ٱللَّهُ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُۥ فِى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُۥ كِسَفًا فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۦ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ

“Allah ist es, der die Winde sendet, und da wühlen sie die Wolken auf. Dann breitet Er sie im Himmel aus, wie Er will, und macht sie zu Stücken. Da siehst du den (Platz)regen dazwischen herauskommen. Wenn Er damit von Seinen Dienern, wen Er will, trifft, freuen sie sich sogleich,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: قطعا، قال ابن جريج: كسفا لقول الله: قال: الودق القطر، والخلال: السحاب " وقوله: يقول تعالى ذكره: الله يرسل الرياح فتثير سحابا، يقول: فتنشئ الرياح سحابا، وهي جمع سحابة، يقول: فينشره الله، ويجمعه في السماء كيف يشاء، وقال: فيبسطه، فوحد الهاء، PageEndV18P520 وأخرج مخرج كناية المذكر، والسحاب جمع كما وصفت، ردا على لفظ السحاب، لا على معناه، كما يقال: هذا تم جيد. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله {فيبسطه} قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ويجمعه " وقوله: يقول: ويجعل السحاب قطعا متفرقة، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " أي قطعا " وقوله قال: الرياح أربع: يبعث الله ريحا فتقم الأرض قما، ثم يبعث الله الريح الثانية فتثير سحابا، فيجعله في السماء كسفا، ثم يبعث الله الريح PageEndV18P521 الثالثة، فتؤلف بينه فيحمله ركاما، ثم يبعث الريح الرابعة فتمطر " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " يقول: فإذا صرف ذلك الودق إلى أرض من أراد صرفه إلى أرضه من خلقه رأيتهم يستبشرون بأنه صرف ذلك إليهم، ويفرحون PageEndV18P521 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني: المطر يعني: من بين السحاب. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، إلى آخر الآية وقال آخرون: بل هي السحاب التي تتحلب بالمطر ولما تمطر، كالمرأة المعصر PageEndV24P013 التي قد دنا أوان حيضها ولم تحض ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: القطر " وقوله: من ذكر السحاب، والخلال: جمع خلل. وذكر عن ابن عباس وجماعة أنهم كانوا يقرءون ذلك: «من خلله» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا حرمي بن عمارة، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا قتادة، عن الضحاك بن مزاحم، أنه " قرأ هذا الحرف: «من خلله» حدثنا أحمد بن يوسف قال: ثنا القاسم قال: ثنا حجاج، عن هارون قال: أخبرني عمارة بن أبي حفصة، عن رجل، عن ابن عباس، " أنه قرأها: «من خلله» بفتح الخاء، من غير ألف " قال هارون: فذكرت ذلك لأبي عمرو، فقال: إنها لحسنة، ولكن خلاله أعم. وأما قراء الأمصار، فإنهم على القراءة الأخرى:

Zemahşerî12. Jh.

