وحدثت بهذا الحديث عن محمد بن حرب، عن ابن لهيعة، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيت الله تعالى يعطي العباد ما يسألون على معاصيهم إياه، فإنما ذلك استدراج منه لهم» ، ثم تلا: . فإن قال قائل: فإن فتكون الجملة في معنى نصب، وترفعها باللام، كذلك سلام على نوح ترفعه بعلى، وهو في تأويل نصب، قال: ولو كان: تركنا عليه سلاما، كان صوابا وقوله: حتى أتى على آخرها، فقال، تثنى في كل قراءة أو قال: في كل صلاة " الشك من أبي جعفر والمعنى الذي قلنا في ذلك، قصد أبو النجم العجلي، بقوله: [+البحر السريع] الحمد لله الذي عافاني %~% وكل خير بعده أعطاني %~% من القران ومن المثاني %~% وكذلك قول الراجز الآخر: [+البحر الرجز] نشدتكم بمنزل الفرقان %~% أم الكتاب السبع من مثاني %~% تبين من آي من القرآن %~% والسبع سبع الطول الدواني %~% وليس في وجود اسم السبع المثاني لفاتحة الكتاب ما يدفع صحة وجود اسم المثاني للقرآن كله، ولما يثنى من السور، لأن لكل ذلك وجها ومعنى مفهوما، لا يفسد بتسمية بعض ذلك بالمثاني تسمية غيره بها. فأما وجه تسمية مثاني المئين من سور القرآن قال أبو جعفر: معنى " وبينا أن جبريل إنما علم محمدا صلى الله عليه وسلم ما أمر بتعليمه إياه. وهذا الخبر ينبئ عن صحة ما قلنا في تأويل ذلك PageEndV01P137 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: {رب} قال أبو جعفر: قد مضى البيان عن تأويل اسم الله الذي هو الله في بسم الله، فلا حاجة بنا إلى تكراره في هذا الموضع. وأما تأويل قوله {رب} ، فإن الرب في كلام العرب متصرف على معان: فالسيد المطاع فيها يدعى ربا، ومن ذلك قول لبيد بن ربيعة: [+البحر الطويل] وأهلكن يوما رب كندة وابنه %~% ورب معد بين خبت وعرعر يعني برب كندة: سيد كندة. ومنه قول نابغة بني ذبيان: [+البحر الطويل] تخب إلى النعمان حتى تناله %~% فدى لك من رب طريفي وتالدي والرجل الم يقول تعالى ذكره: والحمد لله رب الثقلين الجن والإنس، خالصا دون ما سواه؛ لأن كل نعمة لعباده فمنه، فالحمد له خالص لا شريك له، كما لا شريك له في نعمه عندهم، بل كلها من قبله، ومن عنده ## | [038] سورة ص مكية وآياتها ثمان وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV20P005 ## || [ص: 1_2] القول في تأويل قوله تعالى: البحر الطويل] تخب إلى النعمان حتى تناله %~% فدى لك من رب طريفي وتالدي والرجل المصلح للشيء يدعى ربا. ومنه قول الفرزدق بن غالب: [+البحر البسيط] كانوا كسالئة حمقاء إذ حقنت %~% سلاءها في أديم غير مربوب يعني بذلك: في أديم غير مصلح. ومن ذلك قيل: إن فلانا يرب صنيعته عند فلان، إذا كان يحاول إصلاحها وإدامتها. ومن ذلك قول علقمة بن عبدة: [+البحر الطويل] فكنت امرأ أفضت إليك ربابتي %~% وقبلك ربتني فضعت ربوب يعني بقوله أفضت إليك: أي أوصلت إليك ربابتي، فصرت أنت الذي ترب أمري فتصلحه لما خرجت من ربابة غيرك من الملوك الذين كانوا قبلك علي، فضيعوا أمري وتركوا تفقده. وهم الربوب واحدهم رب؛ والمالك للشيء يدعى ربه. و تسمية بعض ذلك بالمثاني تسمية غيره بها. فأما وجه تسمية مثاني المئين من سور القرآن، بالمثاني، فقد بينا صحته، وسندل على صحة وجه تسمية جميع القرآن به، عند انتهائنا إليه، في سورة الزمر إن شاء الله ## || القول في تأويل الاستعاذة PageEndV01P109 ## ||| تأويل قوله: {أعوذ} قال أبو جعفر: والاستعاذة: الاستجارة، وتأويل قول القائل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أستجير بالله دون غيره من سائر خلقه من الشيطان، أن يضرني في ديني، أو يصدني عن حق يلزمني لربي PageEndV01P109 ## ||| تأويل قوله: ك علي، فضيعوا أمري وتركوا تفقده. وهم الربوب واحدهم رب؛ والمالك للشيء يدعى ربه. وقد يتصرف أيضا معنى الرب في وجوه غير ذلك، غير أنها تعود إلى بعض هذه الوجوه الثلاثة. فربنا جل ثناؤه السيد الذي لا شبه له، ولا مثل في سؤدده، والمصلح أمر خلقه بما أسبغ عليهم من نعمه، والمالك الذي له الخلق والأمر. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله جل ثناؤه
وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
“Und (alles) Lob gehört Allah, dem Herrn der Weltenbewohner!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextعلى ما قيض لهم من حسن العواقب ، والغرض تعليم المؤمنين أن يقولوا ذلك ولا يخلوا به ولا يغفلوا عن مضمنات كتابه الكريم ومودعات قرآنه المجيد . وعن علي رضي الله عنه : ( 952 ) ( من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة ، فليكن آخر كلامه إذا قام من مجلسه : سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ) . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 953 ) ( من قرأ والصافات أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل جنى وشيطان ، وتباعدت عنه مردة الشياطين وبرىء من الشرك وشهد له حافظاه يوم القيامة أنه كان مؤمنا بالمرسلين ) . < 1 ( سورة ص ) 1 < مكية ، وهي ست وثمانون آية ، وقيل : ثمان وثما نا بالمرسلين ) . < 1 ( سورة ص ) 1 < مكية ، وهي ست وثمانون آية ، وقيل : ثمان وثمانون آية بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
ذرة ، وهذا بحر لا ساحل له ، وكلام لا آخر له والله أعلم . المسألة السادسة : إنا وإن ذكرنا أن قوله وذلك لأن استحقاق الحمد لا يحثل إلا بالإنعام العظيم ، فبين بهذا كونه منعما ، وظاهر كونه غنيا عن العالمين ، ومن هذا وصفه كان الغالب منه هو الرحمة والفضل والكرم ، فكان هذا الحرف منبها على سلامة الحال بعد الموت ، فظهر بما ذكرنا أن هذه الخاتمة كالصدفة المحتوية على درر أشرف من دراري الكواكب ، ونسأل الله سبحانه وتعالى حسن الخاتمة والعافية في الدنيا والآخرة . < 1 ( سورة ص ) 1 < ثمانون وثمان آيات مكية ! 7 < ^ . < الفصل السابع < < في لطائف قوله الحمد لله وفوائد الأسماء < < الخمسة المذكورة في هذه السورة < أما لطائف قوله الحمد لله فأربع نكت : النكتة الأولى : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن إبراهيم الخليل عليه السلام سأل ربه وقال : يا رب ما جزاء من حمدك فقال : الحمد لله ؟ فقال تعالى : الحمد لله فاتحة الشكر وخاتمته قال أهل التحقيق : لما كانت هذه الكلمة فاتحة الشكر جعلها الله فاتحة كلامه ولما كانت خاتمته جعلها الله خاتمة كلام أهل الجنة فقال : @QB@ وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين @QE@ ك وروي عن علي عليه السلام أنه قال : خلق الله العقل من نور مكنون مخزون من سابق علمه فجعل العلم نفسه والفهم روحه و وخامسها : سورة فاطر ، فقال : ( الفاتحة : 2 ) وثانيها : في يأول هذه السورة ، فقال : فهذه كلمات خطرت بالبال ودارت في الخيال ، فإن حقت فالتوفيق من الله تعالى ، وإن لم يكن كذلك فالتكلان على رحمة الله تعالى . المسألة الثانية : قال الواحدي : { ءان } في قوله : ( الصافات : 182 ) وهو إشارة إلى علم المعاد على ما قال في صفة أهل الجنة ل : خلق الله العقل من نور مكنون مخزون من سابق علمه فجعل العلم نفسه والفهم روحه والزهد رأسه والحياء عينه والحكمة لسانه والخير سمعه والرأفة قلبه والرحمة همه والصبر بطنه ثم قيل له تكلم فقال : الحمد لله الذي ليس له ند ولا ضد ولا مثل ولا عدل الذي ذل كل شيء لعزته فقال الرب : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أعز علي منك . وأيضا نقل أن آدم عليه السلام لما عطس فقال : الحمد لله فكان أول كلامه ذلك إذا عرفت هذا فنقول : أول مراتب المخلوقات هو العقل وآخر مراتبها آدم وقد نقلنا أول كلام العقل هو قوله : الحمد لله وأول كلام آدم هو قوله : الحمد فثبت أن أول كلام لفاتحة المحدثات هو هذه الكلمة وأول كلام لخاتمة المحدثات هو لحمد فثبت أن أول كلام لفاتحة المحدثات هو هذه الكلمة وأول كلام لخاتمة المحدثات هو هذه الكلمة فلا جرم جعلها الله فاتحة كتابه فقال : @QB@ الحمد لله رب العالمين @QE@ وأيضا ثبت أن أول كلمات الله قوله : الحمد