ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

“Hierauf nimmt Allah nach alledem die Reue an, von wem Er will. Und Allah ist Allvergebend und Barmherzig.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ثم يتفضل الله بتوفيقه للتوبة والإنابة إليه من بعد عذابه الذي به عذب من هلك منهم قتلا بالسيف على من يشاء، أي يتوب الله على من يشاء من الأحياء يقبل به إلى طاعته. قال: فالكلمة واحدة وهي تفترق، قال: والعهد هو الذمة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبيه ، عن خصيف، عن مجاهد " {ولا ذمة} قال: العهد " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا قيس، عن خصيف، عن مجاهد: " {ولا ذمة} قال: الذمة العهد " قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء المشركين الذين أمر نبيه والمؤمنين بقتلهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم وحصرهم والقعود لهم على كل مرصد أنهم لو ظهروا على المؤمنين لم يرقبوا فيهم إلا، والإل: اسم يشتمل على معان ثلاثة: وهي العهد والعقد، والحلف، والقرابة، وهو أيضا بمعنى الله. فإذ كانت الكلمة تشمل هذه المعاني الثلاثة، ولم ي " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ابن عون، عن محمد، أن عمر، رضي الله عنه بلغه قتل أبي عبيد، فقال: «لو تحيز إلي لكنت له فئة» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: ثنا ابن المبارك، عن جرير بن حازم، قال: ثني قيس بن سعيد قال: سألت عطاء بن أبي رباح، عن قوله: " ، والقرابة، وهو أيضا بمعنى الله. فإذ كانت الكلمة تشمل هذه المعاني الثلاثة، ولم يكن الله خص من ذلك معنى دون معنى، فالصواب أن يعم ذلك كما عم بها جل ثناؤه معانيها الثلاثة، فيقال: لا يرقبون في مؤمن الله، ولا قرابة، ولا عهدا، ولا ميثاقا. ومن الدلالة على أنه يكون بمعنى القرابة قول ابن مقبل: [+البحر الرمل] أفسد الناس خلوف خلفوا %~% قطعوا الإل وأعراق الرحيم بمعنى: قطعوا القرابة، وقول حسان بن ثابت: [+البحر الوافر] لعمرك إن إلك من قريش %~% كإل السقب من رأل النعام وأما معناه: إذا كان بمعنى العهد. فقول القائل: [+البحر المتقارب] وجدناهم كاذبا إلهم %~% وذو الإل والعهد لا يكذب وقد زعم بعض من ينسب إلى معرفة ك ] وجدناهم كاذبا إلهم %~% وذو الإل والعهد لا يكذب وقد زعم بعض من ينسب إلى معرفة كلام العرب من البصريين أن الإل والعهد والميثاق واليمين واحد، وأن الذمة في هذا الموضع: التذمم ممن لا عهد له، والجمع: ذمم. وكان ابن إسحاق يقول: عنى بهذه الآية أهل العهد العام حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: "

Zemahşerî12. Jh.

