يقول تعالى ذكره: إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان، فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار PageEndV19P527 ## || [الصافات: 35_36_37] القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ
“Gewiß, so verfahren Wir mit den Übeltätern,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي هذا الإهلاك إنما نفعله بهم لكونهم مجرمين ، فلا جرم في جميع المجرمين ، لأن عموم العلة يقتضي عموم الحكم . ثم قال تعالى : وعني بالمجرمين ههنا الكفار بدليل أنه تعالى قال بعد هذه الكلمة :
أي مثل هذا الفعل أي المشركين
أي في الدار الدنيا
فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون (33) إنا كذلك نفعل بالمجرمين (34) إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (35) فإنهم فإن الأتباع والمتبوعين. يومئذ في العذاب مشتركون كما كانوا مشتركين في الغواية. إنا كذلك مثل ذلك الفعل. نفعل بالمجرمين بالمشركين لقوله تعالى: إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون أي عن كلمة التوحيد، أو على من يدعوهم إليه.