يقول: كما جزينا إبراهيم على طاعته إيانا وإحسانه في الانتهاء إلى أمرنا، كذلك نجزي المحسنين
كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
“So vergelten Wir den Gutes Tuenden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي من الذين أعطوا العبودية حقها حتى استحقوا الإضافة إلى الله تعالى السادسة عشرة قوله تعالى :
وفديناه بذبح عظيم (107) وتركنا عليه في الآخرين (108) سلام على إبراهيم (109) كذلك نجزي المحسنين (110) وفديناه بذبح بما يذبح بدله فيتم به الفعل. عظيم عظيم الجثة سمين، أو عظيم القدر لأنه يفدي به الله نبيا ابن نبي وأي نبي من نسله سيد المرسلين. قيل كان كبشا من الجنة. وقيل وعلا أهبط عليه من ثبير. وروي أنه هرب منه عند الجمرة فرماه بسبع حصيات حتى أخذه فصارت سنة ، والفادي على الحقيقة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإنما قال وفديناه لأن الله المعطي له والآمر به على التجوز في الفداء أو الإسناد، واستدل به الحنفية على أن من نذر ذبح ولده لزمه ذبح شاة وليس فيه ما يدل عليه. وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهي ح ولده لزمه ذبح شاة وليس فيه ما يدل عليه. وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم سبق بيانه في قصة نوح عليه السلام. كذلك نجزي المحسنين لعله طرح عنه أنا اكتفاء بذكره مرة في هذه القصة.