رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ

“dem Herrn der Himmel und der Erde und dessen, was dazwischen ist, wenn ihr überzeugt seid.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

؟ قلت : كانوا يقرون بأن للسماوات والأرض ربا وخالقا ، فقيل لهم : إن إرسال الرسل وإنزال الكتب رحمة من الرب ، ثم قيل : إن هذا الرب هو السميع العليم الذي أنتم مقرون به ومعترفون بأنه رب السماوات والأرض وما بينهما إن كان إقراركم عن علم وإيقان ، كما تقول : إن هذا إنعام زيد الذي تسامع الناس بكرمه واشتهر وإسخاؤه إن بلغك حديثه وحدثت بقصته . ! 7 < وأين عن فرعون وملئه الإيقان ؟ قلت : معناه إن كان يرجى منكم الإيقان الذي يؤدي إليه النظر الصحيح نفعكم هذا الجواب ، وإلا لم ينفع . أو إن كنتم موقنين بشيء قط فهذا أولى ما توقنون به ، لظهوره وإنارة دليله . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

قرأ الكوفيون رب بالجر الباقون بالرفع ردا على قوله : إنه هو السميع العليم وإن شئت على الابتداء والخبر لا إله إلا هو أو يكون خبر ابتداء محذوف تقديره : هو رب السماوات والأرض والجر على البدل من ربك وكذلك : ربكم ورب آبائكم الأولين بالجر فيهما رواه الشيزري عن الكسائي الباقون بالرفع على الاستئناف ثم يحتمل أن يكون هذا الخطاب مع المعترف بأن الله خلق السماوات والأرض أي إن كنتم موقنين به فاعلموا أن له أن يرسل الرسل وينزل الكتب ويجوز أن يكون الخطاب مع من لا يعترف أنه الخالق أي ينبغي أن يعرفوا أنه الخالق وأنه الذي يحيي ويميت وقيل : الموقن ها هنا هو الذي يريد اليقين ويطلبه كما تقول : فلان ينجد أي يريد نجدا يل : الموقن ها هنا هو الذي يريد اليقين ويطلبه كما تقول : فلان ينجد أي يريد نجدا ويتهم أي يريد تهامة

İbn Kesîr14. Jh.

أي الذي أنزل القرآن هو رب السماوات والأرض وخالقهما ومالكهما وما فيهما أي إن كانت لكم قلوب موقنة وأبصار نافذة فعند ذلك إلتفت فرعون إلى من حوله من ملئه ورؤساء دولته قائلا لهم على سبيل التهكم والاستهزاء والتكذيب لموسى فيما قاله أي إن كنتم متحققين ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين (7) لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين (8) بل هم في شك يلعبون (9) رب السماوات والأرض وما بينهما خبر آخر أو استئناف. وقرأ الكوفيون بالجر بدلا من ربك. إن كنتم موقنين أي إن كنتم من أهل الإيقان في العلوم، أو كنتم موقنين في إقراركم إذا سئلتم من خلقها؟ فقلتم الله، علمتم أن الأمر كما قلنا، أو إن كنتم مريدين اليقين فاعلموا ذلك. لا إله إلا هو إذ لا خالق سواه. يحيي ويميت كما تشاهدون. ربكم ورب آبائكم الأولين وقرئا بالجر بدلا من ربك. بل هم في شك يلعبون رد لكونهم موقنين. ## |