قال: «قصرن طرفهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله قال: «قصرن طرفهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لا ينظرن إلا إلى أزواجهن، تقول: وعزة ربي وجلاله وجماله، إن أرى في الجنة شيئا أحسن منك، فالحمد لله الذي جعلك زوجي، وجعلني زوجك " وقوله: قال: «على أزواجهن» زاد الحارث في حديثه: PageEndV19P538 لا تبغي غيرهم حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: يقول: «عن غير أزواجهن» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد
وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ
“Und bei ihnen sind solche (weiblichen Wesen), die ihre Blicke zurückhalten, mit schönen, großen Augen,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الرحمن : 56 ) ومعنى القصر في اللغة الحبس ومنه قوله تعالى : إلى أن قال : { كأنهن } ( الرحمن : 56 58 ) إشارة إلى كونهن حسانا . [ بم وقوله تعالى : ! 7 < ( الرحمن : 56 ) ولم يذكر نساء كذا وكذا لوجهين أحدهما : الإشارة إلى تنحدرهن وتسترهن ، فلم يذكرهن باسم الجنس لأن اسم الجنس يكشف من الحقيقة مالا يكشفه الوصف فإنك إذا قلت المتحرك المريد الآكل الشارب لا تكون بينته بالأوصاف الكثيرة أكثر مما بينته بقولك : حيوان وإنسان وثانيهما : إعظاما لهن ليزداد حسنهن في أعين الموعودين بالجنة فإن بنات الملوك لا يذكرن إلا بالأوصاف . المسألة الرابعة : ثم تمام اللطف أنه تعالى قدم ذكر ما يدل على العفة على ما يدل على العظمة وذكر في أعلى الجنتين قاصرات وفي أدناهما مقصورات ، والذي يدل على أن المقصورات يدل على العظمة أنهن يوصفن بالمخدرات لا بالمتخدرات ، إشارة إلى أنهن خدرهن خادر لهن غيرهن كالذي يضرب الخيام ويدلي الستر ، بخلاف من تتخذه لنفسها وتغلق بابها بيدها ، وسنذكر بيانه في تفسير الآية بعد . المسألة الخامسة : إشارة إلى خلوصهن عن القبائح ، وقوله :
أي نساء قد قصرن طرفهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم قاله بن عباس ومجاهد ومحمد بن كعب وغيرهم عكرمة : قاصرات الطرف أي محبوسات على أزواجهن والتفسير الأول أبين لأنه ليس في الآية مقصورات ولكن في موضع آخر مقصورات يأتي بيانه وقاصرات مأخوذ من قولهم : قد اقتصر على كذا إذا اقتنع به وعدل عن غيره قال امرؤ القيس : من القاصرات الطرف لو دب محول * من الذر فوق الإتب منها لأثرا ويروى : فوق الخد والأول أبلغ والإتب القميص والمحول الصغير من الذر وقال مجاهد أيضا : معناه لا يغرن ( عين ) عظام العيون الواحدة عيناء وقاله السدي مجاهد : عين حسان العيون الحسن : الشديدات بياض العين الشديدات سوادها والأول أشهر في اللغة يق أي نساء قاصرات الطرف قصرن أعينهن على أزواجهن فلا يرين غيرهم وقد مضى في والصافات ووحد الطرف مع الإضافة إلى الجمع لأنه في معنى المصدر من طرفت عينه تطرف طرفا ثم سميت العين بذلك فأدى عن الواحد والجمع كقولهم : قوم عدل وصوم الثانية قوله تعالى : الرحمن وكأنهن الياقوت والمرجان ) فانظر كم بين الخيرة وهي مختارة الله وبين قاصرات الطرف وفي الحديث : ( إن الحور العين يأخذ بعضهن بأيدي بعض ويتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بأحسن منها ولا بمثلها نحن الراضيات فلا نسخط أبدا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا ونحن الخالدات فلا نموت أبدا ونحن الناعمات فلا نبؤس أبدا ونحن خيرات حسان حبيبات لأزواج كرام ( خرجه الترمذي بمعناه من حديث علي رضي الله عنه وقالت عائشة رضي الله عنها : إن الحور العين إذا قلن هذه المقالة أجابهن المؤمنات من نساء أهل الدنيا : نحن المصليات وما صليتن ونحن الصائمات وما صمتن ونحن المتوضئات وما توضأتن ونحن المتصدقات وما تصدقتن فقالت عائشة رضي ال حسان العيون الحسن : الشديدات بياض العين الشديدات سوادها والأول أشهر في اللغة يقال : رجل أعين واسع العين بين العين والجمع عين وأصله فعل بالضم فكسرت العين لئلا تنقلب الواو ياء ومنه قيل لبقر الوحش عين والثور أعين والبقرة عيناء وما صمتن ونحن المتوضئات وما توضأتن ونحن المتصدقات وما تصدقتن فقالت عائشة رضي الله عنها : فغلبنهن والله الثانية واختلف أيهما أكثر حسنا وأبهر جمالا الحور أو الآدميات فقيل : الحور لما ذكر من وصفهن في القرآن والسنة ولقوله عليه الصلاة والسلام في دعائه على الميت في الجنازة : ( وأبدله زوجا خيرا من زوجه ( وقيل : الآدميات أفضل من الحور العين بسبعين ألف ضعف وروي مرفوعا وذكر بن المبارك : وأخبرنا رشدين عن بن أنعم عن حبان بن أبي جبلة قال : إن نساء الدنيا من دخل منهن الجنة فضلن على الحور العين بما عملن في الدنيا وقد قيل : أن الحور العين المذكورات في القرآن هن المؤمنات من أزواج النبيين والمؤمنين يخلقن في ال حور العين المذكورات في القرآن هن المؤمنات من أزواج النبيين والمؤمنين يخلقن في الآخرة على أحسن صورة قاله الحسن البصري والمشهور أن الحور العين لسن من نساء أهل الدنيا وإنما هن مخلوقات في الجنة لأن الله تعالى قال :
أي عفيفات لا ينظرن إلى غير أزواجهن كذا قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وزيد بن أسلم وقتادة والسدي وغيرهم وقوله تبارك وتعالى ( عين ) أي حسان الأعين وقيل ضخام الأعين وهو يرجع إلى الأول وهي النجلاء العيناء فوصف عينهن بالحسن والعفة كقول زليخا في يوسف عليه الصلاة والسلام حين حملته وأخرجته على تلك النسوة فأعظمنه وأكبرنه وظنن أنه ملك من الملائكة لحسنه وبهاء منظره قالت وقوله جل جلاله أي عن غير أزواجهن فلا يلتفتن إلى غير بعولتهن ( أتراب ) أي متساويات في السن والعمر هذا معنى قال ابن عباس رضي الله عنه ومجاهد وسعيد بن جبير ومحمد بن كعب والسدي
وعندهم قاصرات الطرف عين (48) كأنهن بيض مكنون (49) وعندهم قاصرات الطرف قصرن أبصارهن على أزواجهن. عين نجل العيون جمع عيناء. كأنهن بيض مكنون شبههن ببيض النعام المصون عن الغبار ونحوه في الصفاء والبياض المخلوط بأدنى صفرة فإنه أحسن ألوان الأبدان.