قال: إذا بلغت نفسه يرقى ربها، قالت الملائكة: من يصعد بها، ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، في قوله: قال: التراقي: نفسه. حدثني بذلك يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد:
كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِىَ
“Keineswegs! Wenn sie das Schlüsselbein erreicht” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوفيه مسألتان : المسألة الأولى : المراد إذا بلغت النفس أو الروح أخبر عما لم يجر له ذكر لعلم المخاطب بذلك ، كقوله : . > 7 ! القيامة : ( 26 ) كلا إذا بلغت > قوله تعالى : { كلا } قال الزجاج : كلا ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة ، كأنه قيل : لما عرفتم صفة سعادة السعداء وشقاوة الأشقياء في الآخرة ، وعلمتم أنه لا نسبة لها إلى الدنيا ، فارتدعوا عن إيثار الدنيا على الآخرة ، وتنبهوا على ما بين أيديكم من الموت الذي عنده تنقطع العاجلة عنكم ، وتنتقلون إلى الآجلة التي تبقون فيها مخلدين ، وقال آخرون : { كلا } أي حقا إذا بلغت التراقي كان كذا وكذا ، والمقصود أنه لما بين تعظيم أحوال الآخرة بين أن الدنيا لا بد فيها من الانتهاء والنفاد والوصول إلى تجرع مرارة الموت . وقال مقاتل : { كلا } أي لا يؤمن الكافر بما ذكر من أمر القيامة والتراقي جمع ترقوة . وهي عظم وصل بين ثغرة النحر ، والعاتق من الجانبين . واعلم أنه يكنى ببلوغ النفس التراقي عن القرب من الموت ، ومنه قول دريد بن الصمة : % ورب عظيمة دافعت عنها % % وقد بلغت نفوسهم التراقي % ونظيره قوله تعالى : وهو ردع لأبي جهل ، وقيل : معناه لن يصل إلى ما يتصلف به من أنه يدعو ناديه ولئن دعاهم لن ينفعوه ولن ينصروه ، وهو أذل وأحقر من أن يقاومك ، ويحتمل : لن ينال ما يتمنى من طاعتك له حين نهاك عن الصلاة ، وقيل معناه : ألا لا تطعه . ثم قال : { لا تطعه } وهو كقوله : ، { واسجد } وعند أكثر أهل التأويل أراد به صل وتوفر على عبادة الله تعالى فعلا وإبلاغا ، وليقل فكرك في هذا العدو فإن الله مقويك وناصرك ، وقال بعضهم : بل المراد الخضوع ، وقال آخرون : بل المراد نفس السجود في الصلاة . ثم قال : { واقترب } والمراد وابتغ بسجودك قرب المنزلة منربك ، وفي الحديث : ( أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سجد ) وقال بعضهم المراد : اسجد يا محمد ، واقترب يا أبا جهل منه حتى تبصر ما ينالك من أخذ الزبانية إياك ، فكأنه تعالى أمره بالسجود ليزداد غيظ الكافر ، كقوله : والسبب الموجب لازدياد الغيظ هو أن الكفار كان يمنعه من القيام ، فيكون غيظه وغضبه عند مشاهدة السجود أتم ، ثم قال عند ذلك : { واقترب } منه يا أبا جهل وضع قدمك عليه ، فإن الرجل ساجد مشغول بنفسه ، وهذا تهكم به واستحقار لشأنه ، والله سبحانه وتعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة القدر ) 1 < خمس آيات مكية ! 7 < ( القيامة : 26 ) وأيضا فوصف يوم الموت بالقرب أولى من وصف يوم القيامة بالقرب ، وأيضا الصفات المذكورة بعد قوله الآزفة لائقة بيوم حضور الموت لأن الرجل عند معاينة ملائكة العذاب يعظم خوفه ، فكأن قلوبهم تبلغ حناجرهم من شدة الخوف ، ويبقوا كاظمين ساكتين عن ذكر ما في قلوبهم من شدة الخوف ولا يكون لهم حميم ولا شفيع يدفع ما بهم من أنواع الخوف والقلق . المسألة الثانية : اختلفوا في أن المراد من قوله تجرع مرارة الموت . وقال مقاتل : { كلا } أي لا يؤمن الكافر بما ذكر من أمر القيامة ، ولكنه لا يمكنه أن يدفع أنه لا بد من الموت ، ومن تجرع آلامها ، وتحمل آفاتها . ثم إنه تعالى وصف تلك الحالة التي تفارق الروح فيها الجسد فقال :
كلا ردع وزجر أي بعيد أن يؤمن الكافر بيوم القيامة ثم استأنف فقال : إذا بلغت التراقي أي بلغت النفس أو الروح التراقي فأخبر عما لم يجر له ذكر لعلم المخاطب به كقوله تعالى : حتى توارت بالحجاب ص وقوله تعالى : فلولا إذا بلغت الحلقوم وقد تقدم وقيل : كلا معناه حقا أي حقا أن المساق إلى الله إذا بلغت التراقي أي إذا ارتقت النفس إلى التراقي وكان بن عباس يقول : إذا بلغت نفس الكافر التراقي والتراقي جمع ترقوة وهي العظام المكتنفة لنقرة النحر وهو مقدم الحلق من أعلى الصدر موضع الحشرجة قال دريد بن الصمة ورب عظيمة دافعت عنهم * وقد بلغت نفوسهم التراقي وقد يكنى عن الإشفاء على الموت ببلوغ النفس التراقي والمقصود تذكيره نفوسهم التراقي وقد يكنى عن الإشفاء على الموت ببلوغ النفس التراقي والمقصود تذكيرهم شدة الحال عند نزول الموت قوله تعالى :
إن جعلنا كلا رادعه فمعناها لست يا ابن آدم هناك تكذب بما أخبرت به بل صار ذلك عندك عيانا وإن جعلناها بمعنى حقا فظاهر أي حقا بلغت التراقي أي انتزعت روحك من جسدك وبلغت تراقيك والتراقي جمع ترقوة وهي العظام التي بين ثغرة النحر والعاتق كقوله تعالى ويذكر ههنا حديث بشر بن حجاج الذي تقدم في سورة يس والتراقي جمع ترقوة وهي قريبة من الحلقوم
كلا إذا بلغت التراقي (26) وقيل من راق (27) كلا ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة إذا بلغت التراقي إذا بلغت النفس أعالي الصدر وإضمارها من غير ذكر لدلالة الكلام عليها. وقيل من راق وقال حاضر وصاحبها من يرقيه مما به من الرقية، أو قال ملائكة الموت أيكم يرقى بروحه ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب من الرقي.