ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْقَدِيرُ

“Allah ist es, der euch (zuerst) in Schwäche erschafft. Hierauf verleiht Er nach der Schwäche Kraft. Hierauf verleiht Er nach der Kraft Schwäche und weißes Haar. Er erschafft, was Er will, und Er ist der Allwissende und Allmächtige.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

بتدبير خلقه {القدير} على ما يشاء، لا يمتنع عليه شيء أراده، فكما فعل هذه الأشياء، فكذلك يميت خلقه ويحييهم إذا شاء . يقول: واعلموا أن الذي فعل هذه الأفعال بقدرته يحيي الموتى إذا شاء. PageEndV18P526 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: يخلق ما يشاء من ضعف وقوة وشباب وشيب يقول: ثم أحدث لكم الضعف بالهرم والكبر عما كنتم عليه أقوياء في شبابكم وشيبة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " أي من نطفة فقال بعضهم: يعني بذلك: وهو العلي عن النظير والأشباه، وأنكروا أن يكون معنى ذلك: وهو العلي المكان، وقالوا: غير جائز أن يخلو منه مكان، ولا معنى لوصفه بعلو المكان؛ لأن ذلك وصفه بأنه في مكان دون مكان. PageEndV04P545 وقال آخرون: معنى ذلك: وهو العلي على خلقه بارتفاع مكانه عن أماكن خلقه؛ لأنه تعالى ذكره فوق جميع خلقه وخلقه دونه، كما وصف به نفسه أنه على العرش، فهو عال بذلك عليهم. وكذلك اختلفوا في معنى قوله: {العظيم} فقال بعضهم: معنى العظيم في هذا الموضع: المعظم صرف المفعل إلى فعيل، كما قيل للخمر المعتقة: خمر عتيق، كما قال الشاعر: [+البحر الخفيف] وكأن الخمر العتيق من الإس %~% فنط ممزوجة بماء زلال وإنما لشاعر: [+البحر الخفيف] وكأن الخمر العتيق من الإس %~% فنط ممزوجة بماء زلال وإنما هي معتقة، قالوا: فقوله {العظيم} معناه: المعظم الذي يعظمه خلقه ويهابونه ويتقونه قالوا: وإنما يحتمل قول القائل: هو عظيم أحد معنيين: أحدهما: ما وصفنا من أنه معظم؛ والآخر أنه عظيم في المساحة والوزن، قالوا: وفي بطول القول بأن يكون معنى ذلك أنه عظيم في المساحة والوزن صحة القول بما قلنا. وقال آخرون: بل تأويل قوله: {العظيم} هو أن له عظمة هي له صفة، وقالوا: لا نصف عظمته بكيفية، ولكنا نضيف ذلك إليه من جهة الإثبات، وننفي عنه أن يكون ذلك على معنى مشابهة العظم المعروف من العباد؛ لأن ذلك تشبيه له بخلقه، وليس كذلك. وأنكر هؤلاء ما شابهة العظم المعروف من العباد؛ لأن ذلك تشبيه له بخلقه، وليس كذلك. وأنكر هؤلاء ما قاله أهل المقالة التي قدمنا ذكرها، وقالوا: لو كان معنى ذلك أنه معظم، لوجب أن يكون قد كان غير عظيم قبل أن يخلق الخلق، وأن يبطل معنى ذلك عند فناء الخلق؛ لأنه لا معظم له في هذه الأحوال. وقال آخرون: بل قوله: إنه العظيم وصف منه نفسه بالعظم، وقالوا: كل ما PageEndV04P546 دونه من خلقه فبمعنى الصغر لصغرهم عن عظمته PageEndV04P544 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الروم : ( 54 ) الله الذي خلقكم > قرىء : بفتح الضاد وضمها ، وهما لغتان . والضم أقوى في القراءة ، لما روى ابن عمر رضي الله عنهما : قال : ( 848 ) قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضعف ، فأقرأني من ضعف . وقوله : كقوله : ( الأنبياء : 37 ) يعني أن أساس أمركم وما عليه جبلتكم وبنيتكم الضعف ( محمد : 38 ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما : يخلق بعدكم من يعبده لا يشرك به شيئا . ! 7 < ( الروم : 54 ) ولو نكر لكان المعنى أنتم بعض الفقراء . فإن قلت : قد قوبل الفقراء بالغنى ، فما فائدة الحميد ؟ قلت : لما أثبت فقرهم إليه وغناه عنهم وليس كل غني نافعا بغناه إلا إذا كان الغني جوادا منعما فإذا جاد وأنعم حمده المنعم عليهم واستحق بإنعامه عليهم أن يحمدوه الحميد على ألسنه مؤمنيهم { بعزيز } بممتنع ، وهذا غضب عليهم لاتخاذهم له أندادا ، وكفرهم بآياته ومعاصيهم ، كما قال : أي الله هو فاعل هذه الأفعال الخاصة التي لا يقدر على شيء منها أحد غيره ، ثم قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي في صفاته وقوله : { الكبير } أي في ذاته وذلك ينافي أن يكون جسما في مكان لأنه يكون حينئذ جسدا مقدرا بمقدار فيمكن فرض ما هو أكبر منه فيكون صغيرا بالنسبة إلى المفروض لكنه كبير من مطلقا أكبر من كل ما يتصور . ! 7 < . > 7 ! / الروم : ( 54 ) الله الذي خلقكم > لما أعاد من الدلائل التي مضت دليلا من دلائل الآفاق وهو قوله : أي مبناكم على الضعف كما قال تعالى : ( الأنبياء : 37 ) ومن ههنا كما تكون في قول القائل فلان زين فلانا من فقره وجعله غنيا أي من حالة فقره ، ثم قال تعالى : فقوله من ضعف إشارة إلى حالة كان فيها جنينا وطفلا مولودا ورضيعا ومفطوما فهذه أحوال غاية الضعف ، وقوله : إشارة إلى حالة بلوغه وانتقاله وشبابه واكتهاله ، وقوله : . إشارة إلى ما يكون بعد الكهولة من ظهور النقصان والشيبة هي تمام الضعف ، ثم بين بقوله تبشير وإنذار لأنه إذا كان عالما بأعمال الخلق كان عالما بأحوال المخلوقات فإن عملوا خيرا علمه وإن عملوا شرا علمه ، ثم إذا كان قادرا فإذا علم الخير أثاب وإذا علم الشر عاقب ، ولما كان العلم بالأحوال قبل الإثابة والعقاب الذين هما بالقدرة قدم العلم ، وأما في الآخرة فالعلم بتلك الأحوال مع العقاب فقال : أي أوجدكم أي من به قوة الغزل بإبرامها وفتلها . المسألة الثالثة : قوله : { أنكاثا } قال الأزهري : واحدها : نكث وهو الغزل من الصوف والشعر يبرم وينسج فإذا أحكمت النسيجة قطعتها ونكثت خيوطها المبرمة ونفشت تلك الخيوط وخلطت بالصوف ثم غزلت ثانية ، والنكث المصدر ، ومنه يقال نكث فلان عهده إذا نقضه بعد إحكامه كما ينكث خيط الصوف بعد إبرامه . المسألة الرابعة : في انتصاب قوله : { أنكاثا } وجوه : الأول : قال الزجاج : أنكاثا منصوب لأنه بمعنى المصدر لأن معنى نكثت نقضت ومعنى نقضت نكثت ، وهذا غلط منه ، لأن الأنكاث جمع نكث وهو اسم لا مصدر فكيف يكون قوله : { أنكاثا } بمعنى المصدر ؟ الثاني : قال الواحدي : أنكاثا مفعول ثان كم يكون قوله : { أنكاثا } بمعنى المصدر ؟ الثاني : قال الواحدي : أنكاثا مفعول ثان كما تقول كسره أقطاعا وفرقه أجزاء على معنى جعله أقطاعا وأجزاء فكذا ههنا قوله : نقضت غزلها أنكاثا أي جعلت غزلها أنكاثا . الثالث : إن قوله : { أنكاثا } حال مؤكدة . المسألة الخامسة : قال ابن قتيبة : هذه الآية متصلة بما قبلها ، والتقدير : وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ، فإنكم إن فعلتم ذلك كنتم مثل المرأة التي غزلت غزلا وأحكمته فلما استحكم نقضته فجعلته أنكاثا . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

