وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ

“Diejenigen aber, die ungläubig sind und Unsere Zeichen für Lüge erklären, das sind die Insassen des Höllenbrandes.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

والذين جحدوا وحدانية الله، ونقضوا ميثاقه وعقوده التي عاقدوها إياه يقول: " وكذبوا بأدلة الله وحججه الدالة على وحدانيته التي جاءت بها الرسل وغيرها يقول: " هؤلاء الذين هذه صفتهم أهل الجحيم، يعني: أهل النار الذين يخلدون فيها ولا يخرجون منها أبدا PageEndV08P227 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. Jh.

من اليهود والنصارى ومن المشركين والجحيم النار الشديدة الاتقاد يقال : حجم فلان النار إذا شدد إيقادها ويقال أيضا لعين الأسد : حجمة لشدة اتقادها ويقال ذلك للحرب قال الشاعر : والحرب لا يبقي لجا حمها التخيل والمراح إلا الفتى الصبار في * النجدات والفرس الوقاح المائدة : ( 87 ) يا أيها الذين > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي جحدوا بها وخالفوها أي هم أهلها والداخلون فيها < الآيات

Beydâvî13. Jh.

فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين (85) والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم (86) فأثابهم الله بما قالوا أي عن اعتقاد من قولك هذا قول فلان أي معتقده. جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين الذين أحسنوا النظر والعمل، أو الذين اعتادوا الإحسان في الأمور. والآيات الأربع روي (أنها نزلت في النجاشي وأصحابه بعث إليه الرسول صلى الله عليه وسلم بكتابه فقرأه، ثم دعا جعفر بن أبي طالب والمهاجرين معه وأحضر الرهبان والقسيسين، فأمر جعفرا أن يقرأ عليهم القرآن فقرأ سورة مريم فبكوا وآمنوا بالقرآن) وقيل نزلت في ثلاثين أو سبعين رجلا من قومه فقرأ سورة مريم فبكوا وآمنوا بالقرآن) وقيل نزلت في ثلاثين أو سبعين رجلا من قومه وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليهم سورة يس فبكوا وآمنوا. والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم عطف التكذيب بآيات الله على الكفر، وهو ضرب منه لأن القصد إلى بيان حال المكذبين وذكرهم في معرض المصدقين بها جمعا بين الترغيب والترهيب.