ٱدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ

“"Betretet sie in Frieden und in Sicherheit."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

من عقاب الله، أو أن تسلبوا نعمة أنعمها الله عليكم وكرامة أكرمكم بها قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. فالضمير عائد إلى الجنة التي في ( ق: 34 ) على سبيل المخاطبة ، ثم قال : { لهم } ولم يقل لكم ما الحكمة فيه ؟ الجواب : عنه من وجوه . الأول : هو أن قوله تعالى : { ادخلوها } مقدر فيه يقال لهم ، أي يقال لهم { ادخلوها } فلا يكون على هذا التفاتا . الثاني : هو أنه من باب الالتفات والحكمة الجمع بين الطرفين ، كأنه تعالى يقول : أكرمهم به في حضورهم ، ففي حضورهم الحبور ، وفي غيبتهم الحور والقصور . والثالث : هو أن يقال قوله تعالى : { لهم } جاز أن يكون كلاما مع الملائكة ، يقول للملائكة : توكلوا بخدمتهم ، واعلموا أن لهم ما يشاءون فيها ، فأحضروا بين أيديهم ما يشاءون ، وأما أنا فعندي ما لا يخطر ببالهم ، ولا تقدرون أنتم عليه . المسألة الثانية : ( الحجر : 46 ) وأراد الإخبار ينبغي أن لا يكون قرآنا وذكرا ، نقول : هو في نفسه قرآن ، ومن ذكره على قصد الإخبار ، وأراد الأمر والإذن في الدخول يخرج عن كونه قارئا للقرآن ، وإن كان لا يخرج عن كونه قرآنا ، ولهذا نقول نحن ببطلان صلاته ولو كان قارئا لما بطلت ، وهذا جواب فيه لطف ينبغي أن يتنبه له المطالع لهذا الكتاب ، وذلك من حيث إني فرقت بين أن يقال ليس قول / القائل : على غير قصد بقارىء للقرآن ، وأما الجواب من حيث المعقول فهو أن العبادة على منافاة الشهوة ، والشهوة إما شهوة البطن ، وإما شهوة شهوة البطن ، وإما شهوة الفرج في أكثر الأمر ، فإن أحدا لا يخلو عنهما ، وإن لم يشته شيئا آخر من المأكول والمشروب والمنكوح ، لكن شهوة البطن قد لا تبقى شهوة بل تصير حاجة عند الجوع وضرورة عند الخوف ، ولهذا قال تعالى : . الثاني : لعل المراد لما ملكوا جنات كثيرة فكلما أرادوا أن ينتقلوا من جنة إلى أخرى قيل لهم ادخلوها وقوله : ون ، وأما أنا فعندي ما لا يخطر ببالهم ، ولا تقدرون أنتم عليه . المسألة الثانية : قد ذكرنا أن لفظ { مزيد } ( ق: 30 ) يحتمل أن يكون معناه الزيادة ، فيكون كما في قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قراءة العامة ادخلوها بوصل الألف وضم الخاء من دخل يدخل على الأمر تقديره : قيل ادخلوها وقرأ الحسن وأبو العالية ورويس عن يعقوب ادخلوها بضم التنوين ووصل الألف وكسر الخاء على الفعل المجهول من أدخل أي أدخلهم الله إياها ومذهبهم كسر التنوين في مثل برحمة ادخلوا الجنة وشبهه إلا أنهم ها هنا ألقوا حركة الهمزة على التنوين إذ هي ألف قطع ولكن فيه انتقال من كسر إلى ضم ثم من ضم إلى كسر فيثقل على اللسان ( بسلام ) أي بسلامة من كل داء وآفة وقيل : بتحية من الله لهم ( آمنين ) أي من الموت والعذاب والعزل والزوال الحجر : ( 47 ) ونزعنا ما في > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي سالمين من الآفات مسلم عليكم ( آمنين ) أي من كل خوف وفزع ولا تخشوا من إخراج ولا انقطاع ولا فناء وقوله

Beydâvî13. Jh.

إن المتقين في جنات وعيون (45) ادخلوها بسلام آمنين (46) إن المتقين من أتباعه في الكفر والفواحش فإن غيرها مكفرة. في جنات وعيون لكل واحد جنة وعين أو لكل عدة منهما كقوله: ولمن خاف مقام ربه جنتان ثم قوله: ومن دونهما جنتان وقوله: مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن الآية، وقرأ نافع وحفص وأبو عمرو وهشام وعيون والعيون بضم العين حيث وقع والباقون بكسر العين. ادخلوها على إرادة القول، وقرئ بقطع الهمزة وكسر الخاء على أنه ماض فلا يكسر التنوين. بسلام سالمين أو مسلما عليكم. آمنين من الآفة والزوال.