وهذا خبر من الله مكذبا للمشركين الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: شاعر مجنون، كذبوا، ما محمد كما وصفوه به من أنه شاعر مجنون، بل هو لله نبي جاء بالحق من عنده، وهو القرآن الذي أنزله عليه، وصدق المرسلين الذين كانوا من قبله وبمثل الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «بالقرآن» «أي صدق من كان قبله من المرسلين» PageEndV19P529 ## || [الصافات: 38_39_40_41] القول في تأويل قوله تعالى:
بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ
“Nein! Vielmehr ist er mit der Wahrheit gekommen und hat die Gesandten bestätigt.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الشعراء : 69 ) وإلا فالله عز وجل هو ذاكره ومورده في تنزيله . التاء في ( الصفات : 37 ) أو كان بليغا في الصدق ، لأن ملاك أمر النبوة الصدق ، ومصدق الله بآياته ومعجزاته حري أن يكون كذلك ، وهذه الجملة وقعت اعتراضا بين المبدل منه وبدله ، أعني إبراهيم . و { إذ قال } نحو قولك : رأيت زيدا ، ونعم الرجل أخاك . ويجوز أن يتعلق إذ بكان أو بصديقا نبيا ، أي : كان جامعا لخصائص الصديقين والأنبياء حين خاطب أباه تلك المخاطبات . والمراد بذكر الرسول إياه وقصته في الكتاب أن يتلو ذلك على الناس ويبلغه إياهم ، كقوله : رد على المشركين كقوله : ( البقرة : 97 ) وقرىء : ( لذائقوا العذاب ) ، بالنصب على تقدير النون ، كقوله : % ولا ذاكرا الله إلا قليلا ; بتقدير التنوين . وقرىء : على الأصل ( لذائقون العذاب )
إظهار أنه آمن الثالث : قدم إظهار النصيحة على إظهار الإيمان لأنه كان ساعيا في النصح ، وأما الإيمان فكان قد آمن من قبل وقوله : فصدقه ، ثم ذكر وعيد خصمائه ، وقال : ( الصافات : 37 ) هو لا إله إلا الله :
يعني القرآن والتوحيد فيما جاؤوا به من التوحيد
يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بالحق في جميع شرعة الله تعالى له من الأخبار والطلب أي صدقهم فيما أخبروا عنه من الصفات الحميدة والمناهج السديدة وأخبر عن الله تعالى في شرعه وأمره كما أخبروا
ويقولون أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون (36) بل جاء بالحق وصدق المرسلين (37) إنكم لذائقوا العذاب الأليم (38) وما تجزون إلا ما كنتم تعملون (39) ويقولون أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون يعنون محمدا عليه الصلاة والسلام. بل جاء بالحق وصدق المرسلين رد عليهم بأن ما جاء به من التوحيد حق قام به البرهان وتطابق عليه المرسلون. إنكم لذائقوا العذاب الأليم بالإشراك وتكذيب الرسل، وقرئ بنصب العذاب، على تقرير النون كقوله: ولا ذاكر الله إلا قليلا وهو ضعيف في غير المحلى باللام وعلى الأصل. وما تجزون إلا ما كنتم تعملون إلا مثل ما عملتم.