لأن الطعام هو ( ثمر ) الشجرة في المعنى ، واختار أبو عبيد الياء لأن الاسم المذكور يعني المهل هو الذي بل الفعل فصار التذكير به أولى ، واعلم أنه لا يجوز أن يحمل الغلي على المهل لأن المهل مشبه به ، وإنما يغلي ما يشبه بالمهل كغلي الحميم والماء إذا اشتد غليانه فهو حميم . ثم قال : { خذوه } أي خذوا الأثيم { فاعتلوه } قرىء بكسر التاء ، قال الليث : العتل أن تأخذ بمنكث الرجل فتعتله أي تجره إليك وتذهب به إلى حبس أو منحة ، وأخذ فلان بزمان النقة يعتلها وذلك إذا قبض على أصل الزمام عند الرأس وقادها قودا عنيفا ، وقال ابن السكيت عتلته إلى السجن وأعتلته إذا دعته دفعا عنيفا ، هذا قول جميع أهل اللغة في العتل ، وذك ته إلى السجن وأعتلته إذا دعته دفعا عنيفا ، هذا قول جميع أهل اللغة في العتل ، وذكروا في اللغتين ضم التاء وكسرها وهما صيحيان مثل يعكفون ويكعفون ، ويعرضون ويعرشون . قوله تعالى :
طَعَامُ ٱلْأَثِيمِ
“ist die Speise des Sünders;” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter QuelltextFahreddin er-Râzî12-13. Jh.
Beydâvî13. Jh.
إن شجرة الزقوم (43) طعام الأثيم (44) كالمهل يغلي في البطون (45) كغلي الحميم (46) إن شجرة الزقوم وقرئ بكسر الشين ومعنى الزقوم سبق في «الصافات» . طعام الأثيم الكثير الآثام، والمراد به الكافر لدلالة ما قبله وما بعده عليه. كالمهل وهو ما يمهل في النار حتى يذوب. وقيل دردي الزيت. تغلي فى البطون وقرأ ابن كثير وحفص ورويس بالياء على أن الضمير لل طعام، أو الزقوم لا «للمهل» إذ الأظهر أن الجملة حال من أحدهما. كغلي الحميم غليانا مثل غليه.