82) سلام على نوح هذا الكلام جيء به على الحكاية والمعنى يسلمون عليه تسليما. وقيل هو سلام من الله عليه ومفعول تركنا محذوف مثل الثناء. في العالمين متعلق بالجار والمجرور ومعناه الدعاء بثبوت هذه التحية في الملائكة والثقلين جميعا. إنا كذلك نجزي المحسنين تعليل لما فعل بنوح من التكرمة بأنه مجازاة له على إحسانه. إنه من عبادنا المؤمنين تعليل لإحسانه بالإيمان إظهارا لجلالة قدره وأصالة أمره. ثم أغرقنا الآخرين يعني كفار قومه.