يقول تعالى ذكره: بكم أيها الناس فخالف بينهما، فجعل هذا الليل ظلاما مما كنتم فيه في نهاركم من التعب والنصب، وتهدءوا فيه من التصرف والحركة للمعاش والعناء الذي كنتم فيه بالنهار. قال: «تجارة البر والبحر» وقوله: يقول: ولتشكروا ربكم على ما أنعم به عليكم من ذلك سخر لكم ما سخر من هذه الأشياء التي عددها في هذه الآيات PageEndV14P189 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وتهدءوا وتستقروا لراحة أبدانكم فيه من تعب التصرف الذي تتصرفون نهارا لمعايشكم. وفي الهاء التي في قوله:
وَمِن رَّحْمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
“In Seiner Barmherzigkeit hat Er euch die Nacht und den Tag gemacht, damit ihr darin ruht und damit ihr (auch) nach etwas von Seiner Huld trachtet, und auf daß ihr dankbar sein möget.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextزاوج بين الليل والنهار لأغراض ثلاثة : لتسكنوا في أحدهما وهو الليل ، ولتبتغوا من فضل الله في الآخر وهو النهار ولإرادة شكركم . ! 7 <
يعني لتركبوه للتجارة فتطلبوا الربح من فضل الله وإذا وجدتم فضل الله تعالى وإحسانه فلعلكم تقدمون على شكره . والله أعلم . ! 7 <
أي فيهما وقيل : الضمير للزمان وهو الليل والنهار أي لتطلبوا من رزقه فيه أي في النهار فحذف القصص : ( 74 ) ويوم يناديهم فيقول > <
أي في الليل أي بكم أي خلق هذا وهذا والآيات في هذا كثيرة < الآيات أي في النهار بالأسفار والترحال والحركات والأشغال وهذا من باب اللف والنشر وقوله أي تشكرون الله بأنواع العبادات في الليل والنهار ومن فاته شيء بالليل استدركه بالليل كما قال تعالى
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون (72) ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (73) قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة باسكانها في وسط السماء أو تحريكها على مدار فوق الأفق. من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه استراحة عن متاعب الأشغال، ولعله لم يصف الضياء بما يقابله لأن الضوء نعمة في ذاته مقصود بنفسه ولا كذلك الليل، ولأن منافع الضوء أكثر مما يقابله ولذلك قرن به أفلا تسمعون وبالليل. أفلا تبصرون لأن استفادة العقل من السمع اكثر من استفادته من البصر. ومن رحمته جعل لك لا تبصرون لأن استفادة العقل من السمع اكثر من استفادته من البصر. ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه في الليل ولتبتغوا من فضله في النهار بأنواع المكاسب. ولعلكم تشكرون ولكي تعرفوا نعمة الله في ذلك فتشكروه عليها.