فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَٰهَا

“Allahs Gesandter sagte zu ihnen: "(Achtet auf) Allahs Kamelstute und ihre Trinkzeit."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قوله: قسم الله الذي قسم لها من هذا الماء وقوله: احذروا ناقة الله وسقياها، وإنما حذرهم سقيا الناقة، لأنه كان تقدم إليهم عن أمر الله، أن للناقة شرب يوم، ولهم شرب يوم آخر، غير يوم الناقة، على ما قد بينت فيما مضى قبل، وكما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يعني بذلك جل ثناؤه: صالحا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لثمود صالح:

Zemahşerî12. Jh.

نصب على التحذير ، كقولك الأسد الأسد ، والصبي الصبي ، بإضمار : ذروا أو أحذروا عقرها { وسقياها } فلا تزووها عنها ، ولا تستأثروا بها عليها { فكذبوه } فيما حذرهم منه من نزول العذاب إن فعلوا

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! / الشمس : ( 13 ) فقال لهم رسول > ففيه مسائل : المسألة الأولى : المراد من الرسول صالح عليه السلام لأن هذه الإشارة كافية مع الأمور المتقدمة التي ذكرناها . المسألة الثانية :

Kurtubî13. Jh.

ناقة منصوب على التحذير كقولك : الأسد الأسد والصبي الصبي والحذار الحذار أي أحذروا ناقة الله أي عقرها وقيل : ذروا ناقة الله كما قال : هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم ( وسقياها ) أي ذروها وشربها وقد مضى في سورة الشعراء بيانه والحمد لله وأيضا في سورة أقتربت الساعة فإنهم لما أقترحوا الناقة وأخرجها لهم من الصخرة جعل لهم شرب يوم من بئرهم ولها شرب يوم مكان ذلك فشق ذلك عليهم ( فكذبوه ) أي كذبوا صالحا عليه السلام في قوله لهم : ( إنكم تعذبون إن عقرتموها ( فعقروها ) أي عقرها الأشقى وأضيف إلى الكل لأنهم رضوا بفعله وقال قتادة : ذكر لنا أنه لم يعقرها حتى تابعه يعني صالحا قى وأضيف إلى الكل لأنهم رضوا بفعله وقال قتادة : ذكر لنا أنه لم يعقرها حتى تابعه صغيرهم وكبيرهم وذكرهم وأنثاهم وقال الفراء : عقرها إثنان : والعرب تقول : هذان أفضل الناس وهذان خير الناس وهذه المرأة أشقى القوم فلهذا لم يقل : أشقياها قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

يعني صالحا عليه السلام أي احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء ( وسقياها ) أي لا تعتدوا عليها في سقياها فإن لها شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

كذبت ثمود بطغواها (11) إذ انبعث أشقاها (12) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها (13) كذبت ثمود بطغواها بسبب طغيانها، أو بما أوعدت به من عذابها ذي الطغوى كقوله: فأهلكوا بالطاغية وأصله طغياها وإنما قلبت ياؤه واوا تفرقة بين الإسم والصفة، وقرئ بالضم ك الرجعى. إذ انبعث حين قام ظرف ل كذبت أو طغوى. أشقاها أشقى ثمود وهو قدار بن سالف، أو هو ومن مالأه على قتل الناقة فإن أفعل التفضيل إذا أضفته صلح للواحد والجمع وفضل شقاوتهم لتوليهم العقر. فقال لهم رسول الله ناقة الله أي ذروا ناقة الله واحذروا عقرها. وسقياها وسقيها فلا تذودوها عنها.