يعني الهرم وقرأ عاصم وحمزة : بفتح الضاد فيهن الباقون بالضم لغتان والضم لغة النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ الجحدري : من ضعف ثم جعل من بعد ضعف بالفتح فيهما ضعفا بالضم خاصة أراد أن يجمع بين اللغتين قال الفراء : الضم لغة قريش والفتح لغة تميم الجوهري : الضعف والضعف : خلاف القوة وقيل : الضعف بالفتح في الرأي وبالضم في الجسد ومنه الحديث في الرجل الذي كان يخدع في البيوع : ( أنه يبتاع وفي عقدته ضعف ( ( وشيبة ) مصدر كالشيب والمصدر يصلح للجملة وكذلك القول في الضعف والقوة بتدبيره ( القدير ) على إرادته وأجاز النحويون الكوفيون من ضعف بفتح العين وكذا كل ما كان فيه حرف من حروف الحلق ثانيا أو ثالثا الروم : ( 55 ) ويوم تقوم الساعة > < ذكر استدلالا آخر على قدرته في نفس الإنسان ليعتبر ومعنى : من ضعف من نطفة ضعيفة وقيل : من ضعف أي في حال ضعف وهو ماكانوا عليه في الإبتداء من الطفولة والصغر يعني الشبيبة

İbn Kesîr14. Jh.

الآية وقد روي عن علي رضي الله عنه أرذل العمر خمس وسبعون سنة وفي هذا السن يحصل له ضعف القوى والخرف وسوء الحفظ وقلة العلم ولهذا قال أي يفعل ما يشاء ويتصرف في عبيده بما يريد قال الإمام أحمد < 2 / 58 59 > حدثنا وكيع عن فضيل ويزيد حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي قال قرأت على ابن عمر فقال ثم قال قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قرأت علي فأخذ علي كما أخذت عليك ورواه أبو داود < 3978 > والترمذي وحسنه من حديث فضيل به ورواه أبو داود < 3979 > من حديث عبد الله بن جابر عن عطية عن أبي سعيد بنحوه < الآيات وقال عز وجل

Beydâvî13. Jh.

ف أي ابتدأكم ضعفاء وجعل الضعف أساس أمركم كقوله خلق الإنسان ضعيفا أو خلقكم من أصل ضعيف وهو النطفة. ثم جعل من بعد ضعف قوة وذلك إذا بلغتم الحلم أو تعلق بأبدانكم الروح. ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة إذا أخذ منكم السن، وفتح عاصم وحمزة الضاد في جميعها والضم أقوى لقول ابن عمر رضي الله عنهما: قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم «من ضعف فأقرأني من ضعف» . وهما لغتان كالفقر والفقر والتنكير مع التكرير لأن المتأخر ليس عين المتقدم. يخلق ما يشاء من ضعف وقوة وشبية وشيبة. وهو العليم القدير فإن الترديد في الأحوال المختلفة مع إمكان غيره دليل العلم والقدرة.