لله وآخر أنبياء الله محمد رسول الله وبين الأول والآخر مناسبة فلا جرم جعل قوله @QB@ الحمد لله @QE@ أول آية من كتاب محمد رسوله ولما كان كذلك وضع لمحمد عليه السلام من كلمة الحمد اسمان أحمد ومحمد ؛ وعند هذا قال عليه السلام : أنا في السماء أحمد وفي الأرض محمد فأهل السماء في تحميد الله ورسول الله أحمدهم والله تعالى في تحميد أهل الأرض كما قال تعالى : @QB@ فأولئك كان سعيهم مشكورا @QE@ ورسول الله محمدهم يد أهل الأرض كما قال تعالى : @QB@ فأولئك كان سعيهم مشكورا @QE@ ورسول الله محمدهم . والنكتة الثانية : أن الحمد لا يحصل إلا عند الفوز بالنعمة والرحمة فلما كان الحمد أول الكلمات وجب أن تكون النعمة والرحمة أول الأفعال والأحكام فلهذا السبب قال : سبقت رحمتي غضبي . النكتة الثالثة : أن الرسول اسمه أحمد ومعناه أنه أحمد الحامدين أي : أكثرهم حمدا فوجب أن تكون نعم الله عليه أكثر لما بينا أن كثرة الحمد بحسب كثرة النعمة والرحمة وإذا كان كذلك لزم أن تكون رحمة الله في حق محمد عليه السلام أكثر منها في حق جميع العالمين . فلهذا السبب قال : @QB@ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين @QE@ . النكتة الرابعة : أن المرسل له ا قال : @QB@ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين @QE@ . النكتة الرابعة : أن المرسل له اسمان مشتقان من الرحمة وهما الرحمن الرحيم وهما يفيدان المبالغة والرسول له أيضا اسمان مشتقان من الرحمة وهما محمد وأحمد لأنا بينا أن حصول الحمد مشروط بحصول الرحمة فقولنا محمد وأحمد جار مجرى قولنا مرحوم وأرحم . وجاء في بعض الروايات أن من أسماء الرسول : الحمد والحامد والمحمود فهذه خمسة للرسول دالة على الرحمة إذا ثبت هذا فنقول إنه تعالى قال : @QB@ نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم @QE@ فقوله نبئ إشارة إلى محمد صلى الله عليه وسلم وهو مذكور قبل العباد والياء في قوله عبادي ضمير عائد إلى الله تعالى والياء في قوله أني عائد إليه لعباد والياء في قوله عبادي ضمير عائد إلى الله تعالى والياء في قوله أني عائد إليه وقوله أنا عائد إليه وقوله الغفور الرحيم صفتان لله فهي خمسة ألفاظ دالة على الله الكريم الرحيم فالعبد يمشي يوم القيامة وقدامه الرسول صلى الله عليه وسلم مع خمسة أسماء تدل على الرحمة وخلفه خمسة ألفاظ من أسماء الله تدل على الرحمة ورحمة الرسول كثيرة كما قال تعالى : @QB@ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين @QE@ ورحمة الله غير متناهية كما قال تعالى : ^
قال الماوردي : روى الشعبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وروي من وجه آخر متصل موقوف على علي رضي الله عنه قال أبو محمد البغوي في تفسيره أخبرنا أبو سعيد أحمد بن شريح أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي أخبرني ابن منجويه حدثنا أحمد بن حمدان حدثنا إبراهيم بن سهلويه حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا وكيع عن ثابت بن أبي صفية عن الأصبغ بن نباتة عن علي رضي الله عنه قال من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفي من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه في مجلسه وروى الطبراني < كبير 5 / 5124 > من طريق عبد الله بن محمد الأنسي عن عبد الله بن زيد بن أرقم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال دبر كل صلاة سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ثلاث مرات فقد اكتال بالجريب الاوفى من الاجر وقد وردت أحاديث في كفارة المجلس سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك وقد أفردت لها جزءا على حدة والله سبحانه وتعالى أعلم 38 < ( سورة ص ) < < الآيات ( ص 1 : 3 ) < ص : ( 1 - 3 ) ص والقرآن ذي > مقدمة تفسير سورة ص بسم الله الرحمن الرحيم سورة ص وهى مكية أما الكلام عن الحروف المقطعة فقد تقدم في أول سورة البقرة بما أي الحمد في الأولى والآخرة في كل حال ولما كان