يقول: «كيف يجعل لكم البنين ولنفسه البنات، ما لكم كيف تحكمون؟» وقوله: يقول: بئس الحكم تحكمون أيها القوم PageEndV19P643 أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم، فتجعلون له ما لا ترضونه لأنفسكم؟ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
“Was ist mit euch? Wie urteilt ihr?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفالكلام جار على التوبيخ من جهتين : إحداهما أن يكون تبيينا وتفسيرا لما قالوه من الكذب ويكون ما لكم كيف تحكمون منقطعا مما قبله والجهة الثانية أنه قد حكى النحويون منهم الفراء أن التوبيخ يكون باستفهام وبغير استفهام كما قال جل وعز : أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا الأحقاف وقيل : هو على إضمار القول أي ويقولون اصطفى البنات أو يكون بدلا من قوله : ولد الله لأن ولادة البنات واتخاذهن اصطفاء لهن فأبدل مثال الماضي من مثال الماضي فلا يوقف على هذا على لكاذبون
أصطفى البنات على البنين (153) ما لكم كيف تحكمون (154) أفلا تذكرون (155) أم لكم سلطان مبين (156) فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين (157) أصطفى البنات على البنين استفهام إنكار واستبعاد، والاصطفاء أخذ صفوة الشيء، وعن نافع كسر الهمزة على حذف حرف الاستفهام لدلالة أم بعدها عليها أو على الإثبات بإضمار القول أي: لكاذبون في قولهم اصطفى، أو إبداله من ولد الله. ما لكم كيف تحكمون بما لا يرتضيه عقل. أفلا تذكرون أنه منزه عن ذلك. أم لكم سلطان مبين حجة واضحة نزلت عليكم من السماء بأن الملائكة بناته. فأتوا بكتابكم الذي أنزل عليكم. إن كنتم صادقين في دعواكم. ## |