وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَٰلُهُم بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ

“Und vor Allah wirft sich nieder, wer in den Himmeln und auf der Erde ist, ob freiwillig oder widerwillig, und (auch) ihre Schatten, am Morgen und am Abend.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: بالبكر والعشي. قال: الغدو: آخر الفجر صلاة الصبح، والآصال: آخر العشي صلاة العصر. قال: وكل ذلك لها وقت أول الفجر وآخره، وذلك مثل قوله في سورة آل عمران: قال: «سجود المؤمن طائعا، وسجود الكافر وهو كاره» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة ، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {كرها} قال: «سجود المؤمن طائعا، وسجود ظل الكافر وهو كاره» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: «سجود وجهه وظله طائعا» وقال آخرون: بل إسلامه بقلبه في مشيئة الله واستقادته لأمره، وإن أنكر ألوهته بلسانه ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر: يقول: ويسجد أيضا ظلال كل من سجد لله طوعا وكرها بالغدوات والعشايا، وذلك أن ظل كل شخص فإنه يفيء بالعشي كما قال جل ثناؤه: يعني: «حين يفيء ظل أحدهم عن يمينه أو شماله» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، قال في تفسير مجاهد: قال: " ذكر أن ظلال الأشياء كلها تسجد له، وقرأ:

Zemahşerî12. Jh.

أي ينقادون لإحداث ما أراده فيهم من أفعاله ، شاؤا أو أبوا . لا يقدرون أن يمتنعوا عليه ، وتنقاد له