التسبيح يتضمن التنزيه والتبرئة من النقص بدلالة المطابقة ويستلزم إثبات الكمال كما أن الحمد يدل على إثبات صفات الكمال مطابقة ويستلزم التنزيه من النقص قرن بينهما في هذا الموضع وفي مواضع كثيرة من القرآن ولهذا قال تبارك وتعالى وقال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين هكذا رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديث سعيد عنه كذلك وقد أسنده ابن أبي حاتم رحمه الله فقال حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد حدثنا أبو بكر الأعين ومحمد بن عبد الرحيم قالا حدثنا حسين بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن أبي طلحة رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين وقال الحافظ أبو يعلى حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا نوح حدثنا أبو هارون عن أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أرا حتى أتيت على آخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي هذه السورة وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت فأبو سعيد هذا ليس بأبي سعيد بن المعلى كما اعتقده ابن الأثير في جامع الأصول ومن تبعه فإن ابن المعلى صحابي أنصاري وهذا تابعي من موالي خزاعة وذاك الحديث متصل صحيح وهذا ظاهره أنه منقطع إن لم يكن سمعه أبو سعيد هذا من أبي بن كعب فإن كان قد سمعه منه فهو على شرط مسلم والله أعلم على أنه قد روي عن أبي بن كعب من غير وجه كما قال الإمام أحمد < 2 / 412 > حدثنا عفان حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحمد لله الذي له الخلق كله السموات والأرضون ومن فيهن وما بينهن مما نعلم وما لا نعلم وفي رواية سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس رب الجن والإنس وكذلك قال سعيد بن جير ومجاهد وابن جريج وروى عن علي نحوه قال ابن أبي حاتم بإسناده لا يعتمد عليه واستدل القرطبي لهذا القول بقوله تعالى عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي فقال يا أبي فالتفت ثم لم يجبه ثم قال أبي فخفف أبي ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك أي رسول الله فقال وعليك السلام ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني فقال أي رسول الله كنت في الصلاة قال أولست تجد فيما أوحى الله إلي يم سورة ص وهى مكية أما الكلام عن الحروف المقطعة فقد تقدم في أول سورة البقرة بما أغنى عن إعادته ههنا وقوله تعالى و هارون عن أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أراد أن يسلم قال سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ثم يسلم إسناده ضعيف وقال ابن أبي حاتم حدثنا عمار بن خالد الواسطي حدثنا شبابة عن يونس عن أبي إسحاق عن الشعبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم
سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين (182) سبحان ربك رب العزة عما يصفون عما قاله المشركون فيه على ما حكي في السورة، وإضافة الرب إلى العزة لاختصاصها به إذ لا عزة إلا له أو لمن أعزه، وقد أدرج فيه جملة صفاته السلبية والثبوتية مع الإشعار بالتوحيد. وسلام على المرسلين تعميم للرسل بالتسليم بعد تخصيص بعضهم. والحمد لله رب العالمين على ما أفاض عليهم وعلى من اتبعهم من النعم وحسن العاقبة ولذلك أخره عن التسليم، والمراد تعليم المؤمنين كيف يحمدونه ويسلمون على رسله. وعن علي رضي الله عنه: من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه من مجلسه ه: من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه من مجلسه: سبحان ربك إلى آخر السورة. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ «والصافات» أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل جني وشيطان، وتباعدت عنه مردة الجن والشياطين، وبرىء من الشرك وشهد له حافظاه يوم القيامة أنه كان مؤمنا بالمرسلين» . ## | (38) سورة ص مكية وآيها ست أو ثمان وثمانون آية ## |