إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ سَلَٰمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ

“Als sie bei ihm eintraten und sagten: "Frieden!" Er sagte: "Friede! - Fremde Leute."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: قوم لا نعرفكم، ورفع يقول: حين دخل ضيف إبراهيم عليه، PageEndV21P526 فقالوا له سلاما: أي أسلموا إسلاما قال: سلام واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة قال: {سلام} بالألف بمعنى قال: إبراهيم لهم سلام عليكم وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة (سلم) بغير ألف، بمعنى قال: أنتم سلم وقوله: على أن الجواب من إبراهيم صلى الله عليه وسلم لهم، بنحو تسليمهم، عليكم السلام. والصواب من القول في ذلك عندي: أنهما قراءتان متقاربتا المعنى، لأن السلم قد يكون بمعنى السلام على ما وصفت، والسلام بمعنى السلم، لأن التسليم لا يكاد يكون إلا بين أهل السلم دون الأعداء، فإذا ذكر تسليم من قوم على قوم ورد الآخرين عليهم، دل ذلك على مسالمة بعضهم بعضا. وهما مع ذلك قراءتان قد قرأ بكل واحدة منهما أهل قدوة في القراءة، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب. وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

أنكرهم للسلام الذي هو علم الإسلام . أو أراد : أنهم ليسوا من معارفه أو من جنس الناس الذين عهدهم ، كما لو أبصر العرب قوما من الخزر أو رأى لهم حالا وشكلا خلاف حال الناس وشكلهم ، أو كان هذا سؤالا لهم ، كأنه قال : أنتم قوم منكرون ، فعرفوني من أنتم

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الذاريات : ( 25 ) إذ دخلوا عليه > وفيه مسائل : المسألة الأولى : ما العامل في إذ ؟ فيه وجوه . أحدها : ما في المكرمين من الإشارة إلى الفعل إن قلنا وصفهم بكونهم مكرمين بناء على أن إبراهيم عليه السلام أكرمهم فيكون كأنه تعالى يقول : أكرموا إذ دخلوا ، وهذا من شأن الكريم أن يكرم ضيفه وقت الدخول . ثانيها : ما في الضيف من الدلالة على الفعل ، لأنا قلنا إن الضيف مصدر فيكون كأنه يقول : أضافهم إذ دخلوا . وثالثها : يحتمل أن يكون العامل فيه أتاك تقديره ما أتاك حديثهم وقت دخولهم ، فاسمع الآن ذلك ، لأن هل ليس للاستفهام في هذا الموضع حقيقة بل للإعلام ، وهذا أولى لأنه فعل مصرح به ، ويحتمل أن يقال اذكر إذ ففيه مسائل : المسألة الأولى : قرأ حمزة والكساني أي سلام توديع لا تحية ، كقول إبراهيم لأبيه : دل على أنهم بعد التسور دخلوا عليه ، قال الفراء : وقد يجاء بإذ مرتين ويكون معناهما كالواحد ، كقولك ضربتك إذ دخلت علي إذ اجترأت ، مع أنه يكون وقت الدخول ووقت الاجتراء واحدا ، ثم قال تعالى : ( هود : 69 ) وقال عن يحيى : . ثم قال تعالى : ! 7 < ذا الموضع حقيقة بل للإعلام ، وهذا أولى لأنه فعل مصرح به ، ويحتمل أن يقال اذكر إذ دخلوا . المسألة الثانية : لماذا اختلف إعراب السلامين في القراءة المشهورة ؟ نقول : نبين أولا وجوه النصب والرفع ، ثم نبين وجوه الاختلاف في الإعراب ، أما النصب فيحتمل وجوها : أحدها : أن يكون المراد من السلام هو التحية وهو المشهور ، ونصبه حينئذ على المصدر تقديره نسلم سلاما . ثانيها : هو أن يكون السلام نوعا من أنواع الكلام وهو كلام سلم به المتكلم من أن يلغو أو يأثم فكأنهم لما دخلوا عليه فقالوا حسنا سلموا من الإثم ، وحينئذ يكون مفعولا للقول لأن مفعول القول هو الكلام ، يقال قال فلان كلاما ، ولا يكون هذا من باب ضربه سوطا لأن مفعول القول هو الكلام ، يقال قال فلان كلاما ، ولا يكون هذا من باب ضربه سوطا لأن المضروب هناك ليس هو السوط ، وههنا القول هو الكلام فسره قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي عليكم سلام ويجوز بمعنى أمري سلام أو ردي لكم سلام وقرأ أهل الكوفة إلا عاصما ( سلم ) بكسر السين أي أنتم قوم منكرون أي غرباء لا نعرفكم وقيل : لأنه رآهم على غير صورة البشر وعلى غير صورة الملائكة الذين كان يعرفهم فنكرهم فقال : تقدم في الحجر

İbn Kesîr14. Jh.

أي عليكم قال علماء البيان هذا أحسن مما حيوه به لأن الرفع يدل على الثبوت والدوام يعني قالوا سدادا وقال سعيد بن جبير ردوا معروفا من القول وقال الحسن البصري قالوا ( سلاما ) قال حلماء لا يجهلون إن جهل عليهم حلموا يصاحبون عباد الله نهارهم بما يسمعون ثم ذكر أن ليلهم خير ليل فقال تعالى وقوله عز وجل الرفع أقوى وأثبت من النصب فرده أفضل من التسليم ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين (24) إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون (25) هل أتاك حديث ضيف إبراهيم فيه تفخيم لشأن الحديث وتنبيه على أنه أوحي إليه، والضيف في الأصل مصدر ولذلك يطلق على الواحد والمتعدد. قيل كانوا إثني عشر ملكا. وقيل ثلاثة جبريل وميكائيل وإسرافيل، وسماهم ضيفا لأنهم كانوا في صورة الضيف. المكرمين أي مكرمين عند الله أو عند إبراهيم إذ خدمهم بنفسه وزوجته. إذ دخلوا عليه ظرف لل حديث أو ال ضيف أو المكرمين. فقالوا سلاما أي نسلم عليك سلاما. قال سلام أي عليكم سلام عدل به إلى الرفع بالابتداء لقصد الثبات حتى تكون تحيته أحسن من تحيتهم، وقرئا مرفوعين وقرأ حمزة والكسائي «قال سلم» الثبات حتى تكون تحيته أحسن من تحيتهم، وقرئا مرفوعين وقرأ حمزة والكسائي «قال سلم» وقرئ منصوبا والمعنى واحد. قوم منكرون أي أنتم قوم منكرون، وإنما أنكرهم لأنه ظن أنهم بنو آدم ولم يعرفهم، أو لأن السلام لم يكن تحيتهم فإنه علم الإسلام وهو كالتعرف عنهم.