قال: نودوا: يا أمة محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، واستجبت لكم قبل أن تدعوني " حدثني ابن وكيع، قال: ثنا حرملة بن قيس النخعي، قال: سمعت هذا الحديث من أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، " قال: نادى يا أمة محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، وأجبتكم قبل أن تدعوني " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " قال: نودوا يا أمة محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، واستجبت لكم قبل أن تدعوني " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا معتمر، عن سليمان، وسفيان، عن سليمان، وحجاج، عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة بن عمرو، عن أبي هريرة، في قوله: " قال: نودوا يا أمة محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، واستجبت لكم قبل أن تدعوني، قال: وهو قوله حين قال موسى يقول تعالى ذكره: لم تشهد شيئا من ذلك يا محمد فتعلمه، ولكنا عرفناكه، وأنزلنا إليك، فاقتصصنا ذلك كله عليك في كتابنا، وابتعثناك بما أنزلنا إليك من ذلك رسولا إلى من ابتعثناك إليه من الخلق رحمة منا لك ولهم كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ما قصصنا عليك . الآية " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " قال: كان رحمة من ربك النبوة " وقوله: يقول تعالى ذكره: ولكن أرسلناك بهذا الكتاب وهذا الدين لتنذر قوما لم يأتهم من قبلك نذير، وهم العرب الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعثه الله إليهم رحمة لينذرهم بأسه على عبادتهم الأصنام، وإشراكهم به الأوثان والأنداد. وقوله: قال: الذي أنزلنا عليك من القرآن " PageEndV18P264 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ليتذكروا خطأ ما هم عليه مقيمون من كفرهم بربهم، فينيبوا إلى الإقرار لله بالوحدانية، وإفراده بالعبادة دون كل ما سواه من الآلهة. PageEndV18P264 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، "
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
“Und du warst nicht auf der Seite des Berges, als Wir zuriefen. Aber (die Offenbarung ist) als Barmherzigkeit von deinem Herrn (zu dir gekommen), damit du Leute warnst, zu denen noch kein Warner vor dir gekommen ist, auf daß sie be denken mögen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيريد مناداة موسى عليه السلام ليلة المناجاة وتكليمه ، و { لكن } علمناك { رحمة } وقرىء : ( رحمة ) ، بالرفع : أي هي رحمة كقوله : ( القصص : 46 ) ، ( يس : 6 ) وذلك أن أن قريشا لم يبعث الله إليهم رسولا قبل محمد صلى الله عليه وسلم . فإن قلت : فإذا لم يأتهم نذير لم تقم عليهم حجة . قلت : أما قيام الحجة بالشرائع التي لا يدرك علمها إلا بالرسل فلا ، وأما قيامها بمعرفة الله وتوحيده وحكمته فنعم ؛ لأن أدلة العقل الموصلة إلى ذلك معهم في كل زمان
يريد مناداة موسى ليلة المناجاة وتكليمه ( القصص : 46 ) وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم } ( يوسف : 102 ) { * } ( يوسف : 102 ) وجوها أخر أحدها : إذ نادينا أي قلنا لموسى قال كتب الله كتابا قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ثم وضعه على العرش ثم / نادى ( يا أمة محمد إن رحمتي سبقت غضبي أعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرت لكم قبل أن تستغفروني من لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أدخلته الجنة ) . أما قوله : فالإنذار هو التخويف بالعقاب على المعصية . واعلم أنه تعالى لما بين قصة موسى عليه السلام قال لرسوله : واختلفوا فيه فقال بعضهم لم يبعث إليهم نذير منهم : وقال بعضهم : حجة الأنبياء كانت قائمة عليهم ولكنه ما بعث إليهم من يجد تلك الحجة عليهم ، وقال بعضهم لا يبعد وقوع الفترة في التكاليف فبعثه الله تعالى تقريرا للتكاليف وإزالة لتلك الفترة . أما قوله : مع أن النذر سبقوه الجواب : من وجهين أحدهما : معقول والآخر منقول ، أما المنقول فهو أن قريشا كانت أمة أمية لم يأتيهم نذير قبل محمد صلى الله عليه وسلم وهو بعيد ، فإنهم كانوا من أولاد إبراهيم وجميع / أنبياء بني إسرائيل من أولاد أعمامهم وكيف كان الله يترك قوما من وقت آدم إلى زمان محمد بلا دين ولا شرع ؟ وإن كنت تقول بأنهم ما جاءهم رسول بخصوصهم يعني ذلك القرن فلم يكن ذلك مختصا بالعرب بل أهل الكتاب أيضا لم يكن ذلك القرن قد أتاهم رسول وإنما أتى الرسل آباءهم ، وكذلك العرب أتى الرسل آباءهم كيف والذي عليه الأكثرون أن آباء محمد عليه الصلاة والسلام كانوا كفارا ولأن النبي أوعدهم وأوعد آباءهم بالعذاب ، وقال ت أي بعد الضلال الذي كان بعد الهداية لم يأتهم نذير . المسألة الثانية : لو قال قائل التخصيص بالذكر يدل على نفي ما عداه فقوله : ( القصص : 46 ) وقال : ( القصص : 46 ) ولما أعاد ذكر الرسالة أعاد ذكر التوحيد ، فقال تعالى : وقيل المراد الإثبات وهو على وجهين أحدهما : لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ، فتكون ما مصدرية الثاني : أن تكون موصولة معناه : لتنذر قوما الذين أنذر آباؤهم فهم غافلون ، فعلى قولنا ما نافية تفسيره ظاهر فإن من لم ينذر آباؤه وبعد الإنذار عنه فهو يكون غافلا ، وعلى قولنا هي للإثبات كذلك لأن معناه لتنذرهم إنذار آبائهم فإنهم غافلون ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : كيف يفهم التفسيران وأحدهما يقتضي أن لا يكون آباؤهم منذرين والآخر يقتضي أن يكونوا منذرين وبينهما تضاد ؟ نقول على قولنا ما نافية معناه ما أنذر آباؤهم وإنذار آبائهم الأولين لا ينافي أن يكون المتقدمون من آبائهم منذرين والمتأخرون منهم غير منذرين . / المس ( يس : 6 ) وانتهاؤها بيان الوحدانية والحشر بقوله : لا ينافي أن يكون المتقدمون من آبائهم منذرين والمتأخرون منهم غير منذرين . / المسألة الثانية : قوله : عليه الصلاة والسلام كانوا كفارا ولأن النبي أوعدهم وأوعد آباءهم بالعذاب ، وقال تعالى :
يعني العرب أي لم تشاهد تلك الأخبار ولكن أوحيناها إليك رحمة بمن أرسلت إليهم لتنذرهم بها ( لعلهم يتذكرون القصص : ( 47 ) ولولا أن تصيبهم > < أي كما لم تحضر جانب المكان الغربي إذ أرسل الله موسى إلى فرعون فكذلك لم تحضر جانب الطور إذ نادينا موسى لما أتى الميقات مع السبعين وروى عمرو بن دينار يرفعه قال : ( نودي يا أمة محمد أجبتكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني ( فذلك قوله : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا وقال أبو هريرة وفي رواية عن بن عباس إن الله قال : ( ( يا أمة محمد قد أجبتكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ورحمتكم قبل أن تسترحموني ( قال وهب : وذلك أن موسى لما ذكر الله له فضل محمد وأمته قال : يا رب أرنيهم فقال الله : ( إنك لن تدركهم وإن شئت ناديتهم فأسمعتك صوتهم ( قال : بلى يا رب فقال الله تعالى ( إنك لن تدركهم وإن شئت ناديتهم فأسمعتك صوتهم ( قال : بلى يا رب فقال الله تعالى : ( يا أمة محمد فأجابوا من أصلاب آبائهم فقال : قد أجبتكم قبل أن تدعوني ( ومعنى الآية على هذا ما كنت بجانب الطور إذ كلمنا موسى فنادينا أمتك وأخبرناه بما كتبناه لك ولأمتك من الرحمة إلى آخر الدنيا ( ولكن ) فعلنا ذلك ( رحمة ) منا بكم قال الأخفش : رحمة نصب على المصدر أي ولكن رحمناك رحمة وقال الزجاج : هو مفعول من أجله أي فعل ذلك بك لأجل الرحمة النحاس : أي لم تشهد قصص الأنبياء ولا تليت عليك ولكنا بعثناك وأوحيناها إليك للرحمة وقال الكسائي : على خبر كان التقدير : ولكن كان رحمة قال : ويجوز الرفع بمعنى هي رحمة الزجاج : الرفع ى خبر كان التقدير : ولكن كان رحمة قال : ويجوز الرفع بمعنى هي رحمة الزجاج : الرفع بمعنى ولكن فعل ذلك رحمة
الآية قال قال أبو عبد الرحمن النسائي في التفسير من سننه < 11382 > أخبرنا علي بن حجر أخبرنا عيسى وهو ابن يونس عن حمزة الزيات عن الأعمش عن علي بن مدرك عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نودوا أن يا أمة محمد أعطيتكم قبل أن تسألوني وأجبتكم قبل أن تدعوني وهكذا رواه ابن جرير < 20 / 81 > وابن أبي حاتم من حديث جماعة عن حمزة وهو ابن حبيب الزيات عن الأعمش ورواه ابن جرير < 20 / 81 > من حديث وكيع ويحيى بن عيسى عن الأعمش عن علي بن مدرك عن أبي زرعة وهو ابن عمرو بن جرير أنه قال ذلك من كلامه والله أعلم وقال مقاتل بن حيان أمتك في أصلاب آبائهم أن يؤمنوا بك إذا بعثت وقال قتادة موسى وهذا والله أعلم أشبه بقوله تعالى أي ما كنت مشاهدا لشيء من ذلك ولكن الله تعالى أوحاه إليك وأخبرك به رحمة منه بك وبالعباد بإرسالك إليهم أي لعلهم يهتدون بما جئتهم به من الله عز وجل أي إنما انزل الوحي عليك من الله رحمته بك وبالعباد بسببك فادا منحك بهذه النعمة العظيمة
ر إذ نادينا لعل المراد به وقت ما أعطاه التوراة وبالأول حين ما استنبأه لأنهما المذكوران في القصد. ولكن علمناك. رحمة من ربك وقرئت بالرفع على هذه رحمة من ربك. لتنذر قوما متعلق بالفعل المحذوف. ما أتاهم من نذير من قبلك لوقوعهم في فترة بينك وبين عيسى، وهي خمسمائة وخمسون سنة، أو بينك وبين إسماعيل، على أن دعوة موسى وعيسى كانت مختصة ببني إسرائيل وما حواليهم. لعلهم يتذكرون يتعظون.