أي يسلم بعد ذلك ناس منهم . وروي : ( 455 ) أن ناسا منهم جاؤوا فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام وقالوا : يا رسول الله ، أنت خير الناس وأبر الناس وقد سبي أهلونا وأولادنا وأخذت أموالنا . قيل : سبي يومئذ ستة آلاف نفس ، وأخذ من الأبل والغنم ما لا يحصى ، فقال : إن عندي ما تروون ، إن خير القول أصدقه ، اختاروا : إما ذراريكم ونساءكم ، وإما أموالكم . قالوا : ما كنا نعدل بالأحساب شيئا ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( إن هؤلاء جاؤوا مسلمين ، وإنا خيرناهم بين الذراري والأموال فلم يعدلوا بالأحساب شيئا ، فمن كان بيده شيء طابت نفسه أن يرده فشأنه ، ومن لا فليعطنا وليكن قرضا علينا حتى ، فمن كان بيده شيء طابت نفسه أن يرده فشأنه ، ومن لا فليعطنا وليكن قرضا علينا حتى نصيب شيئا فنعطيه مكانه . قالوا : رضينا وسلمنا ، فقال : إني لا أدري لعل فيكم من لا يرضى ، فمروا عرفاءكم فليرفعوا ذلك إلينا ، فرفعت إليه العرفاء أن قد رضوا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ظاهره يدل على أن تلك التوبة إنما حصلت لهم من قبل الله تعالى وتمام الكلام في هذا المعنى مذكور في سورة البقرة في قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي على من انهزم فيهديه إلى الإسلام كمالك بن عوف النصري رئيس حنين ومن أسلم معه من قومه الثامنة ولما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم حنين بالجعرانة أتاه وفد هوازن مسلمين راغبين في العطف عليهم والإحسان إليهم وقالوا : يا رسول الله إنك خير الناس وأبر الناس وقد أخذت أبناءنا ونساءنا وأموالنا فقال لهم : ( إني قد كنت استأنيت بكم وقد وقعت المقاسم وعندي من ترون وإن خير القول أصدقه فاختاروا إما ذراريكم وإما أموالكم ( فقالوا : لا نعدل بالأنساب شيئا فقام خطيبا وقال : ( هؤلاء جاءونا مسلمين وقد خيرناهم فلم يعدلوا بالأنساب فرضوا برد الذرية وما كان لي ولبني عبد المطلب وبني هاشم فهو لهم ( وقال المهاجرون و رضوا برد الذرية وما كان لي ولبني عبد المطلب وبني هاشم فهو لهم ( وقال المهاجرون والأنصار : أما ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم وامتنع الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن في قومهما من أن يردوا عليهم شيئا مما وقع لهم في سهامهم وامتنع العباس بن مرداس السلمي كذلك وطمع أن يساعده قومه كما ساعد الأقرع وعيينة قومهما : فأبت بنو سليم وقالوا : بل ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من ضن منكم بما في يديه فإنا نعوضه منه ( فرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءهم وأولادهم وعوض من لم تطب نفسه بترك نصيبه أعواضا رضوا بها وقال قتادة : ذكر لنا أن ظئر النب وعوض من لم تطب نفسه بترك نصيبه أعواضا رضوا بها وقال قتادة : ذكر لنا أن ظئر النبي صلى الله عليه وسلم التي أرضعته من بني سعد أتته يوم حنين فسألته سبايا حنين فقال صلى الله عليه وسلم : ( إني لا أملك إلا ما يصيبني منهم ولكن ايتيني غدا فاسأليني والناس عندي فإذا أعطيتك حصتي أعطاك الناس ( فجاءت الغد فبسط لها ثوبه فأقعدها عليه ثم سألته فأعطاها نصيبه فلما رأى ذلك الناس أعطوها أنصباءهم وكان عدد سبي هوازن في قول سعيد بن المسيب ستة آلاف رأس وقيل : أربعة آلاف قال أبو عمر : فيهن الشيماء أخت النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وهي بنت الحارث بن عبد العزي من بني سعد بن بكر وبنت حليمة السعدية فأكرمها رسول الله ي بنت الحارث بن عبد العزي من بني سعد بن بكر وبنت حليمة السعدية فأكرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها وأحسن إليها ورجعت مسرورة إلى بلادها بدينها وبما أفاء الله عليها قال بن عباس : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أوطاس امرأة تعدو وتصيح ولا تستقر فسأل عنها فقيل : فقدت بنيا لها ثم رآها وقد وجدت ابنها وهي تقبله وتدنيه فدعاها وقال لأصحابه : ( أطارحة هذه ولدها في النار ( قالوا : لا قال : ( لم ( قالوا : لشفقتها قال : ( الله أرحم بكم منها ( وخرجه مسلم بمعناه والحمد لله التوبة : ( 28 ) يا أيها الذين > <

İbn Kesîr14. Jh.

