وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

“Und sie wenden sich einander zu und fragen sich gegenseitig.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «إذا بعثوا في النفخة الثانية» PageEndV21P590 ## || [الطور: 26_28] القول في تأويل قوله تعالى: ؟ فقال: أما قوله: ، فذلك إذا بعثوا في النفخة الثانية " قال أبو جعفر: فمعنى ذلك على هذا التأويل: فإذا نفخ في الصور، فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، فلا أنساب بينهم يومئذ يتواصلون بها، ولا يتساءلون، ولا يتزاورون، فيتساءلون عن أحوالهم وأنسابهم. وقال آخرون: بل عني بذلك النفخة الثانية ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن فضيل، عن هارون بن أبي وكيع، قال: سمعت زاذان يقول: أتيت ابن مسعود وقد اجتمع الناس إليه في داره، فلم أقدر على مجلس، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، من أجل أني رجل من العجم تحقرني؟ قال: ادن قال: فدنوت، فلم يكن بيني وبينه جليس، فقال: " يؤخذ بيد العبد أو الأمة يوم القيامة على رءوس الأول فإنهم لما دخلوا الجنة أقبل بعضهم على بعض يتساءلون " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن السدي في قوله PageEndV17P112 : قيل: معنى ذلك: وأقبل الإنس على الجن، يتساءلون ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يكن بيني وبينه جليس، فقال: " يؤخذ بيد العبد أو الأمة يوم القيامة على رءوس الأولين والآخرين قال: وينادي مناد: ألا إن هذا فلان ابن فلان، فمن كان له حق قبله فليأت إلى حقه قال: فتفرح المرأة يومئذ PageEndV17P113 أن يكون لها حق على ابنها أو على أبيها، أو على أخيها، أو على زوجها؛

Zemahşerî12. Jh.

( الصافات : 27 ) ، ( الطور : 25 ) ، وقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الطور : 25 ) ( الصافات : 27 ) ثم قال : ( الصافات : 27 ) وقوله : > 7 ! الصافات : ( 27 ) وأقبل بعضهم على > ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

يعني الرؤساء والأتباع يتخاصمون ويقال لا يتساءلون فسقطت لا النحاس : وإنما غلط الجاهل باللغة فتوهم أن هذا من قوله : فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون إنما هو لا يتساءلون بالأرحام فيقول أحدهم : أسألك بالرحم الذي بيني وبينك لما نفعتني أو أسقطت لي حقا لك علي أو وهبت لي حسنة وهذا بين لأن قبله فلا أنساب بينهم أي ليس ينتفعون بالأنساب التي بينهم كما جاء في الحديث ( إن الرجل ليسر بأن يصبح له على أبيه أو على ابنه حق فيأخذه منه لأنها الحسنات والسيئات ( وفي حديث آخر ( رحم الله امرءا كان لأخيه عنده مظلمة من مال أو عرض فأتاه فاستحله قبل أن يطالبه به فيأخذ من حسناته فإن لم تكن له حسنات زيد عليه من سيئات المطالب ( ويتساءلون ها هنا قال بن عباس : إذا بعثوا من قبورهم سأل بعضهم بعضا وقيل : في الجنة فيأخذ من حسناته فإن لم تكن له حسنات زيد عليه من سيئات المطالب ( ويتساءلون ها هنا إنما هو أن يسأل بعضهم بعضا ويوبخه في أنه أضله أو فتح له بابا من المعصية يبين ذلك أن بعده

Beydâvî13. Jh.

وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (27) قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين (28) وأقبل بعضهم على بعض يعني الرؤساء والأتباع أو الكفرة والقرناء. يتساءلون يسأل بعضهم بعضا للتوبيخ ولذلك فسر بيتخاصمون. قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين عن أقوى الوجوه وأيمنها، أو عن الدين أو عن الخير كأنكم تنفعوننا نفع السانح فتبعناكم وهلكنا، مستعار من يمين الإنسان الذي هو أقوى الجانبين وأشرفهما وأنفعهما ولذلك سمي يمينا وتيمن بالسانح، أو عن القوة والقهر فتقسروننا على الضلال، أو عن الحلف فإنهم كانوا يحلفون لهم إنهم على الحق.