قال: " أنكحناهم حورا قال: والحور: اللاتي يحار فيهن الطرف باد مخ سوقهن من وراء ثيابهن، ويرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقة الجلد، وصفاء اللون " وهذا الذي قاله مجاهد من أن الحور إنما معناها: أنه يحار فيها الطرف، قول لا معنى له في كلام العرب، لأن الحور إنما هو جمع حوراء، كالحمر جمع حمراء، والسود: جمع سوداء، والحوراء إنما هي فعلاء من الحور وهو نقاء البياض، كما قيل للنقي البياض من الطعام الحواري وقد بينا معنى ذلك بشواهده فيما مضى قبل PageEndV21P066 وبنحو الذي قلنا في معنى ذلك قال سائر أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: بيضاء عيناء " قال: وفي قراءة ابن مسعود «بعيس عين» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:
كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍ
“So ist es. Und Wir geben ihnen als Gattinnen Huris mit schönen, großen Augen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوقرأ عكرمة ( بحور عين ) على الإضافة : والمعنى : بالحور من العين ؛ لأن العين إما أن تكون حورا أو غير حور ، فهؤلاء من الحور العين لا من شهلهن مثلا . وفي قراءة عبد الله : ( بعيس عين ) والعيساء : البيضاء تعلوها حمرة وقرأ عبيد بن عمير ( لا يذاقون فيها الموت ) وقرأ عبد الله ( لا يذوقون فيها طعم الموت ) ، فإن قلت : كيف استثنيت الموتة الأولى المذوقة قبل دخول الجنة من الموت المنفي ذوقه فيها ؟ قلت : أريد أن يقال : لا يذوقون فيها الموت البتة ، فوضع قوله :
الكاف فيه وجهان أن تكون مرفوعة والتقدير الأمر كذلك أو منصوبة والتقدير آتيناهم مثل ذلك ، قال أبو عبيدة : جعلناهم أزواجا كما يزوج البعل بالبعل أي جلعناهم اثنين اثنين ، واختلفوا في أن هذا اللفظ هل يدل على حصول عقد التزويج أم لا ؟ ، قال يونس قوله إشارة إلى النعمة الرابعة وفيها أيضا ما يدل على كمال الحال من وجوه أحدها : أنه تعالى هو المزوج وهو يتولى الطرفين يزوج عباده بأمانه ومن يكون كذلك لا يفعل إلا ما فيه راحة العباد والإماء ثانيها : قال : ( الطور : 20 ) وكان يصير التقدير وزوجناهم وألحقنا بهم ؟ نقول فيه فائدة وهو أن المتقين هم الذين اتقوا الشرك والمعصية وهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقال ههنا
أي هذا العطاء مع ما قد منحناهم من الزوجات الحسان الحور العين اللاتي أنكحناهم بحور عين وقد تقدم وصفهن في غير موضع بما أغنى عن أعادته ههنا < الآيات
إن المتقين في مقام أمين (51) في جنات وعيون (52) يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين (53) كذلك وزوجناهم بحور عين (54) يدعون فيها بكل فاكهة آمنين (55) لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم (56) فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم (57) إن المتقين في مقام في موضع إقامة، وقرأ نافع وابن عامر بضم الميم أمين يأمن صاحبه عن الآفة والانتقال. جنات وعيون بدل من مقام جيء به للدلالة على نزاهته، واشتماله على ما يستلذ به من المآكل والمشارب. يلبسون من سندس وإستبرق خبر ثان أو حال من الضمير في الجار أو استئناف، والسندس ما رق من الحرير والاستبرق ما غلظ منه معرب استبره، أو مشتق من البراقة. متقابلين في م رق من الحرير والاستبرق ما غلظ منه معرب استبره، أو مشتق من البراقة. متقابلين في مجالسهم ليستأنس بعضهم ببعض. كذلك الأمر كذلك أو آتيناهم مثل ذلك. وزوجناهم بحور عين قرناهم بهن ولذلك عدي بالباء، والحوراء البيضاء والعيناء عظيمة العينين، واختلف في أنهن نساء الدنيا أو غيرها. يدعون فيها بكل فاكهة يطلبون ويأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه لا يتخصص شيء منها بمكان ولا بزمان. آمنين من الضرر. لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى بل يحيون فيها دائما، والاستثناء منقطع أو متصل والضمير للآخرة والموت أول أحوالها، أو الجنة والمؤمن يشارفها بالموت ويشاهدها عنده فكأنه فيها، أو الإستثناء للمبالغة في تعميم النفي وا يشارفها بالموت ويشاهدها عنده فكأنه فيها، أو الإستثناء للمبالغة في تعميم النفي وامتناع الموت فكأنه قال: لا يذوقون فيها الموت إلا إذا أمكن ذوق الموتة الأولى في المستقبل. ووقاهم عذاب الجحيم وقرئ «ووقاهم» على المبالغة. فضلا من ربك أي أعطوا كل ذلك عطاء وتفضلا منه. وقرئ بالرفع أي ذلك فضل. ذلك هو الفوز العظيم لأنه خلاص عن المكاره وفوز بالمطالب.