وقال الإمام أحمد < 1 / 49 > حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء أبو عبيدة ويزيد بن أبي سفيان وابن حسنة وخالد بن الوليد وعياض وليس عياض هذا الذي حدث سماكا قال وقال عمر إذا كان قتالا فعليكم أبو عبيدة قال فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا الموت واستمددناه فكتب إلينا إنه قد جاءني كتابكم تستمدونني وإني أدلكم على من هو أعز نصرا وأحصن جندا الله عز وجل فاستنصروه فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد نصر في يوم بدر في أقل من عدتكم فإذا جاءكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني قال فقاتلناهم فهزمناهم أربع فراسخ قال وأصبنا أموالا فتشاورنا فأشار علينا عياض أن ن قد تاب الله على بقية هوازن فأسلموا وقدموا عليه مسلمين ولحقوه وقد قارب مكة عند الجعرانة وذلك بعد الوقعة بقريب من عشرين يوما فعند ذلك خيرهم بين سبيهم وبين أموالهم فاختاروا سبيهم وكانوا ستة آلاف أسيرا مابين صبي وامرأة فرده عليهم وقسم الأموال بين الغانمين ونفل أناسا من الطلقاء ليتألف قلوبهم على الاسلام فأعطاهم مائة مائة من الإبل وكان من جملة من أعطى مائة مالك بن عوف النضري واستعمله على قومه كما كان فامتدحه بقصيدته التي يقول فيها ما إن رأيت ولا سمعت بمثله في الناس كلهم بمثل محمد أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدى ومتى يشأ يخبرك عما في غد وإذا الكتيبة عردت أنيابها بالسمهري وضرب كل منهد فكأنه ليث على أشباله ك عما في غد وإذا الكتيبة عردت أنيابها بالسمهري وضرب كل منهد فكأنه ليث على أشباله وسط المباءة خادر في مرصد < الآيات ل فقاتلناهم فهزمناهم أربع فراسخ قال وأصبنا أموالا فتشاورنا فأشار علينا عياض أن نعطي عن كل ذي رأس عشرة قال وقال أبو عبيدة من يراهنني فقال شاب أنا إن لم تغضب قال فسبقه فرايت عقيصتي أبي عبيدة تنقران وهو خلفه على فرس عري وهذا إسناد صحيح وقد أخرجه ابن حبان في صحيحه < 4766 > من حديث بندار عن غندر بنحوه واختاره الحافظ الضياء المقدسي في كتابه وبدر مكان بين مكة والمدينة تعرف ببئر ما منسوبة إلى رجل حفرها يقال له بدر بن النارين قال الشعبي بدر بئر لرجل يسمى بدرا وقوله

Beydâvî13. Jh.

ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين (26) ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم (27) ثم أنزل الله سكينته رحمته التي سكنوا بها وأمنوا. على رسوله وعلى المؤمنين الذين انهزموا وإعادة الجار للتنبيه على اختلاف حاليهما. وقيل هم الذين ثبتوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يفروا. وأنزل جنودا لم تروها بأعينكم أي الملائكة وكانوا خمسة آلاف أو ثمانية أو ستة عشر على اختلاف الأقوال. وعذب الذين كفروا بالقتل والأسر والسبي. وذلك جزاء الكافرين أي ما فعل بهم جزاء كفرهم في الدنيا. ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء منهم بالتوفيق للإسل هم جزاء كفرهم في الدنيا. ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء منهم بالتوفيق للإسلام. والله غفور رحيم يتجاوز عنهم ويتفضل عليهم. روي (أن ناسا منهم جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلموا وقالوا: يا رسول الله أنت خير الناس وأبرهم وقد سبي أهلونا وأولادنا وأخذت أموالنا. وقد سبي يومئذ ستة آلاف نفس وأخذ من الابل والغنم ما لا يحصى. فقال صلى الله عليه وسلم: اختاروا إما سباياكم وإما أموالكم؟ فقالوا ما كنا نعدل بالأحساب شيئا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن هؤلاء جاءوا مسلمين وإنا خيرناهم بين الذراري والأموال فلم يعدلوا بالأحساب شيئا فمن كان بيده سبي وطابت نفسه أن يرده فشأنه ومن لا فليعطن فلم يعدلوا بالأحساب شيئا فمن كان بيده سبي وطابت نفسه أن يرده فشأنه ومن لا فليعطنا وليكن قرضا علينا حتى نصيب شيئا فنعطيه مكانه فقالوا: رضينا وسلمنا فقال: إني لا أدري لعل فيكم من لا يرضى فمروا عرفاءكم فليرفعوا إلينا فرفعوا أنهم قد رضوا) . ## |