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وفيه قولان : القول الأول : قال المفسرون ، كل شخص سواء كان مؤمنا أو كافرا فإن ظله يسجد لله . قال مجاهد : ظل المؤمن يسجد لله طوعا وهو طائع ، وظل الكافر يسجد لله كرها وهو كاره ، وقال الزجاج : جاء في التفسير أن الكافر يسجد لغير الله وظله يسجد لله ، وعند هذا قال ابن الأنباري : لا يبعد أن يخلق الله تعالى للظلال عقولا وأفهاما تسجد بها وتخشع كما جعل الله للجبال أفهاما حتى اشتغلت بتسبيح الله تعالى وحتى ظهر أثر التجلي فيها كما قال : ( الرعد : 15 ) قيل : إن المعنى يسجد له المؤمنون طوعا ، ويسجد له الكفار كرها بشهادة أنفسهم بأنهم عبيد الله ، فكذا يجوز أن يقال : إن العباد يردون أمورهم إلى الله ، ويعترفون برجوعها إليه ، أما المؤمنون فبالمقال ، وأما الكفار فبشهادة الحال . ! 7 < دل على أنه يجب أن يكون الذكر حاصلا في كل الأوقات وقوله : ( الأعراف : 143 ) . والقول الثاني : وهو أن المراد من سجود الظلال ميلانها من جانب إلى جانب وطولها بسبب انحطاط الشمس وقصرها بسبب ارتفاع الشمس ، فهي منقادة مستسلمة في طولها وقصرها وميلها من جانب إلى جانب وإنما خصص الغدو والآصال بالذكر ، لأن الظلال إنما تعظم وتكثر في هذين الوقتين . ! 7 < ( الرعد : 15 ) قد مر بيانه وشرحه . والقول الثاني : في تفسير هذا السجود ، أن هذه الأظلال واقعة على الأرض ملتصقة بها على هيئة الساجد . قال أبو العلاء المعري في صفة واد : بحرف يطيل الجنح فيه سجوده وللأرض زي الراهب المتعبد فلما كانت الأظلال تشبه بشكلها شكل الساجدين أطلق الله عليها هذا اللفظ ، وكان الحسن يقول : أما ظلك فسجد لربك ، وأما أنت فلا تسجد له بئسما صنعت ، وقال مجاهد : ظل الكافر يصلي وهو لا يصلي ، وقيل : ظل كل شيء يسجد لله سواء كان ذلك ساجدا أم لا . واعلم أن الوجه الأول أقرب إلى الحقائق العقلية ، والثاني أقرب إلى الشبهات الظاهرة . المسألة الخامسة : وقوله : { سجدا } حال من الظلال وقوله : فالمراد : أن بعض الحوادث مما يميل الطبع إلى حصوله كالحياة والغنى ، وبعضها مما ينفر الطبع عنه كالموت والفقر والعمى والحزن والزمانة وجميع أصناف المكروهات ، والكل حاصل بقضائه وقدره وتكوينه وإيجاده ، ولا قدرة لأحد على الامتناع والمدافعة . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قال الحسن وقتادة وغيرهما : المؤمن يسجد طوعا والكافر يسجد كرها بالسيف وعن قتادة أيضا : يسجد الكافر كارها حين لاينفعه الإيمان وقال الزجاج : سجود الكافر كرها ما فيه من الخضوع وأثر الصنعة وقال بن زيد : طوعا من دخل في الإسلام رغبة وكرها من دخل فيه رهبة بالسيف وقيل : طوعا من طالت مدة إسلامه فألف السجود وكرها من يكره نفسه لله تعالى فالآية في المؤمنين وعلى هذا يكون معنى والأرض وبعض من في الأرض قال القشيري : وفي الآية مسلكان : أحدهما أنها عامة والمراد بها التخصيص فالمؤمن يسجد طوعا وبعض الكفار يسجدون إكراها وخوفا كالمنافقين فالآية محمولة على هؤلاء ذكره الفراء وقيل على هذا القول : الآية في المومنين منهم أي ظلال الخلق ساجدة لله تعالى بالغدو والآصال لأنها تبين في هذين الوقتين وتميل من ناحية إلى ناحية وذلك تصريف الله إياها على ما يشاء وهو كقوله تعالى : أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون قاله بن عباس وغيره وقال مجاهد : ظل المؤمن يسجد طوعا وهو طائع وظل الكافر يسجد كرها وهو كاره وقال بن الأنباري : يجعل للظلال عقول تسجد بها وتخشع بها كما جعل للجبال أفهام حتى خاطبت وخوطبت قال القشيري : في هذا نظر لأن الجبل عين فيمكن أن يكون له عقل بشرط تقدير الحياة وأما الظلال فآثار وأعراض ولا يتصور تقدير الحياة لها والسجود بمعنى الميل فسجود الظلال ميلها من جانب إلى ج فالآية محمولة على هؤلاء ذكره الفراء وقيل على هذا القول : الآية في المومنين منهم من يسجد طوعا لا يثقل عليه السجود ومنهم من يثقل عليه لأن التزام التكليف مشقة ولكنهم يتحملون المشقة إخلاصا وإيمانا إلى أن يألفوا الحق ويمرنوا عليه والمسلك الثاني وهو الصحيح إجراء الآية على التعميم وعلى هذا طريقان : أحدهما أن المؤمن يسجد طوعا وأما الكافر فمأمور بالسجود مؤاخذ به والثاني وهو الحق أن المؤمن يسجد ببدنه طوعا وكل مخلوق من المؤمن والكافر يسجد من حيث إنه مخلوق يسجد دلالة وحاجة إلى الصانع وهذا كقوله : وإن من شيء إلا يسبح بحمده وهو تسبيح دلالة لا تسبيح عبادة ولا يتصور تقدير الحياة لها والسجود بمعنى الميل فسجود الظلال ميلها من جانب إلى جانب يقال : سجدت النخلة أي مالت والآصال جمع أصل والأصل جمع أصيل وهو ما بين العصر إلى الغروب ثم أصائل جمع الجمع قال أبو ذؤيب الهذلي : لعمري لأنت البيت أكرم أهله * وأقعد في أفيائه بالأصائل و ظلالهم يجوز أن يكون معطوفا على من ويجوز أن يكون ارتفع بالابتداء والخبر محذوف التقدير : وظلالهم سجد بالغدو والآصال وبالغدو يجوز أن يكون مصدرا ويجوز أن يكون جمع غداة يقوى كونه جمعا مقابلة الجمع الذي هو الآصال به الرعد : ( 16 ) قل من رب > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي البكر ( والآصال ) وهو جميع أصيل وهو آخر النهار كقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

من في السماوات والأرض طوعا وكرها يحتمل أن يكون السجود على حقيقته فإنه يسجد له الملائكة والمؤمنون من الثقلين، طوعا حالتي الشدة والرخاء والكفرة كرها حال الشدة والضرورة. وظلالهم بالعرض وأن يراد به انقيادهم لإحداث ما أراده منهم شاؤوا أو كرهوا، وانقياد ظلالهم لتصريفه إياها بالمد والتقليص وانتصاب طوعا وكرها بالحال أو العلة وقوله: بالغدو والآصال ظرف ل يسجد والمراد بهما الدوام أو حال من الظلال، وتخصيص الوقتين لأن الظلال إنما تعظم وتكثر فيهما، والغدو جمع غداة كقنى جمع قناة، والآصال جمع أصيل وهو ما بين العصر والمغرب. وقيل الغدو مصدر ويؤيده أنه قد قرئ و «الإيصال» وهو الدخول في الأصيل.