يقول: ولا تتركن الدعاء إلى ربك، وتبليغ المشركين رسالته، فتكون ممن فعل فعل المشركين بمعصيته ربه، وخلافه أمره. PageEndV18P353 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
“Und lasse sie dich nur nicht von den Zeichen Allahs abhalten, nachdem sie nun zu dir herabgesandt worden sind. Und rufe zu deinem Herrn, und gehöre ja nicht zu den Götzendienern.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبعد وقت إنزاله وإذا تضاف إليه أسماء الزمان ، كقولك : حينئذ وليلتئذ ويومئذ وما أشبه ذلك . والنهي عن مظاهرة الكافرين ونحو ذلك من باب التهييج الذي سيق ذكره . ! 7 < ( القصص : 87 ) ،
أي : إلى دين ربك ، وأراد التشدد في دعاء الكفار والمشركين ، فلذلك قال : لأن من رضي بطريقتهم أو مال إليهم كان منهم ورابعها : قوله :
أي لا تتأثر لمخالفتهم لك وصدهم الناس عن طريقك لا تلوي على ذلك ولا تباله فإن الله معل كلمتك ومؤيد دينك ومظهر ما أرسلك به على سائر الأديان ولهذا قال وقوله أي إلى عبادة ربك وحده لا شريك له
وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين (86) ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين (87) وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب أي سيردك إلى معادك كما ألقى إليك الكتاب وما كنت ترجوه. إلا رحمة من ربك ولكن ألقاه رحمة منه، ويجوز أن يكون استثناء محمولا على المعنى كأنه قال: وما ألقي إليك الكتاب إلا رحمة. فلا تكونن ظهيرا للكافرين بمداراتهم والتحمل عنهم والإجابة إلى طلبتهم. ولا يصدنك عن آيات الله عن قراءتها والعمل بها. بعد إذ أنزلت إليك وقرئ يصدنك من أصد. وادع إلى ربك إلى عبادته وتوحيده. ولا تكونن من المشركين بمساعدتهم.