لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ فَتَمَتَّعُوا۟ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

“um undankbar zu sein für das, was Wir ihnen gegeben haben. - Genießt nur; ihr werdet (es noch) erfahren.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره متوعدا لهؤلاء المشركين الذين أخبر عنهم أنه إذا كشف الضر عنهم كفروا به، ليكفروا بما أعطيناهم، يقول: إذا هم بربهم يشركون، كي يكفروا: أي يجحدوا النعمة التي أنعمتها عليهم بكشفي عنهم الضر الذي كانوا فيه، وإبدالي ذلك لهم بالرخاء والخصب والعافية، وذلك الرخاء والسعة هو الذي آتاهم تعالى ذكره، الذي قال:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

والمقصود منه التهديد . وفيه مسائل : المسألة الأولى : قرأ نافع وابن عامر تعلمون بالتاء على الخطاب ، والباقون بالياء كناية عن قوم لا يؤمنون . المسألة الثانية : احتج قوم بهذه الآية على أنه يجوز السلام على الكافر ، وأقول إن صظح هذا الاستدلال فهذا يوجب الاقتصار على نجرد قوله سلام وأن يقال للمؤمن سلام عليكم . والمقصود التنبيه على التحية التي تذكر للمسلم والكافر . المسألة الثالثة : قال ابن عباس قوله تعالى : لا شبهة في أنه ابتداء وعيد ، ثم إنه لم يقتصر على هذا الوعيد المجمل ، بل فسره فقال : أي عاقبة أمركم وما ينزل بكم من العذاب والله أعلم . قوله تعالى ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

قال أبو رافع : حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره الزمخشري و ( من ) في موضع رفع عند الزجاج وقال الفراء : يجوز أن يكون في موضع نصب مثل والله يعلم المفسد من المصلح قال أبو إسحاق : هذا خطأ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله و ( من ) ها هنا استفهام في موضع رفع بالابتداء والمعنى : فستعلمون أصحاب الصراط السوي نحن أم أنتم قال النحاس : والفراء يذهب إلى أن معنى قيل : هي لام كي وقيل : هي لام أمر فيه معنى التهديد كما قال جل وعز : فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر تهديد ووعيد وفي مصحف عبد الله وليتمتعوا أي مكناهم من ذلك لكي يتمتعوا فهو إخبار عن غائب مثل : ليكفروا وهو على خط المصحف خطاب بعد الإخبار عن غائب أي تمتعوا أيها الفاعلون لهذا الروم : ( 35 ) أم أنزلنا عليهم > <

İbn Kesîr14. Jh.

قال بعضهم والله لو توعدني حارس درب لخفت منه فكيف والمتوعد ههنا هو الذي يقول للشيء كن فيكون ثم قال تعالى منكرا على المشركين فيما اختلقوه من عبادة غيره بلا دليل ولا حجة ولا برهان هي لام العاقبة عند بعضهم ولام التعليل عند آخرين ولكنها تعليل لتقييض الله لهم ذلك ثم توعدهم بقوله

Beydâvî13. Jh.

وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون (33) ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون (34) أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون (35) وإذا مس الناس ضر شدة. دعوا ربهم منيبين إليه راجعين إليه من دعاء غيره. ثم إذا أذاقهم منه رحمة خلاصا من تلك الشدة. إذا فريق منهم بربهم يشركون فاجأ فريق منهم بالإشراك بربهم الذي عافاهم. ليكفروا بما آتيناهم اللام فيه للعاقبة وقيل للأمر بمعنى التهديد لقوله: فتمتعوا غير أنه التفت فيه مبالغة وقرئ و «ليتمتعوا» . فسوف تعلمون عاقبة تمتعكم، وقرئ بالياء التحتية على أن تمتعوا ماض. أم أنزلنا عليهم سلطانا حجة وقيل تمتعكم، وقرئ بالياء التحتية على أن تمتعوا ماض. أم أنزلنا عليهم سلطانا حجة وقيل ذا سلطان أي ملكا معه برهان. فهو يتكلم تكلم دلالة كقوله كتابنا ينطق عليكم بالحق أو نطق. بما كانوا به يشركون بإشراكهم وصحته، أو بالأمر الذي بسببه يشركون به في ألوهيته.