أي قطعا تارة في التارتين جميعا . والمراد بالسماء . سمت السماء وشقها ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الروم : 48 ) وذكر أحوال الريح من أوله إلى آخره أعاد دليلا من دلائل الأنفس وهو خلق الآدمي وذكر أحواله ، فقال : ( الروم : 48 ) . المسألة الثالثة : قوله : ( الروم : 48 ) ويجوز أيضا أن يقال : الرياح تعين النبات والزرع والشجر على النشور والإنبات ، وذلك لأنها تلقح فيبرز النبات بذلك ، على ما قال تعالى : فإن قيل على هذا التأويل كان ينبغي أن يقال وأنزلنا بالمعصرات ، قلنا : الجواب من وجهين . الأول : أن المطر إنما ينزل من السحاب ، والسحاب إنما يثيره الرياح ، فصح أن يقال هذا المطر إنما حصل من تلك الرياح ، كما يقال هذا من فلان ، أي من جهته وبسببه . والثاني : أن ' من ' ههنا بمعنى الباء ، والتقدير : وأنزلنا بالمعصرات أي بالرياح المثيرة للسحاب . ويروى عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعكرمة أنهم قرأوا : ' وأنزلنا بالمعصرات ' وطعن الأزهري في هذا القول ، وقال الأعاصير من الرياح ليست من رياح المطر ، وقد وصف الله تعالى المعصرات بالماء الثجاج . وجوابه : إن الإعصار ليست من رياح المطر ، فلم لا يجوز أن المعصرات بالماء الثجاج . وجوابه : إن الإعصار ليست من رياح المطر ، فلم لا يجوز أن تكون المعصرات من رياح المطر ؟ القول الثاني : وهو الرواية الثانية عن ابن عباس واختيار أبي العالية والربيع والضحاك أنها السحاب ، وذكروا في تسمية السحاب بالمعصرات وجوها . أحدها : قال المؤرج : المعصرات السحائب بلغة قريش . وثانيها : قال المازني : يجوز أن تكون المعصرات هي السحائب ذوات الأعاصير فغن السحائب إذا عصرتها الأعاصير لا بد وأن ينزل المطر منها . وثالثها : أن المعصرات هي السحائب التي شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر كقولك أجز الزرع إذا حان له أن يجز ، ومنه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض ، وأما الثجاج فاعلم أن الثج شدة له أن يجز ، ومنه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض ، وأما الثجاج فاعلم أن الثج شدة الانصباب يقال مطر ثجاج ودم ثجاج أي شديد الانصباب . واعلم أن الثج قد يكون لازما ، وهو بمعنى الانصباب كما ذكرنا ، وقد يكون متعديا بمعنى الصب وفي الحديث أفضل الحج العج والثج أي رفع الصوت بالتلبية وصب دماء الهدي ، وكان ابن عباس مثجا أي يثج الكلام ثجا في خطبته وقد فسروا الثجاج في هذه الآية على الوجهين ، وقال الكلبي ومقاتل وقتادة الثجاج ههنا المتدفق المنصب ، وقال الزجاج : معناه الصباب كأنه يثج نفسه أي يصب . وبالجملة فالمراد تتابع القطر حتى يكثر الماء فيعظم النفع به . قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قرأ بن محيصن وبن كثير وحمزة والكسائي : الريح بالتوحيد والباقون بالجمع قال أبو عمرو : وكل ما كان بمعنى الرحمة فهو جمع وما كان بمعنى العذاب فهو موحد وقد مضى في البقرة معنى هذه الآية وفي غيرها كسفا جمع كسفة وهي القطعة وفي قراءة الحسن وأبي جعفر وعبد الرحمن الأعرج وبن عامر كسفا بإسكان السين وهي أيضا جمع كسفة كما يقال : سدرة وسدر وعلى هذه القراءة يكون المضمر الذي بعده عائدا عليه أي فترى الودق أي المطر يخرج من خلال الكسف لأن كل جمع بينه وبين واحده الهاء لا غير فالتذكير فيه حسن ومن قرأ : كسفا فالمضمر عنده عائد على السحاب وفي قراءة الضحاك وأبي العالية وبن عباس : فترى الودق يخرج من خلله ويجوز أن يكون خل أي بالمطر يفرحون بنزول المطر عليهم في قراءة الضحاك وأبي العالية وبن عباس : فترى الودق يخرج من خلله ويجوز أن يكون خلل جمع خلال

İbn Kesîr14. Jh.

أي فترى المطر وهو القطر يخرج من بين السحاب أما من البحر كما ذكره غير واحد أو مما يشاء الله عز وجل أي يمده فيكثره وينميه ويجعل من القليل كثيرا ينشئ سحابة ترى في رأي العين مثل الترس ثم يبسطها حتى تملأ أرجاء الأفق وتارة يأتي السحاب من نحو البحر ثقالا مملوءة كما قال تعالى قال مجاهد وأبو عمرو بن العلاء ومطر الوراق وقتادة يعني قطعا وقال غيره متراكما قاله الضحاك وقال غيره المسود من كثرة الماء تراه مدلهما ثقيلا قريبا من الأرض وقوله تعالى أي لحاجتهم إليه يفرحون بنزوله عليهم ووصوله إليهم وقوله تعالى إلى قوله

Beydâvî13. Jh.

الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون (48) وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين (49) الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه متصلا تارة. في السماء في سمتها. كيف يشاء سائرا أو واقفا مطبقا وغير مطبق من جانب دون جانب إلى غير ذلك. ويجعله كسفا قطعا تارة أخرى، وقرأ ابن عامر بالسكون على أنه مخفف أو جمع كسفة أو مصدر وصف به. فترى الودق المطر. يخرج من خلاله في التارتين. فإذا أصاب به من يشاء من عباده يعني بلادهم وأراضيهم. إذا هم يستبشرون لمجيء الخصب. وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم المطر. من وأراضيهم. إذا هم يستبشرون لمجيء الخصب. وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم المطر. من قبله تكرير للتأكيد والدلالة على تطاول عهدهم بالمطر واستحكام يأسهم، وقيل الضمير للمطر أو السحاب أو الإرسال. لمبلسين لآيسين.