قال: «لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه» . حدثنا ابن بشار قال: ثنا يحيى وعبد الرحمن ومؤمل، قالوا: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله والسرر: جمع سرير، كما الجدد جمع جديد، وجمع سررا وأظهر التضعيف فيها والراءان متحركتان لخفة الأسماء، ولا تفعل ذلك في الأفعال لثقل الأفعال، PageEndV14P081 ولكنهم يدغمون في الفعل ليسكن أحد الحرفين فيخفف، فإذا دخل على الفعل ما يسكن الثاني أظهروا حينئذ التضعيف PageEndV14P080 ## || [الحجر: 48_49_50] القول في تأويل قوله تعالى: يعني: أن بعضهم يقابل بعضا، ولا ينظر بعضهم في قفا بعض وقوله:
عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ
“auf Liegen (ruhend), einander gegenüber,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالتقابل التواجه ، وهو نقيض التدابر ، ولا شك أن المواجهة أشرف الأحوال وقوله :
قال عكرمة ومجاهد : لا ينظر بعضهم في قفا بعض تواصلا وتحاببا وقيل : الأسرة تدور كيف شاؤوا فلا يرى أحد قفا أحد وقال بن عباس : على سرر مكللة بالدر والياقوت والزبرجد السرير ما بين صنعاء إلى الجابية وما بين عدن إلى أيلة وقيل : تدور بأهل المنزل الواحد والله أعلم قوله تعالى :
قال مجاهد لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض وقال ابن أبي حاتم حدثنا يحيى بن عبدك القزويني حدثنا حسان بن حسان حدثنا إبراهيم بن بشر حدثنا يحيى بن معين حدثنا إبراهيم القرشي عن سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية قال مجاهد لا ينظر بعضهم في قفا بعض وفيه حديث مرفوع قال ابن أبي حاتم يحيى بن عبدك القزويني حدثنا حسان بن حسان حدثنا إبراهيم بن بشر حدثنا يحيى بن معين عن إبراهيم القرمشي عن سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية
على سرر متقابلين (44) يطاف عليهم بكأس من معين (45) بيضاء لذة للشاربين (46) لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون (47) على سرر يحتمل الحال أو الخبر فيكون: متقابلين حالا من المستكن فيه أو في مكرمون، وأن يتعلق ب متقابلين فيكون حالا من ضمير مكرمون. يطاف عليهم بكأس بإناء فيه خمر أو خمر كقوله: وكأس شربت على لذة. من معين من شراب معين أو نهر معين أي ظاهر للعيون، أو خارج من العيون وهو صفة للماء من عان الماء إذا نبع. وصف به خمر الجنة لأنها تجري كالماء، أو للإشعار بأن ما يكون لهم بمنزلة الشراب جامع لما يطلب من أنواع الأشربة لكمال اللذة، وكذلك قوله: بيضاء لذة للشاربين وهما أيضا صفتان لكأس، ووصفها ب لذة إما للمبا لذة، وكذلك قوله: بيضاء لذة للشاربين وهما أيضا صفتان لكأس، ووصفها ب لذة إما للمبالغة أو لأنها تأنيث لذ بمعنى لذيذ كطب ووزنه فعل قال: ولذ كطعم الصرخدي تركته ... بأرض العدا من خشية الحدثان لا فيها غول غائلة كما في خمر الدنيا كالخمار من غاله يغوله إذا أفسده ومنه الغول. ولا هم عنها ينزفون يسكرون من نزف الشارب فهو نزيف ومنزوف إذا ذهب عقله، أفرده بالنفي وعطفه على ما يعمه لأنه من عظم فساده كأنه جنس برأسه، وقرأ حمزة والكسائي بكسر الزاي وتابعهما عاصم في «الواقعة» من أنزف الشارب إذا نفد عقله أو شرابه، وأصله للنفاد يقال نزف المطعون إذا خرج دمه كله ونزحت الركية حتى نزفتها. ## |