فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ

“Da ergriffen Wir ihn und seine Heerscharen und warfen sie dann in das große Gewässer, denn er hatte sich Tadel zugezogen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: كان اليم بحرا يقال له إساف من وراء مصر، غرقهم الله فيه " وقوله: قال: «مذنب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول تعالى ذكره: فأخذنا فرعون وجنوده بالغضب منا والأسف قال: " وهو مذنب، قال: والمليم: «المذنب» PageEndV19P627 ## || [الصافات: 143_144_145_146] القول في تأويل قوله تعالى: «أي مليم في نعمة الله» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الذاريات : 40 ) وقوله : { أرسلنا } ( الذاريات : 32 ) وقوله تعالى : يقال : ألام إذا أتى بما يلام عليه ، فالمليم المستحق للوم الآتي بما يلام عليه . ثم قال تعالى : . > 7 ! الذاريات : ( 40 ) فأخذناه وجنوده فنبذناهم > وهو إشارة إلى بعض ما أتى به ، كأنه يقول : واتخذ الأولياء فلم ينفعوه ، وأخذه الله وأخذ أركانه وألقاهم جميعا في اليم وهو البحر ، والحكاية مشهورة ، وقوله تعالى : } وهو مليم } نقول فيه شرف موسى عليه السلام وبشارة للمؤمنين ، أما شرفه فلأنه قال بأنه أتى بما يلام عليه بمجرد قوله : إني أريد هلاك أعدائك يا إلاه العالمين ، فلم يكن له سبب إلا هذا ، أما فرعون فقال : { * } وهو مليم } نقول فيه شرف موسى عليه السلام وبشارة للمؤمنين ، أما شرفه فلأنه قال بأنه أتى بما يلام عليه بمجرد قوله : إني أريد هلاك أعدائك يا إلاه العالمين ، فلم يكن له سبب إلا هذا ، أما فر د قوله : إني أريد هلاك أعدائك يا إلاه العالمين ، فلم يكن له سبب إلا هذا ، أما فرعون فقال : { * } نقول فيه شرف موسى عليه السلام وبشارة للمؤمنين ، أما شرفه فلأنه قال بأنه أتى بما يلام عليه بمجرد قوله : إني أريد هلاك أعدائك يا إلاه العالمين ، فلم يكن له سبب إلا هذا ، أما فرعون فقال :

Kurtubî13. Jh.

يعني فرعون لأنه أتى ما يلام عليه الذاريات : ( 41 ) وفي عاد إذ > < لكفرهم وتوليهم عن الإيمان أي طرحناهم

İbn Kesîr14. Jh.

أي ألقيناهم ( في اليم ) وهو البحر أي وهو ملوم كافر جاحد فاجر معاند ثم قال عز وجل

Beydâvî13. Jh.

وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين (38) فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون (39) فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم (40) وفي موسى عطف على وفى الأرض، أو تركنا فيها على معنى وجعلنا في موسى كقوله: علفتها تبنا وماء باردا. إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين هو معجزاته كالعصا واليد. فتولى بركنه فأعرض عن الإيمان به كقوله ونأى بجانبه أو فتولى بما كان يتقوى به من جنوده، وهو اسم لما يركن إليه الشيء ويتقوى به. وقرئ بضم الكاف. وقال ساحر أي هو ساحر. أو مجنون كأنه جعل ما ظهر عليه من الخوارق منسوبا إلى الجن، وتردد في أنه حصل ذلك باختياره وسعيه أو بغيرهما. أخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فأغرقناهم في الب ل ذلك باختياره وسعيه أو بغيرهما. أخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فأغرقناهم في البحر. هو مليم آت بما يلام عليه من الكفر والعناد، والجملة حال من الضمير في أخذناه. ## |