وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًٔا

“Sie haben jedoch kein Wissen hierüber. Sie folgen nur Vermutungen; die Vermutungen nützen aber nichts gegenüber der Wahrheit.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى: وما لهم يقولون من تسميتهم الملائكة تسمية الأنثى من حقيقة علم يقول: وإن الظن لا ينفع من الحق شيئا فيقوم مقامه وقوله: يقول: إن الشك لا يغني من اليقين شيئا، ولا يقوم في شيء مقامه، ولا ينتفع به حيث يحتاج إلى اليقين. يقول: ما يتبعون في ذلك إلا الظن، يعني أنهم إنما يقولون ذلك ظنا بغير علم وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

أي بذلك وبما يقولون . وفي قراءة أبي : ( بها ) ، أي : بالملائكة . أو التسمية يعني إنما يدرك الحق الذي هو حقيقة الشيء وما هو عليه بالعلم والتيقن لا بالظن والتوهم { فأعرض } عن دعوة من رأيته معرضا عن ذكر الله وعن الآخرة ولم يرد إلا الدنيا ، ولا تتهالك على إسلامه ، ثم قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( النجم : 28 ) . النوع الثاني ! 7 < ( يونس : 36 ) وثامنها : روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : إن الله سبحانه وتعالى قال للملائكة الذين كانوا جند إبليس في محاربة الجن ( يونس : 36 ) وكل ذلك يدل على أن اتباع الظن مذموم . والجواب : لا نسلم أن العمل بالقياس اتباع الظن ، فإن الدليل القاطع لما دل على العمل بالقياس كان الحكم المستفاد من القياس معلوما لا مظنونا ، وهذا الكلام له غور وفيه بحث . ثم قال تعالى : ( النجم : 23 28 ) ثالثها : ظنهم أن الله لا يرى ولا يعلم كما قال : . > 7 ! النجم : ( 28 ) وما لهم به > وفيما يعود إليه الضمير في { به } وجوه أحدها : ما نقله الزمخشري وهو أنه عائد إلى ما كانوا يقولون من غير علم ثانيها : أنه عائد إلى ما تقدم في الآية المتقدمة من علم ، أي ما لهم بالله من علم فيشركون وقرىء . أجاب مثبتو القياس ، فقالوا : الدليل الذي دل على وجوب العمل بالقياس دليل قاطع ، فكان وجوب العمل بالقياس معلوما ، فلم يكن العمل بالقياس مظنونا بل كان معلوما . أجاب المستدل عن هذا السؤال ، فقال : لو كان الحكم المستفاد من القياس يعلم كونه حكما لله تعالى لكان ترك العمل به كفرا لقوله تعالى : . والوجه السادس : قوله تعالى : ( فصلت : 22 ) والأول أصح أو نقول المراد جميع ظنونهم حتى يدخل فيه ظنهم الذي ظنوا أن الله لا يحيي الموتى ، وأن العالم خلقه باطل ، كما قال تعالى : ( ص : 27 ) ويؤيد هذا الوجه الألف واللام الذي في السوء وسنذكره في قوله

Kurtubî13. Jh.

أي إنهم لم يشاهدوا خلقه الملائكة ولم يسمعوا ما قالوه من رسول الله ( ص ) ولم يروه في كتاب أي ما يتبعون في أن الملائكة إناث قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي ليس لهم علم صحيح بصدق ما قالوه بل هو كذب وزور وافتراء وكفر شنيع أي لا يجدي شيئا ولا يقوم أبدا مقام الحق وقد ثبت في الصحيح < خ 5143 م 2563 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى (27) وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا (28) إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة أي كل واحد منهم. تسمية الأنثى بأن يسموه بنتا. وما لهم به من علم أي بما يقولون، وقرئ بها أي بالملائكة أو بالتسمية. إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا فإن الحق الذي هو حقيقة الشيء لا يدرك إلا بالعلم، والظن لا اعتبار له في المعارف الحقيقية، وإنما العبرة به في العمليات وما يكون وصلة إليها.