يقول جل ثناؤه: ولا تجعلوا أيها الناس مع معبودكم الذي خلقكم معبودا آخر سواه، فإنه لا معبود تصلح له العبادة غيره أيها المؤمنون يقول: إني لكم أيها الناس نذير من عقابه على عبادتكم إلها غيره، مبين قد أبان لكم النذارة PageEndV21P549 ## || [الذاريات: 52_53] القول في تأويل قوله تعالى:
وَلَا تَجْعَلُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
“Und setzt neben Allah keinen anderen Gott. Gewiß, ich bin euch von Ihm ein deutlicher Warner.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextإشارة إلى الرسالة . وفيه أيضا لطائف . إحداها : أن الله تعالى بين عظمته بقوله : فيه لطيفة ، وهي أنه إشارة إلى أن الآلهة مجعولة ، لا يقال فالله متخذ لقوله
أي من محمد وسيوفه ( نذير ) أي أنذركم بأسه وسيفه إن أشركتم بي قاله بن عياس قوله تعالى : أمر محمدا ( ص ) أن يقول هذا للناس وهو النذير وقيل : هو خطاب من الله للخلق
أي لا تشركوا به شيئا < الآيات
ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين (50) ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين (51) ففروا إلى الله من عقابه بالإيمان والتوحيد وملازمة الطاعة. إني لكم منه أي من عذابه المعد لمن أشرك أو عصى. نذير مبين بين كونه منذرا من الله بالمعجزات، أو مبين ما يجب أن يحذر عنه. ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إفراد لأعظم ما يجب أن يفر منه. إني لكم منه نذير مبين تكرير للتأكيد، أو الأول مرتب على ترك الإيمان والطاعة والثاني على الإشراك.