فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ

“Und so überdeckte sie, was (sie dann) überdeckte.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: فغشى الله المؤتفكة من الحجارة المنضودة المسومة ما غشاها، فأمطرها إياه من سجيل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «غشاها صخرا منضودا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «الحجارة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «الحجارة التي رماهم بها من السماء» PageEndV22P092 ## || [النجم: 55_56_57_58] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( النجم : 54 ) ومن اللغة الثانية قوله : ( النجم : 54 ) وقال : . > 7 ! النجم : ( 54 ) فغشاها ما غشى > يحتمل أن يكون ما مفعولا وهو الظاهر ، ويحتمل أن يكون الذي غشي هو الله تعالى فيكون كقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي ألبسها ما ألبسها من الحجارة قال الله تعالى : فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل الحجر وقيل : إن الكناية ترجع إلى جميع هذه الأمم أي غشاها من العذاب ما غشاهم وأبهم لأن كلا منهم أهلك بضرب غير ما أهلك به الآخر وقيل : هذا تعظيم الأمر

Beydâvî13. Jh.

وأنه أهلك عادا الأولى (50) وثمود فما أبقى (51) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى (52) والمؤتفكة أهوى (53) فغشاها ما غشى (54) وأنه أهلك عادا الأولى القدماء لأنهم أولى الأمم هلاكا بعد قوم نوح عليه والسلام. وقيل «عاد الأولى» قوم هود وعاد الأخرى إرم. وقرئ «عادا لولي» بحذف الهمزة ونقل ضمها إلى لام التعريف وقرأ نافع وأبو عمرو عاد الاولى بضم اللام بحركة الهمزة وبادغام التنوين، وقالون بعد ضمة اللام بهمزة ساكنة في موضع الواو. وثمودا عطف على عادا لأن ما بعده لا يعمل فيه، وقرأ عاصم وحمزة بغير تنوين ويقفان بغير الألف والباقون بالتنوين ويقفون بالألف. فما أبقى الفريقين. وقوم نوح أيضا معطوف عليه. من ق لباقون بالتنوين ويقفون بالألف. فما أبقى الفريقين. وقوم نوح أيضا معطوف عليه. من قبل من قبل عاد وثمود. إنهم كانوا هم أظلم وأطغى من الفريقين لأنهم كانوا يؤذونه وينفرون عنه ويضربونه حتى لا يكون به حراك. والمؤتفكة والقرى التي ائتفكت بأهلها أي انقلبت وهي قرى قوم لوط. أهوى بعد أن رفعها فقلبها. فغشاها ما غشى فيه تهويل وتعميم لما أصابهم.