يقول تعالى ذكره: ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب من فرعون، فقوله: إنه كان جبارا مستعليا PageEndV21P046 مستكبرا على ربه،
مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيًا مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ
“von Fir'aun. Er war überheblich und einer der Maßlosen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي كبيرا رفيع الطبقة ، ومن بينهم فائقا لهم ، بليغا في إسرافه . أو عاليا متكبرا ، كقوله تعالى : بدل من العذاب المهين ، كأنه في نفسه كان عذابا مهينا ، لإفراطه في تعذيبهم وإهانتهم . ويجوز أن يكون المعنى : من العذاب المهين واقعا من جهة فرعون . وقرىء : ( من عذاب المهين ) ووجهه أن يكون تقدير قوله : خبر ثان ، كأنه قيل : إنه كان متكبرا مسرفا . ! 7 <
وفيه وجهان : الأول : أن يكون التقدير من العذاب المهين الصادر من فرعون الثاني : أن يكون فرعون بدلا من لعذاب المهين كأنه في نفسه كان عذابا مهينا لإفراطه في تعذيبهم وإهانتهم . قال صاحب ( الكشاف ) وقرىء ( الدخان : 32 ) وقال الله تعالى : جوابه كأن التقدير أن يقال هل تعرفونه من هو في عتوه وشيطنته ؟ ثم عرف حاله بقوله أي كان عالي الدرجة في طبقة المفسرين ، ويجوز أن يكون المراد لقوله
بدل من العذاب المهين فلا تتعلق من بقوله : من العذاب لأنه قد وصف وهو لا يعمل بعد الوصف عمل الفعل وقيل : أي أنجيناهم من العذاب ومن فرعون أي جبارا من المشركين وليس هذا علو مدح بل هو علو في الإسراف كقوله : إن فرعون علا في الأرض وقيل : هذا العلو هو الترفع عن عبادة الله < < الدخان : ( 32 ) ولقد اخترناهم على > <
يمتن عليهم تعالى بذلك حيث أنقذهم مما كانوا فيه من إهانة فرعون وإذلاله لهم وتسخيره إياهم في الأعمال المهينة الشاقة وقوله تعالى أي مستكبرا جبارا عنيدا كقوله عز وجل أي مسرف في أمره سخيف الرأي على نفسه وقوله جل جلاله
ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين (30) من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين (31) ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين من استعباد فرعون وقتله أبناءهم. من فرعون بدل من العذاب على حذف المضاف، أو جعله عذاب لإفراطه في التعذيب، أو حال من المهين بمعنى واقعا من جهته، وقرئ «من فرعون» على الاستفهام تنكير له لنكر ما كان عليه من الشيطنة. إنه كان عاليا متكبرا. من المسرفين في العتو والشرارة، وهو خبر ثان أي كان متكبرا مسرفا، أو حال من الضمير في عاليا أي كان رفيع الطبقة من بينهم.