فَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ

“Sie lehnten sich gegen den Befehl ihres Herrn auf. Da ergriff sie der Donnerschlag, während sie hinschauten,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

«وهم ينتظرون، وذلك أن ثمود وعدت العذاب قبل نزوله بهم بثلاثة أيام وجعل لنزوله عليهم علامات في تلك الثلاثة، فظهرت العلامات التي جعلت لهم الدالة على نزولها في تلك الأيام، فأصبحوا في اليوم الرابع موقنين بأن العذاب بهم نازل، ينتظرون حلوله بهم» وقرأت قراء الأمصار خلا الكسائي قال: وليس هذا من صفة الآخرين، هذه صفة مبتدأة لأهل الكفر " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا يعقوب بن محمد، قال: ثني عبد العزيز بن محمد، عن ابن أخي الزهري، عن عمه، قال: " كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر: قال ": العاتي: العاصي التارك لأمر الله " وقوله: يقول تعالى ذكره: فأخذتهم صاعقة PageEndV21P542 العذاب فجأة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، قوله:

Zemahşerî12. Jh.

فاستكبروا عن امتثاله . وقرىء : ( الصعقة ) وهي المرة ، من مصدر صعقتهم الصاعقة : والصاعقة النازلة نفسها كانت نهارا يعاينونها . وروى أن العمالقة كانوا معهم في الوادي ينظرون إليهم وما ضرتهم

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الذاريات : ( 44 ) فعتوا عن أمر > فيه بحث وهو أن عتا يستعمل بعلى قال تعالى : } أيهم أشد على الرحمن عتيا } ( مريم : 69 ) وههنا استعمل مع كلمة عن فنقول فيه معنى الاستعتاء فحيث قال تعالى : { * } أيهم أشد على الرحمن عتيا } ( مريم : 69 ) وههنا استعمل مع كلمة عن فنقول فيه معنى الاستعتاء فحيث قال تعالى : { * } ( مريم : 69 ) وههنا استعمل مع كلمة عن فنقول فيه معنى الاستعتاء فحيث قال تعالى : ( الذاريات : 44 ) و ( النسا : 153 ) وفيه إشارة إلى أنه تعالى إذا عذب قدر على أن يعذب بما به البقاء والوجود وهو التراب والماء والهواء والنار ، فحكايات لوط تدل على أن التراب الذي منه الوجود والبقاء إذا أراد الله جعله سبب الفناء والماء كذلك في قوم فرعون والهواء في عاد والنار في ثمود ، ولعل ترتيب الحكايات الأربع للترتيب الذي في العناصر الأربعة وقد ذكرنا في سورة العنكبوت شيئا منه ، ثم إذا أبان عظمته وهيبته قال لرسوله عرفهم الحال وقل أنا رسول بتقديم الآيات وسرد الحكايات فلإردافه بذكر الرسول فائدة . ثانيها : في الرسالة أمور ثلاثة المرسل والرسول والمرسل إليه وههنا ذكر الكل ، فقوله : { لكم } إشارة إلى المرسل إليهم وقوله : وجهان : الأول : معناه استكبروا عن امتثال أمر ربهم وذلك الأمر هو الذي أوصله الله إليهم على لسان صالح عليه السلام وهو قوله : ( الذاريات : 44 ) بحرف الفاء دليل على أن العتو كان بعد قوله : / { تمتعوا } فإن الظاهر أن المراد هو ما قدر الله للناس من الآجال ، فما من أحد إلا وهو ممهل مدة الأجل يقول له تمتع إلى آخر أجلك فإن أحسنت فقد حصل لك التمتع في الدارين وإلا فما لك في الآخرة من نصيب . وقوله : ! 7 < سول والمرسل إليه وههنا ذكر الكل ، فقوله : { لكم } إشارة إلى المرسل إليهم وقوله : { منه } إشارة إلى المرسل وقوله : { نذير } بيان للرسول ، وقدم المرسل إليه في الذكر ، لأن المرسل إليه أدخل في أمر الرسالة / لأن عنده يتم الأمر ، والملك لو لم يكن هناك من يخالفه أو يوافقه فيرسل إليه نذيرا أو بشيرا لا يرسل وإن كان ملكا عظيما ، وإذا حصل المخالف أو الموافق يرسل وإن كان غير عظيم / ثم المرسل لأنه متعين وهو الباعث ، وأما الرسول فباختياره ، ولولا المرسل المتعين لما تمت الرسالة ، وأما الرسول فلا يتعين ، لأن للملك اختيار من يشاء من عباده ، فقال : { منه } ثم قال : { نذير } تأخيرا للرسول عن المرسل . ثالثها : قو ن عباده ، فقال : { منه } ثم قال : { نذير } تأخيرا للرسول عن المرسل . ثالثها : قوله : { مبين } إشارة إلى ما به تعرف الرسالة ، لأن كل حادث له سبب وعلامة ، فالرسول هو الذي به تتم الرسالة ، ولا بد له من علامة يعرف به ، فقوله : فقوله : { مبين } إشارة إليها وهي إما البرهان والمعجزة . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي الموت وقيل : هي كل عذاب مهلك قال الحسين بن واقد : كل صاعقة في القرآن فهو العذاب وقرأ عمر بن الخطاب وحميد وبن محيصن ومجاهد والكسائي ( الصعقة ) يقال صعق الرجل صعقة وتصعاقا أي غشي عليه وصعقتهم السماء أي ألقت عليهم الصاعقة والصاعقة أيضا صيحة العذاب وقد مضى في البقرة وغيرها إليها نهارا أي خالفوا أمر الله فعقروا الناقة

İbn Kesîr14. Jh.

وذلك أنهم انتظروا العذاب ثلاثة أيام فجاءهم في صبيحة اليوم الرابع بكرة النهار

Beydâvî13. Jh.

وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين (43) فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون (44) فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين (45) وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين تفسيره قوله: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام. فعتوا عن أمر ربهم فاستكبروا عن امتثاله. فأخذتهم الصاعقة أي العذاب بعد الثلاث. وقرأ الكسائي «الصعقة» وهي المرة من الصعق. وهم ينظرون إليها فإنها جاءتهم معاينة بالنهار. فما استطاعوا من قيام كقوله: فأصبحوا في دارهم جاثمين. وقيل من قولهم ما يقوم به إذا عجز عن دفعه. وما كانوا منتصرين ممتنعين منه.